الذي ينقذ من كل المخاوف ومن كل الشدائد هو الله عز وجل ﴿قُلِ اللهُ يُنَجّيكُم مِنها وَمِن كُلِّ كَربٍ ثُمَّ أَنتُم تُشرِكونَ﴾.
تلاوة فضيلة الشيخ د. #الوليد_الشمسان من صلاة الفجر 10 ذو القعدة 1447هـ.
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال:
قال رسول الله ﷺ :
" إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي، فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا، ثم سلوا الله لي الوسيلة ، فإنها منزلة في الجنة، لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة ".
📚رواه مسلم 384
الحث على إجابة المؤذن
الحَثِّ على الصَّلاةِ على رَسولِ اللهِ ﷺ وسُؤالِ الوَسيلةِ للنَّبيِّ ﷺ بعدَ كلِّ أذانٍ؛ للحُصولِ على ذلك الفَضلِ العَظيمِ
عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال :
قال رسول الله ﷺ :
" لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب ".
📚رواه مسلم 1048
واديا من ذهب: ملء واد من ذهب.والوادي: كل منفرج بَين الْجبَال والتلال والآكام.
ولن يملأ جوفه إلا التراب: أي: لا يزال حريصا حتى يموت ويمتلئ جوفه من تراب قبره.
ويتوب الله على من تاب: الله يقبل توبة كل من تاب إليه