أي مفارقةٍ عبثيةٍ أشد سخريةً من أن يتحدث عن «الطهارة» من يقطن في قاع الوهن والتبعية ويسكن وسط مستنقعات الخراب والارتهان للخارج
إن من اعتاد العيش في وحل الوصاية والعبودية السياسية يعتقد واهماً أن ثرثرته ستغسل عار تبعيته. الطهارة الوطنية والسيادية أشرف بكثير من أن يُدنسها من جعل وطنه مسرحاً لمشاريع الهيمنة فليطهروا عقولهم وواقعهم أولاً قبل أن يتجرؤوا على ذكر الطهارة.
أحمد🏔️ (قدس الله سرّي)
أي مفارقةٍ عبثيةٍ أشد سخريةً من أن يتحدث عن «الطهارة» من يقطن في قاع الوهن والتبعية ويسكن وسط مستنقعات الخراب والارتهان للخارج
إن من اعتاد العيش في وحل الوصاية والعبودية السياسية يعتقد واهماً أن ثرثرته ستغسل عار تبعيته. الطهارة الوطنية والسيادية أشرف بكثير من أن يُدنسها من جعل وطنه مسرحاً لمشاريع الهيمنة فليطهروا عقولهم وواقعهم أولاً قبل أن يتجرؤوا على ذكر الطهارة.
أحمد🏔️ (قدس الله سرّي)
نحن نعرف جيداً ضلال هذا النهج لكن لمن لم يعرفهم بعد على حقيقتهم ومن عمق السراديب الطائفية وحقدها الدفين يطل علينا هذا الضال المضل ليفرغ سموم الكراهية طعناً وسباً في الخلفاء الراشدين وخيرة خلق الله من الصحابة الكرام رضي الله عنهم
ورسالة لكل من خدعته الشعارات المزيفة أو طالت به الغفلة وصار يدافع أو يطبل لهذا الفكر المنحرف أفيقوا وتأملوا هذه هي حقيقتهم التي يحاولون سترها طعن صريح في دينكم وسبٌّ لسادات أمتكم
بئس الفكر وبئس البضاعة المزجاة التي لا تتقن سوى النباح على جبال الحق وحفظة الدين صحابة رسول الله الأطهار الأبرار رضي الله عنهم ورضوا عنه وستبقى سيرتهم العطرة تاجاً ومنهاجاً يخرس كل لسان خبيث
تتحدث عن التاريخ يا ابن الأمس وجغرافيا الطارئين؟! السعودية التي تملأ أمجادها صفحات التاريخ لا تنقصها شهادة ممن يبحث عن جذورٍ فلا يجد إلا الفراغ والعجز.. تاريخكم مستعار، وحاضركم عاجز أمام قامة المملكة، ومستقبل السعودية هو الذي يفقدكم صوابكم ويجعلكم تتخبطون في أوهامكم
عن أي وفاء وجحود تتحدث يا صاح؟ دعنا نراجع معاً أجندة "الأيام الطينية" التي أبدعتم في هندستها عبر خارطة الإقليم، لتدرك تماماً شكل الطين الحقيقي الذي تمرغت فيه سياساتكم:
في اليمن - (يوم طين المكلا وسقطرى وموانئ الجنوب):
حين دخلتم بزعم المشاركة في التحالف ودعم الاستقرار، سرعان ما غدرتم بالهدف وحولتم أفعالكم إلى مستنقع طيني متكامل. ففي يوم المكلا الشهير، انكشفت اللعبة تماماً واكتشفت الرياض حجم تورطكم في دعم الميليشيات الانفصالية، قبل أن تقوموا بتهريب عيدروس الزبيدي من اليمن إليكم إثر افتضاح أمره لضرب الاستقرار من الخلف! ولم يكتفِ الأمر بذلك، بل عبثتم بسقطرى الفريدة وكأنها غنيمة حرب، لتصنعوا "يوم طين اليمن" الذي تُطمس فيه السيادة وتُشترى فيه الولاءات.
في ليبيا - (يوم طين الحرب الأهلية وذرائع الفوضى):
أما في ليبيا، فقد قدمتم عرضاً مجانياً في الكوميديا السوداء؛ غذّيتم نار الحرب الأهلية وشاركتتم في تمزيق البلاد بالمال والسلاح، كل ذلك تحت الشماعة المستهلكة والذريعة الجاهزة: "محاربة الإخوانجية"! لتتحول شعاراتكم الفضفاضة إلى مجرد غطاء مفضوح لإشعال الفتنة ونشر الفوضى. هذا هو "يوم طين ليبيا" حيث تصبح أمن الشعوب ومقدراتها ضحية للفهلوة والذرائع المكشوفة.
في السودان - (يوم طين الخرطوم المحترقة):
بينما كان الشعب السوداني يصارع أزماته، اخترتم أن تكونوا "وقوداً" لا إطفاءً، فغغذّيتم آلة الدعم السريع بالسلاح والمال لتمزق الجسد السوداني وتشرّد الملايين. إنه "يوم طين السودان" الذي يثبت أنكم تشاهدون الحرائق بمتعة من خلف الأبراج العاجية.
في الصومال - (يوم طين مقديشو ومقايضة السيادة):
لم تسلم حتى دول القرن الإفريقي من عبثكم؛ فبدل مدّ يد العون، حفرتم خنادق التآمر على الاستقرار ودعم الانفصاليين وتقويض الدولة المركزية. وفي يوم طين أرض الصومال، توجتم هذا السجل بتعاونكم مع الكيان الصهيوني لـ "الاعتراف بالإقليم المنفصل"، في صفقة رخيصة لتقسيم وحدة الأراضي الصومالية، ليصبح "يوم طين الصومال" شاهداً جديداً على تخصصكم في طعن الأمة من الخلف.
