هناك من يفتح الله عليه بالدعاء في ثُلُث الليل الأخير ، ومنهم يفتح عليه بالدعاء وهو ساجد ، ومنهم من يفتح عليه بالدعاء حال الصيام والسفر ، والمُوفَّقُ من يُفتَح عليه فيها بالافتقار إلى الله واستشعار عظَمَة وجمال وراحة وسعادة الدعاء ..
الاِسْتقامةُ علىٰ دِينِ اللهِ ليستْ أَمراً اِخْتيارياً أَو موسمياً، بل هي واجبٌ شرعيٌ، تشملُ القيامَ بأَمرِ اللهِ، ورسوله ﷺ ظاهراً وباطناً، بلا غُلوٍ ولا تفريط، كما تشملُ الثَّباتَ علىٰ ذلك حتىٰ الممات.
وفي تكرارِ (اِهْدِنا الصِّراطَ المُسْتقيمَ) (١٧) مرةً في الفريضة، أَعظمُ بُرهانٍ علىٰ وجوب لزومِ الاِسْتقامة، التي لا نُطيقُ ولا نستطيعُ التَّمسكَ بها إِلاَّ بهداية اللهِ وعونه وتوفيقه.
فكيف سيكونُ حالنا لو تدبَّرنا هذا المطلب العظيم في كلِّ ركعةٍ وحِين!؟
المقطع محتفظه فيه من سنوات واحب أكرر سمااااعه مستحيل تسمعون المقطع وما تشعرون بعده برغبة شديدة في الدعاء 🥺
- من مظانّ إجابة الدعاء تكراره بـ "ربنا" خمس مرات ، وإن الله يستحي من عبده إذا رفع إليه يديه بالدعاء أن يردهما صفرا❤️
د. خالد المنيف أبدع في مقطع أقل من دقيقتين، تكلم عن نظرية اسمها "الاستيقاظ المتجدد"
استيقظ بنفسية مُقبلة على الحياة، بنفسية شاكرة، ذاكرة، حامدة…
بنفسية عندها قدرة على الاندهـاش من أبسط تفاصيل الدنيا.
ياخي اندهـش .