كم مرة خدعني فيها عقلي وخوفي وظنيت انها النهاية؟ كم فصل من حياتي قفلته وبديت اخر اكثر حياة ووعي،كم مرة لازم اعيش هذا السيناريو بهذا التكرار الممل والمرهق، عشان أوصل حد القناعة بأنه:عادي، وانه مازال في عمري نصيب من الفرحة والاتساع؟كيف اقتل صوت النهاية اللي يدور في راسي طوال الوقت؟
هذي الفترة رجع لي شعور اليأس، كأن روحي تطفو بلا مقاومة، بديت أفقد أجزاء من الإحساس بالليل والاغاني، والكلام، والماء أيضًا. صار العناق باهت، والمصافحة باردة، وبي رغبة شديدة وملحّة بالاختفاء.. بالعودة إلى اللا شيء.
علّمت نفسي مواجهة القلق، واكتشفت قبل فترة أنه كان ملازمني ٧ سنوات، يمكن اكثر، كان ينهش عقلي وروحي، وتأكدت اليوم بيقين تام ان أجمل أيامي ليست بالأمنيات والاحلام التي انتظرتها، بل بتلك التي أعيشها بدون قلق.