الله أكبر الله أكبر الله أكبر ماشاء الله ماشاء الله مشاء الله على قوة صبره ورباطة جأشه خمسة من أبنائه توفوا بسب الحريق الله يرحمهم ويجعلهم في جنات النعيم الله يتقبلهم شهداء ياربي تصبر امهم وابوهم الله لايفجعنا لابقريب ولا صديق ولا جار.
@ejar_sa @90_smail عقد المستاجرعندي قديم من 2021 بسعر اقل من السوق الأن ٣ اضعاف وطلع عندي العقد يتجدد تلقائي بنفس المبلغ القديم لخمس سنين جديده وتواصلت معكم بالمجاني ولكن للاسف لم اجد حل
بين ركام الطلاق... طفلٌ يبحث عن دفء لم يعرفه
رسالة بصوت طفل وطفلة، ليست مجرد نص — بل مرآة مؤلمة لواقع
💔 "ما كانت قضية… كانت أمي وأبي" — صرخة طفل
في زمنٍ صار القانون فيه طرفًا ثالثًا في تفاصيل العلاقات الأسرية...
تاهت الحكايات الجميلة، وتفرقت البيوت، وتكاثرت أوراق الطلاق والخلع، حتى صارت بعض الأسر تُغلق أبوابها قبل أن تُفتح القلوب.
تحت ظل القوانين، تسارعت الأفعال، فكان القاضي يحكم بما بين يديه من بينات، والمحامي يُجادل ضمن ما يتيحه له القانون.
لكن في زوايا القاعات، صدى بكاء طفلٍ لا تجفف دمعته مرافعة، ولا تضمّد وجعه الأحكام.
لم يكن الخلاف على الحق، بل على من يُمسك يد الصغير عند النوم، ومن يشرح له لماذا لا تعود الأيام كما كانت.
ليست المشكلة في لسان العدالة وصوت الميزان ، بل فينا...
في مراقبة الله والخوف منه سبحانه
في ضعف الحوار، وغياب الصبر،واستعجال النهاية بدل إصلاح البداية.
وفي أنّ الأطفال يُرمَون في معارك الكبار، بلا ذنب، بلا احتواء.
وبات الأطفال يدفعون ثمن قرارات الكبار…يتنقلون بين أبوين لا يجمعهما سوى ابن ممزق
أين صوت الحكمة؟
أين مَن يُنصت لصوت الطفل الذي لا يفقه في القوانين شيئًا، لكنه يئن من الفرقة كل ليلة؟
من يربّي قلبه على الأمان والإيمان بعدما غُرست فيه الخيبة؟ من يجيب سؤاله البريء: لماذا لا نعيش معًا؟
لسنا هنا لنلوم، بل لنتألم بوعي…
لعلنا نعيد للأسرة قدسيتها، وللخلاف أدبه، وللفراق حكمته.
فالأسرة ليست عقدًا ينقض، بل ميثاق غليظ لا يُكسر بسهولة.
ياأيها القضاة والمحامين والأقارب والأزواج
رفقًا بقلوبٍ صغيرة،
وبأرواحٍ تشققت في صمت،باسم الحرية أو بحجة الحقوق.
أيها العقلاءإن كان..
فلنُبقي للصلح بابًا، وللعقل مساحة،
ولنُحيي الرحمة… قبل أن تُطوى في ملفات القضايا إلى الله الحكم العدل
و تأملوا قول الله تعالى (لا تنسوا الفضل بينكم)
ما بين زوجين كانا يومًا يتبادلان الود، تترسّب الآن قضايا، وحقوق
لكن أين الحق الأصيل؟
حق الطفل في أمان،والمرأة في كرامة،والرجل في سند،والأسرة في بقاء
لسنا هنا لنلوم،ولا لنفتح ملفات من الماضي
بل لننادي:
يا من بيدكم القرار من قضاة ومحاميين وأزواج، تريّثوا...