في الجزائر - (يوم طين التربّص الدبلوماسي):
وأما تحفتكم الكبرى في المراهقة السياسية، فهي الجزائر؛ حيث تتوارثون خطط الابتزاز والتحالف مع كل عدو لاستقرارها، وتحويل كل منبر إعلامي ودبلوماسي إلى منصة للتشويش. إنه "يوم طين الجزائر"، الشهادة الأبدية على عجز الصغار أمام قامات الدول الكبرى.
يوم التطبيع - (أمّ الأيام الطينية):
وقبل كل هذا وبعده، يظل "يوم التطبيع المجاني" مع الكيان الصهيوني هو العلامة الفارقة؛ حيث بعتم قضايا الأمة في المزاد العلني وارتضيتم أن تكونوا البوابة الخفية لتسلل المحتل إلى جغرافيتنا ومقدراتنا، في قمة السقوط الكوميدي المأساوي الذي يضحك العالم عليكم ويثبت من ينكر الجميل والعهد بحق.
يا مزروعي، من يعيش خلف شاشات التآمر وأوهام الغرف المغلقة لا يحق له رمي التاريخ بالحجارة. فالمعتمد ندم على طين جواريه، أما شعوب المنطقة فستقصدكم يوماً ليس لتسأل عن طينكم، بل لتغسل أيديها نهائياً من آثار مؤامراتكم.
تقول العرب في أمثالها : ( ولا يوم الطين ! )
قصة المثل :
كان المعتمد بن عباد الأندلسي ملكاً من ملوك الأندلس ، ومن دلاله لزوجته أنها رأت جواري يلعبنَ بالطين فاشتهت اللعب معهنّ
فملأ قصره بالطين، ثم
سكب ماء الورد والمسك، والعطور عليه ، ودعا زوجته لتلهو بالطين !
دارت الأيام ، وسقط حكمهُ ثم افتقر , فأقسمت زوجته أنها مارأت منه خيرًا قط !
فقال مُعاتبًا لها : ولا يوم الطين ؟!
ويُضرَب هذا المثل في الجحود
ونكران الجميل.
عن أي وفاء وجحود تتحدث يا صاح؟ دعنا نراجع معاً أجندة "الأيام الطينية" التي أبدعتم في هندستها عبر خارطة الإقليم، لتدرك تماماً شكل الطين الحقيقي الذي تمرغت فيه سياساتكم:
في اليمن - (يوم طين المكلا وسقطرى وموانئ الجنوب):
حين دخلتم بزعم المشاركة في التحالف ودعم الاستقرار، سرعان ما غدرتم بالهدف وحولتم أفعالكم إلى مستنقع طيني متكامل. ففي يوم المكلا الشهير، انكشفت اللعبة تماماً واكتشفت الرياض حجم تورطكم في دعم الميليشيات الانفصالية، قبل أن تقوموا بتهريب عيدروس الزبيدي من اليمن إليكم إثر افتضاح أمره لضرب الاستقرار من الخلف! ولم يكتفِ الأمر بذلك، بل عبثتم بسقطرى الفريدة وكأنها غنيمة حرب، لتصنعوا "يوم طين اليمن" الذي تُطمس فيه السيادة وتُشترى فيه الولاءات.
في ليبيا - (يوم طين الحرب الأهلية وذرائع الفوضى):
أما في ليبيا، فقد قدمتم عرضاً مجانياً في الكوميديا السوداء؛ غذّيتم نار الحرب الأهلية وشاركتتم في تمزيق البلاد بالمال والسلاح، كل ذلك تحت الشماعة المستهلكة والذريعة الجاهزة: "محاربة الإخوانجية"! لتتحول شعاراتكم الفضفاضة إلى مجرد غطاء مفضوح لإشعال الفتنة ونشر الفوضى. هذا هو "يوم طين ليبيا" حيث تصبح أمن الشعوب ومقدراتها ضحية للفهلوة والذرائع المكشوفة.
في السودان - (يوم طين الخرطوم المحترقة):
بينما كان الشعب السوداني يصارع أزماته، اخترتم أن تكونوا "وقوداً" لا إطفاءً، فغغذّيتم آلة الدعم السريع بالسلاح والمال لتمزق الجسد السوداني وتشرّد الملايين. إنه "يوم طين السودان" الذي يثبت أنكم تشاهدون الحرائق بمتعة من خلف الأبراج العاجية.
في الصومال - (يوم طين مقديشو ومقايضة السيادة):
لم تسلم حتى دول القرن الإفريقي من عبثكم؛ فبدل مدّ يد العون، حفرتم خنادق التآمر على الاستقرار ودعم الانفصاليين وتقويض الدولة المركزية. وفي يوم طين أرض الصومال، توجتم هذا السجل بتعاونكم مع الكيان الصهيوني لـ "الاعتراف بالإقليم المنفصل"، في صفقة رخيصة لتقسيم وحدة الأراضي الصومالية، ليصبح "يوم طين الصومال" شاهداً جديداً على تخصصكم في طعن الأمة من الخلف.
في الجزائر - (يوم طين التربّص الدبلوماسي):
وأما تحفتكم الكبرى في المراهقة السياسية، فهي الجزائر؛ حيث تتوارثون خطط الابتزاز والتحالف مع كل عدو لاستقرارها، وتحويل كل منبر إعلامي ودبلوماسي إلى منصة للتشويش. إنه "يوم طين الجزائر"، الشهادة الأبدية على عجز الصغار أمام قامات الدول الكبرى.
