رُبما
السنة القادمة
في مثل هذا الوقت
يجلس كلا منا
بجوار أمنيته التي الحّ بها
في الدعاء كثيرًا
وهو يحمد الله بجوفه
لأنه
برغم استحالتها
قد جعلها ربي حقّا
ضيق علي الدنيَا برحابها — واستوسع في ظل رحابتك
لا غيب الله هالأثر اللي يجسرني على الأيام
ويهون علي التعب
ويخليني أردد بقلبّي :
« أهم شي إنك على الأرض موجوُد
باقي الأمور اللي وراها هوايِن »
❣️