وهذا يتشابه مع قول مصطفى محمود:
"لو دخل كل منا قلب الآخر لأشفق عليه، ولرأى عدل الموازين الباطنية برغم اختلال الموازين الظاهرية ولما شعر بحسد ولا بحقد ولا بزهو ولا بغرور"
-من كتاب أناشيد الإثم والبراءة
«لا يمكنك أن تهزم شخصاً يعرف كِيف يتجدّد
كيف يجد الدهشة والحب في ذاته أولاً، يعرف قدراته وقدره ويعرف كيف يلملم نفسه وينجو من الهزائم لن تهزم شخصاً يصنع نفسه كل يوم»
كل ما مضى
ما زال موجودًا بطريقةٍ ما؛
في اختياراتي،
في خوفي،
في الأشياء التي لا أقترب منها،
لكنني لم أعد أراه كشيءٍ أجرّه خلفي،
بل كطريقٍ طويل
أوصلني بهدوء
إلى ما أنا عليه الآن.
"لكنك عزيز يا أبي جدًا على هذه الرُوح
أخاف أن يمضي يومًا دُون أن يصلك مني شيء
دُون تمسسك مني دعوات
دُون أن تشعر بأنك حيّ فيني
و بأنك لن تموت و إن رحلت،
اللهم لا تمسّه إلا رحماتك
ولا تُذقه إلا نعيمك
وأرضى عنه وأرزقه الفردوس الأعلى من الجنة"
في الصباح:
خافت أمّ موسى أن يبكي ابنها فيقتله فرعون
وفي المساء:
كان موسى في قصر فرعون يصرخ ملء صوته، وفرعون يبحث عمّن يرضعه!
هكذا تتبدل الاقدار بلطف الله،
ويأتي الأمان من حيث لا يحتسب
فإذا كان الله معك، فمنّ عليك؟
وإذا تولاك، فماذا تخاف؟
وإن حفظك، فممَّ تخش؟
اللهُم ارحم أبي بعدد ما كُبِّرت لك التكبيرات
وبعدد ما ردّد عبادك “الله أكبر” في مشارق الأرض ومغاربها
اللهُم إجعل كل تكبيرةٍ رفعةً لدرجته ومغفرةً لذنبه ونورًا في قبره
واسقه من حوض نبيك شربةً لا يظمأ بعدها أبدًا
وإجعل الجنة داره والنعيم مقامه يا واسع الرحمة والمغفرة