يوم التطبيع - (أمّ الأيام الطينية):
وقبل كل هذا وبعده، يظل "يوم التطبيع المجاني" مع الكيان الصهيوني هو العلامة الفارقة؛ حيث بعتم قضايا الأمة في المزاد العلني وارتضيتم أن تكونوا البوابة الخفية لتسلل المحتل إلى جغرافيتنا ومقدراتنا، في قمة السقوط الكوميدي المأساوي الذي يضحك العالم عليكم ويثبت من ينكر الجميل والعهد بحق.
يا مزروعي، من يعيش خلف شاشات التآمر وأوهام الغرف المغلقة لا يحق له رمي التاريخ بالحجارة. فالمعتمد ندم على طين جواريه، أما شعوب المنطقة فستقصدكم يوماً ليس لتسأل عن طينكم، بل لتغسل أيديها نهائياً من آثار مؤامراتكم.
#دافعوا_عن_وطنكم_وقيادتكم#السعوديه_خط_أحمر
مسرحية "الدويلة" التي أرادت أن تصبح إمبراطورية: رقصٌ بالخناجر على مسرح العرائس!
في دراما العالم الثالث، لا شيء يبدو أكثر إثارة للسخرية من تلك الكائنات السياسية الصغيرة التي تعتقد أن الجغرافيا أخطأت في حقها، وأن التاريخ غفل عن تدوين مجدها، فتقرر أن تعوّض عقدة القزمية البنيوية بلعب دور "مُحرّك العرائس" في شؤون الكبار.
أنظر حولك، تجد دويلة جغرافيتها أشبه بنقطة في أسفل الخريطة، لكن طموح قادتها الموهوم وسّع حدودها لتصل من دمشق إلى الخرطوم، ومن صنعاء وتراب ليبيا إلى ساحل الصومال وتشاد، بل ولم تسلم حتى الجزائر من تحرشاتها الخفية! إنها الدويلة التي قررت أن "تطعم" كل صراع في المنطقة بقطع من حطبها السام.
أولاً: فن صناعة المآسي (كيف تحول الثروة إلى بنادق؟)
يعتقد السذج أن التدخل في صراعات الشعوب يتطلب استراتيجية عظمى؛ لكن هذه الدويلة أثبتت أن الأمر أسهل بكثير: "فقط أحضر الحقائب الملأى بالمال، وابحث عن أشد المتمردين دموية، ثم زوّدهم بالسلاح والعتاد، وادّعِ أنك تفعل ذلك لدواعي المساعدات الإنسانية!"
في اليمن، دخلت الدويلة تحت شعارات الأخوة، فإذا بها تزرع المليشيات وتقتطع الموانئ والجزر وتضع خنجراً في ظهر جارها الكبير. وفي السودان، حيث الجوع والدماء، تجد بصمات "أجهزة الشحن الإنساني" وهي تسلح أطراف النزاع وتغذي الحرب الأهلية لتضمن لنفسها موطئ قدم على البحر الأحمر. أما في ليبيا وسوريا والصومال وتشاد، فقصص طائراتها وتسهيلاتها العسكرية والمالية للمتمردين باتت تُدرس في أكاديميات الفساد السياسي كنموذج فادح لكيفية تمزيق المجتمعات باسم "البراغماتية".
ثانياً: المستشار والساحر (عندما يقود المطرود القافلة)
لكل مسرحية هزيلة بطلٌ كواليسي، والبطل هنا ليس سوى محمد دحلان! السياسي المطرود من وطنه، الذي وجد في هذه الدويلة المأوى والممول، ليتحول من فارّ سياسي إلى "مهندس للخراب المأجور".
لقد نجح هذا الرجل في بيع أوهام النفوذ لشيوخ الدويلة، وأوهمهم أن حياكة الفتن وتجنيد المرتزقة هي "الدبلوماسية الحديثة". أدار أجهزتها، ووجه أموالها، وسيطر على قراراتها الأمنية والخارجية، حتى بات يصح التساءل: هل الدويلة هي التي تستخدم دحلان، أم أن دحلان وأجنداته المشبوهة هم الذين يملكون هذه الدويلة؟
ثالثاً: تحالف الأقنعة (التطبيع والارتهان)
ولأن السيرك لا يكتمل إلا بالخضوع للمخرج الأكبر، سارعت هذه الدويلة لارتماءٍ كامل في أحضان الكيان الصهيوني تحت شعار "التطبيع والسلام الإبراهيمي". ولكن أي سلام هذا الذي يبدأ بالتخلي عن قضايا الأمة وينتهي بالتنسيق الأمني والاستخباراتي ضد الجيران؟
لقد ظنت أن التطبيع سيمنحها حصانة الإمبراطوريات، بينما الحقيقة البسيطة هي أن الكيان لم يجد فيها سوى "جسر عبور رخيص" وأداة ينفذ من خلالها لتفتيت المنطقة العربية من الداخل بأيدٍ تدّعي انتماءها للعرب!
رابعاً: معركة الذباب وكسر الموجه (استهداف المملكة)
وحين اصطدمت ناطحات سحاب هذه الدويلة بصخرة المملكة العربية السعودية—البلد القيادي الرصين الذي يرفض العبث ويمضي بثبات في مشروع تنموي وقيادي هائل—لم تجد الدويلة سوى اللجوء إلى السلاح الأشد جبناً: "اللجان الإلكترونية والذباب الموجه".
