نتوافق مع القوات اللبنانية على نفس الرأي: على الدولة بشقيها المسيحي والسني، ان تنأى بنفسها عن الحرب الدائرة بين الحرس الثوري الايراني فرع حزب الله الايراني وبين اسرائيل، وبالتالي ان تعلق التفاوض لانها اصلا لا ترغب بالحسم، فما الفائدة من اقدامها على مد عنقها، سوى التعرض للضرب.