فما زال في قلوبكم بقية من ميثاق،وفي أعين أطفالكم رجاء
اجعلوا للصلح سبيلاً حيث قال تعالى (والصلح خير)وللرحمة مجالًا،وللتسامح فرصة
فالأسرة ليست عقدًا فقط
هي عهد،وستر،وأمان فإن فرّطنا بها،فرّطنا بالمجتمع كله
وهنا صراخ طفل وطفلة
تقول ويقول بعبارة أو بنظرة
أيها القاضي والمحامي والأزواج هل تذكرونني؟
أنا لم أكن موجودًا في الجلسة لكنني كنتُ روحًا صغيرة تئنّ خلف تلك الأبواب…كنتُ صامتًا لا لشيء…بل لأنني لا أعرف كيف أتكلم،ولا أين أضع ألمي
أنتم فصلتم أبي عن أمي… في ورقة،في دقائق،في جملة:
"تم التفريق"
لكن هل فكر أحد منكم في قلبي الصغير؟ في روحي اللي انكسرت من أول ليلة ما شفت فيها أمي وأبي في نفس المكان؟
أين كان الإصلاح؟ أين كان الصبر؟ أين كانت محاولات لمّ الشمل؟
أين جلسات التفاهم؟
هل كان وقتك ضيقًا لدرجة أنك اختصرت حياتي بكلمة تم الإنفصال ؟
أم أنك رأيتَ القضية "واضحة؟!! "فلم ترى ضرورة لأن تسأل عن "حالنا نحن الأطفال"؟
هل نامت ضمائركم قريرة بعد أن تم الإنفصال وحصل اليتم فينا؟
هل عاد كل منكم إلى بيته مرتاحًا،بينما أنا لم أعد أنا أملك "بيتًا واحدًا"؟
لكن من دافع عني؟ من سمع بكائي تحت اللحاف؟
من رأى وجهي في المدرسة لما قالوا لي: "لماذا أمك وأبوك منفصلين؟"
أنا الآن أعيش في صراع لا أفهمه…
أمي تقول لي "أبوك ظلمني"،وأبي يقول لي "أمك خربت البيت"،وأنا بينكم… ضائع
أنام في بيت،وأشتاق للثاني
أبتسم مجاملة،وقلبي يتمزق
أضحك في العيد،وأتمنى لو كنت معكم أنتم الاثنين
نظرتُم للقضية كمعاملة… لكني كنت أنا المعاملة الحقيقية التي *خسرها الجميع*
أنا لا أحتاج عدالة قضيتكم…
أنا كنت أحتاج رحمة قلوبكم.
رسالتي لكم جميعًا:
ليس كل خلاف يجب أن يُفضّ بالقانون،بعض الخلافات تحتاج قلبا، لا قلما
طفلٌ يتنقّل بين أبوين، أحدهما يجرّه ليثبت أنه "الأصلح"
لكن من يُرمم قلبي الموجوع؟
من يعلّمني كيف أحب الحياة،وقد ذقت مرارة الانقسام قبل أن أحفظ جدول الضرب؟
كل جلسة محكمة كانت لكم يوم عمل…لكنها ليجرح غائر،
أُدرجت قرارات الانفصال ضمن الأوراق،والأحكام، والمرافعات
في أروقة المحاكم، يحكم القاضي بما أمامه،ويُدافع المحامي عن موكله وفق القانون
لكن خلف كل مرافعة،قلبٌ صغير يتشقق بصمت
صرختنا بعدكم لن تُسمع في المرافعات…لكنها ستبقى في أرواحنا إلى الأبد
أخيرا
لسنا هنا لنحاسب أحدًا، بل لنُضيء ألمًا صامتًا خلف الإجراءات،ولنقول:ارحموا طفولةً أصبحت ضحية بين لائحة ومذكرة، نزاعٌ لا ينطفئ، وألم لا يُروى.
واهتفوا في وجدان المجتمع: لا قانون ينجح إن لم يُقِم ميزان الرحمة.
@fofoaa909 قُل للذي يبدي الشماتة جاهلاً
سيأتيك كأس أنت لابد شاربه..
-لا تسخر ولا تستصغر ولا تهزأ بالناس
فلا تعلم كيف يكون حالك غداً
لذلك انتبه لا تكن اليوم من الشامتين
فتصبح غداً من المبتلين
فاللهم لا تُريني في نفسي عيباً كرهته في غيري !