سخرت الملايين، وجندت الشركات الأمنية والشخصيات المشبوهة (من أمثال إبراهيم الصيني وغيره من أدوات الخفاء) لإنشاء غرف عمليات رقمية وتوجيه آلاف الحسابات الوهمية للهجوم على السعودية، وتشويه قيادتها، وزرع الفتنة بين شعوب المنطقة. ولكن، كما قال برنارد شو: "الطنين المرتفع للذباب قد يزعج الأذن للحظة، ولكنه لا يستطيع أبداً أن يوقف مسار القافلة!"
الخاتمة: الستار يوشك أن ينسدل
إن المأساة الكبرى لهذه الدويلة أنها لم تفهم بعد القوانين الصارمة للتاريخ: "يمكن للمال أن يشتري المرتزقة، والذباب، وحتى مواقف بعض الساسة.. ولكنه لن يصنع دولة عظمى، ولن يحمي خائناً من مزبلة التاريخ."
ستصحو هذه الدويلة يوماً لتجد أن الحلفاء الجدد استغلوها حتى آخر درهم، وأن الشعوب التي اكتوت بنار أسحارها لن تنسى ولن تغفر، وأن "السعودية العظمى" وشعوب المنطقة الواعية مروا فوق هذا العبث الرقمي والميداني كما يمر الجبل الشامخ فوق العواصف العابرة.
حينها فقط، سيكتشف المخرج والراقصون أن العرض انتهى، وأن المسرح بالكامل لم يكن سوى وهمٍ احترق في نار الخيانة
نعيد ونكرر
#دافعوا_عن_وطنكم_وقيادتكم#السعوديه_خط_احمر
كتب الأديب الأيرلندي الكبير جورج برنارد شو ذات يوم، بسخريته المعهودة وتهكمه النافذ: "المأساة الحقيقية ليست في أن الصغار يرتدون أحذية أكبر من أقدامهم، بل في أنهم يصرون على الرقص بها فوق جثث الآخرين، وهم يظنون أن الجمهور يصفق لإتقانهم الرقص، بينما هم في الواقع ليسوا سوى أضحوكة في يد المخرج!"
لو كان "شو" حياً بيننا اليوم، لما وجد مسرحية أشد سخرية ولا أكثر مأساوية من عرض "الدويلة الصغيرة" التي قررت فجأة – بفضل فائض من المال وشغف جنوني بالأضواء – أن تلعب دور الشرير الخارق في السيرك الإقليمي
@i___guns في الأزمات والمحن، تتباين المواقف بين قويها وسقيمها.. وحدها المواقف الكبرى تكشف معادن الدول والشعوب
وتبقى الكويت دائماً في صدارة المواقف الثابتة والنبض العروبي الأصيل واليد البيضاء التي لا تتردد في نصرة الحق والوقوف إلى جانب أشقائها
دمتِ يا كويت العز دار أمان ومواقف لا تُنسى 🇰🇼🤍
أجمل ما في النفاق المعاصر أنه يبدأ دائماً بجملة احترازية مهذبة مثل نحن لا نشمت، ولكن...وهي تشبه تماماً قول المرء أنا لا أقصد إهانتك، ولكنك غبي
إن محاولة ابتزاز الشعوب عاطفياً، وتحويل مآسي الأوطان إلى سوط لجلد من يمارسون حقهم الطبيعي في الحياة هي أرخص تجارة عرفها التاريخ البشري وحين يتوارى هذا العتاب المسموم خلف قناع الوعظ يتكشف الوجه الحقيقي لكاتبه فمن كان هذا شعوره ونبرته تجاهنا لا يقف إلا في صف الحوثي ذراع إيران وأدواته الرخيصة ممن أدمنوا توظيف الدماء والمتاجرة بالأزمات لأجندات لا تخدم سوى أعداء الأمة
البؤس ليس أيديولوجية مقدسة والتعاطف لا يُنتزع بالتشفي المقنّع ولا يُفرض بمنطق الاستعلاء الوهمي العجز الحقيقي ليس في أن يعيش الإنسان يومه بل في أن يُصاب بالعمى المعنوي لدرجة يظن فيها أن العالم ملزم بأن يوقف عقارب الساعة ويختنق معكم لمجرد أنكم أدمنتم استهلاك الرماد وبث الشكاوى
أجمل ما في النفاق المعاصر أنه يبدأ دائماً بجملة احترازية مهذبة مثل نحن لا نشمت، ولكن...وهي تشبه تماماً قول المرء أنا لا أقصد إهانتك، ولكنك غبي
إن محاولة ابتزاز الشعوب عاطفياً، وتحويل مآسي الأوطان إلى سوط لجلد من يمارسون حقهم الطبيعي في الحياة هي أرخص تجارة عرفها التاريخ البشري وحين يتوارى هذا العتاب المسموم خلف قناع الوعظ يتكشف الوجه الحقيقي لكاتبه فمن كان هذا شعوره ونبرته تجاهنا لا يقف إلا في صف الحوثي ذراع إيران وأدواته الرخيصة ممن أدمنوا توظيف الدماء والمتاجرة بالأزمات لأجندات لا تخدم سوى أعداء الأمة
البؤس ليس أيديولوجية مقدسة والتعاطف لا يُنتزع بالتشفي المقنّع ولا يُفرض بمنطق الاستعلاء الوهمي العجز الحقيقي ليس في أن يعيش الإنسان يومه بل في أن يُصاب بالعمى المعنوي لدرجة يظن فيها أن العالم ملزم بأن يوقف عقارب الساعة ويختنق معكم لمجرد أنكم أدمنتم استهلاك الرماد وبث الشكاوى
نحن لا نشمت بإخواننا المسلمين، ولا نرجو لهم إلا السلامة والعافية ولا نتمنى أن يصيبهم ما أصابنا من فقد وجراح ودمار..
