"لعلّي أُصبح يومًا
النسخة التي طالما دعوتُ الله أن أكونها؛
أهدأ قلبًا،
وأوسع أملًا،
وأكثر امتلاءً بما تمنّيت،
محفوفةً بأقدارٍ تشبهني
ودعواتٍ وجدت طريقها إليّ."
يسولف لي أخوي عن رفيقه، يشتغل من عمره 17 وماخذ قروض يسدد ديون أبوه وأخوانه وتمها بعد عشر سنين،
قلت: ذا اللي لسان حال أهله بيتين ابن عون يوم قال:
للأجواد مسند مثل ما للدهر عوّان
عسى الله يعين اللي على الوقت عاونّا
نسفنا الشقى والثقل كلّه على سحمان
ونهض منكبه واشتال حمل الشقى عنّا
كلما دخلت مكتبة في لندن، أتذكّر جمال فيلم نوتينغ هيل، بس حقيقي مع حداثة المكتبات اليوم، تأكدت أن سر جمال المكتبة في مظهرها العتيق، صوت الخشب مع خطواتك، الرفوف الرثّة، ضيق المساحة، اصفرار الورق ورائحة تخص المكان وحده.
كنت أتساءل ما أجمل ما يقدمه لنا وجود العائلة، مواساة الرفاق، ومهمة الحبّ، ثم لمعت في عقلي: الألفة، أنك تألف هذه الأرض، تألف وجودك عليها، تشعر بأن لك معها إتصال، حتى لو كنت بعيد وكانوا بعيد هذا الشعور يحاوطك بشكل وديع ويغلب وَحشتك
فداها الغالي اللي ما يليق الا عليها هي
وانا لعيونها رحبت بـ افلاسي وثقل الدين
اذا احتارت وقالت ويش رايك ذي ولا ذي ؟
اريحها من الحيره واقول اخذيهن الثنتين
لك الله ما لك الا ما يسرك دام راسي حي
انا لو ما ارضي اللي مالها غيري ابرضي مين؟