لكن!
هذه العينة الصغيرة من الهلع والرعب التي شعرتم بها، ولم تخلف سوى إصابات لا تذكر، أطفال ونساء ورجال غزة يعيشونها كل ساعة منذ ثلاثة أعوام، بينما كان بعضكم يصفق ويرقص في مواسم الطرب والترفيه على إيقاع أصوات المدافع والصـ..ـواريخ!
لعل ما حدث يجعلكم تشعرون بشيء من التعاطف تجاه إخوانكم المستضعفين في غزة وغيرها..
#نقطة_ذكرى
إن أسوأ أنواع العداء هو الذي يرتدي قناع الحياد، وأخطر الطعنات تلك التي تأتي من خلف الحدود المجاورة ببرود سياسي تام. فعُمان لم تكن يوماً ذلك الوسيط النزيه الذي يروجه خطابها السياسي المعلن بل كانت الممر الخفي والملاذ الآمن لتقويض أمن وطننا العظيم المملكة العربية السعودية
خيانات مسقط ليست وليدة اللحظة فالتسريبات الموثقة لوزير خارجيتها مع خيام معمر القذافي كشفت مبكراً عن عداء دفين ومؤامرات تحاك في الغرف المغلقة ضدنا واليوم تفتح مسقط أبوابها وعاصمتها لاحتضان قيادات الحوثي الإرهابية، متخذةً من أراضيها قاعدة لتسهيل عمليات تهريب الأسلحة والصواريخ التي تستهدف أمننا وسلامة حدودنا
ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد بل يبرز بوضوح الدور المشبوه لمفتيها الإباضي الذي سخر منبره الديني لتبييض صفحة جماعة متطرفة عاثت في اليمن فساداً وتدميراً محاولاً شرعنة الباطل بعباءة الدين
إن الحياد الكاذب جريمة كاملة الأركان والتاريخ لا يرحم من اختار أن يكون مخلباً للعدو تحت غطاء الدبلوماسية الهادئة السعودية واضحة في نيتها وصلبة في أمنها والحياد المزيف تساقطت أوراقه ولن تنفعها كل أدوات التجميل
#السعودية_العظمى #دافعوا_عن_وطنكم_وقيادتكم #عمان #اليمن #الحوثي #السعودية
#دافعوا_عن_وطنكم_وقيادتكم#السعوديه_خط_أحمر
مسرحية "الدويلة" التي أرادت أن تصبح إمبراطورية: رقصٌ بالخناجر على مسرح العرائس!
في دراما العالم الثالث، لا شيء يبدو أكثر إثارة للسخرية من تلك الكائنات السياسية الصغيرة التي تعتقد أن الجغرافيا أخطأت في حقها، وأن التاريخ غفل عن تدوين مجدها، فتقرر أن تعوّض عقدة القزمية البنيوية بلعب دور "مُحرّك العرائس" في شؤون الكبار.
أنظر حولك، تجد دويلة جغرافيتها أشبه بنقطة في أسفل الخريطة، لكن طموح قادتها الموهوم وسّع حدودها لتصل من دمشق إلى الخرطوم، ومن صنعاء وتراب ليبيا إلى ساحل الصومال وتشاد، بل ولم تسلم حتى الجزائر من تحرشاتها الخفية! إنها الدويلة التي قررت أن "تطعم" كل صراع في المنطقة بقطع من حطبها السام.
أولاً: فن صناعة المآسي (كيف تحول الثروة إلى بنادق؟)
يعتقد السذج أن التدخل في صراعات الشعوب يتطلب استراتيجية عظمى؛ لكن هذه الدويلة أثبتت أن الأمر أسهل بكثير: "فقط أحضر الحقائب الملأى بالمال، وابحث عن أشد المتمردين دموية، ثم زوّدهم بالسلاح والعتاد، وادّعِ أنك تفعل ذلك لدواعي المساعدات الإنسانية!"
في اليمن، دخلت الدويلة تحت شعارات الأخوة، فإذا بها تزرع المليشيات وتقتطع الموانئ والجزر وتضع خنجراً في ظهر جارها الكبير. وفي السودان، حيث الجوع والدماء، تجد بصمات "أجهزة الشحن الإنساني" وهي تسلح أطراف النزاع وتغذي الحرب الأهلية لتضمن لنفسها موطئ قدم على البحر الأحمر. أما في ليبيا وسوريا والصومال وتشاد، فقصص طائراتها وتسهيلاتها العسكرية والمالية للمتمردين باتت تُدرس في أكاديميات الفساد السياسي كنموذج فادح لكيفية تمزيق المجتمعات باسم "البراغماتية".
ثانياً: المستشار والساحر (عندما يقود المطرود القافلة)
لكل مسرحية هزيلة بطلٌ كواليسي، والبطل هنا ليس سوى محمد دحلان! السياسي المطرود من وطنه، الذي وجد في هذه الدويلة المأوى والممول، ليتحول من فارّ سياسي إلى "مهندس للخراب المأجور".
لقد نجح هذا الرجل في بيع أوهام النفوذ لشيوخ الدويلة، وأوهمهم أن حياكة الفتن وتجنيد المرتزقة هي "الدبلوماسية الحديثة". أدار أجهزتها، ووجه أموالها، وسيطر على قراراتها الأمنية والخارجية، حتى بات يصح التساءل: هل الدويلة هي التي تستخدم دحلان، أم أن دحلان وأجنداته المشبوهة هم الذين يملكون هذه الدويلة؟
ثالثاً: تحالف الأقنعة (التطبيع والارتهان)
ولأن السيرك لا يكتمل إلا بالخضوع للمخرج الأكبر، سارعت هذه الدويلة لارتماءٍ كامل في أحضان الكيان الصهيوني تحت شعار "التطبيع والسلام الإبراهيمي". ولكن أي سلام هذا الذي يبدأ بالتخلي عن قضايا الأمة وينتهي بالتنسيق الأمني والاستخباراتي ضد الجيران؟
لقد ظنت أن التطبيع سيمنحها حصانة الإمبراطوريات، بينما الحقيقة البسيطة هي أن الكيان لم يجد فيها سوى "جسر عبور رخيص" وأداة ينفذ من خلالها لتفتيت المنطقة العربية من الداخل بأيدٍ تدّعي انتماءها للعرب!
رابعاً: معركة الذباب وكسر الموجه (استهداف المملكة)
وحين اصطدمت ناطحات سحاب هذه الدويلة بصخرة المملكة العربية السعودية—البلد القيادي الرصين الذي يرفض العبث ويمضي بثبات في مشروع تنموي وقيادي هائل—لم تجد الدويلة سوى اللجوء إلى السلاح الأشد جبناً: "اللجان الإلكترونية والذباب الموجه".
سخرت الملايين، وجندت الشركات الأمنية والشخصيات المشبوهة (من أمثال إبراهيم الصيني وغيره من أدوات الخفاء) لإنشاء غرف عمليات رقمية وتوجيه آلاف الحسابات الوهمية للهجوم على السعودية، وتشويه قيادتها، وزرع الفتنة بين شعوب المنطقة. ولكن، كما قال برنارد شو: "الطنين المرتفع للذباب قد يزعج الأذن للحظة، ولكنه لا يستطيع أبداً أن يوقف مسار القافلة!"
الخاتمة: الستار يوشك أن ينسدل
إن المأساة الكبرى لهذه الدويلة أنها لم تفهم بعد القوانين الصارمة للتاريخ: "يمكن للمال أن يشتري المرتزقة، والذباب، وحتى مواقف بعض الساسة.. ولكنه لن يصنع دولة عظمى، ولن يحمي خائناً من مزبلة التاريخ."
ستصحو هذه الدويلة يوماً لتجد أن الحلفاء الجدد استغلوها حتى آخر درهم، وأن الشعوب التي اكتوت بنار أسحارها لن تنسى ولن تغفر، وأن "السعودية العظمى" وشعوب المنطقة الواعية مروا فوق هذا العبث الرقمي والميداني كما يمر الجبل الشامخ فوق العواصف العابرة.
حينها فقط، سيكتشف المخرج والراقصون أن العرض انتهى، وأن المسرح بالكامل لم يكن سوى وهمٍ احترق في نار الخيانة
#دافعوا_عن_وطنكم_وقيادتكم
ليس عجيباً أمر أولئك الذين يشنون حملاتهم الشعواء على هذه البلاد فليس هجومهم وليد سياسة عابرة أو مصلحة زائلة بل هو صراع المنهج والهوية. إنهم لا يعادونها إلا لأنها أخذت على عاتقها التمسك بالنهج القويم منهج نبينا الكريم وصحبه الأبرار والسلف الصالح، رافضةً الانحراف عن الجادة.
وحين يُرفع لواء الحق تنكشف معادن الضلال فلا تتعجب حين ترى هذا التناقض العجيب والتحالف غير المسبوق تجتمع فرق الضلال على اختلاف مشاربها من روافض وإباضية، وقبورية متصوفة، ومميعة للدين ممن أرادوه على هواهم إنهم جميعاً يتفقون في بغض هذا الثبات لأن بقاء الحق راسخاً يُعد إدانة صارخة لعقائدهم المضروبة وطرائقهم الملتوية
وكما قيل إن أعظم سخرية في هذا الوجود، هي أن تتوحد أهواء أهل الباطل على بغض الحق لا لشيء إلا لأنه يذكّرهم كل صباح بعمق ضياعهم
ألا ليتَ اللِّحى كانت حشيشاً ** فَنُعلِفها خيولَ المسلمينا
أهكذا يُساوى الحق بالباطل؟
هل يستوي أهل الحق الموحدون المخلصون لدينهم، بمن رضي لنفسه أن يكون ذنباً وتابعاً لمليشيا طائفية كهنوتية؛ تجمع بين عبادة القبور والأضرحة و الطعن وسبّ صحابة رسول الله ورضوان الله عليهم وأمهات المؤمنين الطاهرات المطهرات؟!
تتباكون بشعارات زائفة وأقنعة مهترئة، وتظنون أن بالتدليس والكذب يمكن أن تُطمس الحقائق. هيهات! فبين من يعبد الله وحده مخلصاً له الدين ويوقر أصحاب نبيه، وبين من يتخذ الكهنوت والسبّ منهجاً وديدناً بون شاسع لا يردم.
تاريخكم وممارساتكم أطاحت بكل غطاء، وانكشفت زيف شعاراتكم التي لا تقنع إلا مغفلاً، ولن تنطلي ألاعيبكم على واعي يفرق جيداً بين النور والظلمات
هذا يضرب، وذاك يرد، وتدفع الشعوب المسلمةُ الثمن من دمائها وأمنها وثرواتها..
بينما يتفرغ الكيان ليُمعن في الإبادة.. وتَثني سيدة النظام الدولي ثوبها لئلا يصيبه غبار المعركة..
اللهم ارحم إخواننا في غزة وعموم المسلمين في اليمن وبلاد الحرمين وفي كل مكان..
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه..
وهيئ لهذه الأمة أمر رُشدٍ يُرفع فيه لواء الإسلام الحق..
ألا ليتَ اللِّحى كانت حشيشاً ** فَنُعلِفها خيولَ المسلمينا
أهكذا يُساوى الحق بالباطل؟
هل يستوي أهل الحق الموحدون المخلصون لدينهم، بمن رضي لنفسه أن يكون ذنباً وتابعاً لمليشيا طائفية كهنوتية؛ تجمع بين عبادة القبور والأضرحة و الطعن وسبّ صحابة رسول الله ورضوان الله عليهم وأمهات المؤمنين الطاهرات المطهرات؟!
تتباكون بشعارات زائفة وأقنعة مهترئة، وتظنون أن بالتدليس والكذب يمكن أن تُطمس الحقائق. هيهات! فبين من يعبد الله وحده مخلصاً له الدين ويوقر أصحاب نبيه، وبين من يتخذ الكهنوت والسبّ منهجاً وديدناً بون شاسع لا يردم.
تاريخكم وممارساتكم أطاحت بكل غطاء، وانكشفت زيف شعاراتكم التي لا تقنع إلا مغفلاً، ولن تنطلي ألاعيبكم على واعي يفرق جيداً بين النور والظلمات
مشهد يستفز كل حر، ويوقظ كل كرامة؛ أن تُستهدف بوصلة المسلمين وملاذ الآمنين، ويهتزّ مطار الرياض بصاروخ غادر أطلقته شرذمة ضالة لا تراعي عهداً ولا مقدساً.
المشهد الذي يوثّق سقوط الصاروخ وسط ضيوف الرحمن بلباس الإحرام يكشف الوجه الحقيقي لهذه الحثالة التي تجرّدت من كل قيم الدين والعروبة والإنسانية. لا أطهر بقاع الأرض استثنوا، ولا حرمة ضيوف الرحمن قدّسوا.
والأمرّ والأدهى من فعل هؤلاء المجرمين، هم أولئك السفلة والمرتزقة في بعض الأقطار المحيطة بنا الذين ما زالوا يصفقون ويمجدون هذا الإجرام بكل خسة ودناءة! ألا شاهت تلك الوجوه وتباً لمن يرى في استهداف ضيوف الرحمن وأمن بلاد الحرمين بطولة!
خسئتم وخسئت أفعالكم وتطبيلكم الرخيص؛ فأرض الحرمين دونها الأرواح، وستبقى آمنة عزيزة منيعة رغم كيد الحاقدين وسفاهة المصفقين، وليست هذه الصواريخ الجبانة سوى دليل على عجزكم وخسة مسعاكم.
#مطار_الملك_خالد #أمن_السعودية_خط_أحمر #الحثالة_المجرمة
كتب الأديب الأيرلندي الكبير جورج برنارد شو ذات يوم، بسخريته المعهودة وتهكمه النافذ: "المأساة الحقيقية ليست في أن الصغار يرتدون أحذية أكبر من أقدامهم، بل في أنهم يصرون على الرقص بها فوق جثث الآخرين، وهم يظنون أن الجمهور يصفق لإتقانهم الرقص، بينما هم في الواقع ليسوا سوى أضحوكة في يد المخرج!"
لو كان "شو" حياً بيننا اليوم، لما وجد مسرحية أشد سخرية ولا أكثر مأساوية من عرض "الدويلة الصغيرة" التي قررت فجأة – بفضل فائض من المال وشغف جنوني بالأضواء – أن تلعب دور الشرير الخارق في السيرك الإقليمي
#دافعوا_عن_وطنكم_وقيادتكم#السعوديه_خط_أحمر
مسرحية "الدويلة" التي أرادت أن تصبح إمبراطورية: رقصٌ بالخناجر على مسرح العرائس!
في دراما العالم الثالث، لا شيء يبدو أكثر إثارة للسخرية من تلك الكائنات السياسية الصغيرة التي تعتقد أن الجغرافيا أخطأت في حقها، وأن التاريخ غفل عن تدوين مجدها، فتقرر أن تعوّض عقدة القزمية البنيوية بلعب دور "مُحرّك العرائس" في شؤون الكبار.
أنظر حولك، تجد دويلة جغرافيتها أشبه بنقطة في أسفل الخريطة، لكن طموح قادتها الموهوم وسّع حدودها لتصل من دمشق إلى الخرطوم، ومن صنعاء وتراب ليبيا إلى ساحل الصومال وتشاد، بل ولم تسلم حتى الجزائر من تحرشاتها الخفية! إنها الدويلة التي قررت أن "تطعم" كل صراع في المنطقة بقطع من حطبها السام.
أولاً: فن صناعة المآسي (كيف تحول الثروة إلى بنادق؟)
يعتقد السذج أن التدخل في صراعات الشعوب يتطلب استراتيجية عظمى؛ لكن هذه الدويلة أثبتت أن الأمر أسهل بكثير: "فقط أحضر الحقائب الملأى بالمال، وابحث عن أشد المتمردين دموية، ثم زوّدهم بالسلاح والعتاد، وادّعِ أنك تفعل ذلك لدواعي المساعدات الإنسانية!"
في اليمن، دخلت الدويلة تحت شعارات الأخوة، فإذا بها تزرع المليشيات وتقتطع الموانئ والجزر وتضع خنجراً في ظهر جارها الكبير. وفي السودان، حيث الجوع والدماء، تجد بصمات "أجهزة الشحن الإنساني" وهي تسلح أطراف النزاع وتغذي الحرب الأهلية لتضمن لنفسها موطئ قدم على البحر الأحمر. أما في ليبيا وسوريا والصومال وتشاد، فقصص طائراتها وتسهيلاتها العسكرية والمالية للمتمردين باتت تُدرس في أكاديميات الفساد السياسي كنموذج فادح لكيفية تمزيق المجتمعات باسم "البراغماتية".
ثانياً: المستشار والساحر (عندما يقود المطرود القافلة)
لكل مسرحية هزيلة بطلٌ كواليسي، والبطل هنا ليس سوى محمد دحلان! السياسي المطرود من وطنه، الذي وجد في هذه الدويلة المأوى والممول، ليتحول من فارّ سياسي إلى "مهندس للخراب المأجور".
لقد نجح هذا الرجل في بيع أوهام النفوذ لشيوخ الدويلة، وأوهمهم أن حياكة الفتن وتجنيد المرتزقة هي "الدبلوماسية الحديثة". أدار أجهزتها، ووجه أموالها، وسيطر على قراراتها الأمنية والخارجية، حتى بات يصح التساءل: هل الدويلة هي التي تستخدم دحلان، أم أن دحلان وأجنداته المشبوهة هم الذين يملكون هذه الدويلة؟
ثالثاً: تحالف الأقنعة (التطبيع والارتهان)
ولأن السيرك لا يكتمل إلا بالخضوع للمخرج الأكبر، سارعت هذه الدويلة لارتماءٍ كامل في أحضان الكيان الصهيوني تحت شعار "التطبيع والسلام الإبراهيمي". ولكن أي سلام هذا الذي يبدأ بالتخلي عن قضايا الأمة وينتهي بالتنسيق الأمني والاستخباراتي ضد الجيران؟
لقد ظنت أن التطبيع سيمنحها حصانة الإمبراطوريات، بينما الحقيقة البسيطة هي أن الكيان لم يجد فيها سوى "جسر عبور رخيص" وأداة ينفذ من خلالها لتفتيت المنطقة العربية من الداخل بأيدٍ تدّعي انتماءها للعرب!
رابعاً: معركة الذباب وكسر الموجه (استهداف المملكة)
وحين اصطدمت ناطحات سحاب هذه الدويلة بصخرة المملكة العربية السعودية—البلد القيادي الرصين الذي يرفض العبث ويمضي بثبات في مشروع تنموي وقيادي هائل—لم تجد الدويلة سوى اللجوء إلى السلاح الأشد جبناً: "اللجان الإلكترونية والذباب الموجه".
سخرت الملايين، وجندت الشركات الأمنية والشخصيات المشبوهة (من أمثال إبراهيم الصيني وغيره من أدوات الخفاء) لإنشاء غرف عمليات رقمية وتوجيه آلاف الحسابات الوهمية للهجوم على السعودية، وتشويه قيادتها، وزرع الفتنة بين شعوب المنطقة. ولكن، كما قال برنارد شو: "الطنين المرتفع للذباب قد يزعج الأذن للحظة، ولكنه لا يستطيع أبداً أن يوقف مسار القافلة!"
الخاتمة: الستار يوشك أن ينسدل
إن المأساة الكبرى لهذه الدويلة أنها لم تفهم بعد القوانين الصارمة للتاريخ: "يمكن للمال أن يشتري المرتزقة، والذباب، وحتى مواقف بعض الساسة.. ولكنه لن يصنع دولة عظمى، ولن يحمي خائناً من مزبلة التاريخ."
ستصحو هذه الدويلة يوماً لتجد أن الحلفاء الجدد استغلوها حتى آخر درهم، وأن الشعوب التي اكتوت بنار أسحارها لن تنسى ولن تغفر، وأن "السعودية العظمى" وشعوب المنطقة الواعية مروا فوق هذا العبث الرقمي والميداني كما يمر الجبل الشامخ فوق العواصف العابرة.
حينها فقط، سيكتشف المخرج والراقصون أن العرض انتهى، وأن المسرح بالكامل لم يكن سوى وهمٍ احترق في نار الخيانة
#دافعوا_عن_وطنكم_وقيادتكم#السعوديه_خط_احمر
كتب الأديب الأيرلندي الكبير جورج برنارد شو ذات يوم، بسخريته المعهودة وتهكمه النافذ: "المأساة الحقيقية ليست في أن الصغار يرتدون أحذية أكبر من أقدامهم، بل في أنهم يصرون على الرقص بها فوق جثث الآخرين، وهم يظنون أن الجمهور يصفق لإتقانهم الرقص، بينما هم في الواقع ليسوا سوى أضحوكة في يد المخرج!"
لو كان "شو" حياً بيننا اليوم، لما وجد مسرحية أشد سخرية ولا أكثر مأساوية من عرض "الدويلة الصغيرة" التي قررت فجأة – بفضل فائض من المال وشغف جنوني بالأضواء – أن تلعب دور الشرير الخارق في السيرك الإقليمي
#دافعوا_عن_وطنكم_وقيادتكم#السعوديه_خط_احمر
كتب الأديب الأيرلندي الكبير جورج برنارد شو ذات يوم، بسخريته المعهودة وتهكمه النافذ: "المأساة الحقيقية ليست في أن الصغار يرتدون أحذية أكبر من أقدامهم، بل في أنهم يصرون على الرقص بها فوق جثث الآخرين، وهم يظنون أن الجمهور يصفق لإتقانهم الرقص، بينما هم في الواقع ليسوا سوى أضحوكة في يد المخرج!"
لو كان "شو" حياً بيننا اليوم، لما وجد مسرحية أشد سخرية ولا أكثر مأساوية من عرض "الدويلة الصغيرة" التي قررت فجأة – بفضل فائض من المال وشغف جنوني بالأضواء – أن تلعب دور الشرير الخارق في السيرك الإقليمي