@thamerjbr اكتشفته بعد ٢٥ سنه من التعب النفسي والتلاعب واللف والدوران عرفته وبدأت ارجع لنفسي تركته بلا عوده صحيح مده طويله ولكن لطيبة قلبي ولتسامحي وتنازلاتي لم اكتشفه مبكراً الحمدلله مازلت اتعافى ولكن دعواتي بأن يذيقه الله ما اذاقني وأن يريني ربي قوته ع ضعفه ياكريم
ما تمرّين فيه طبيعي… لكن انتبهي:
أنتِ ما تشتاقين له، أنتِ تشتاقين للنسخة اللي كنتِ تتمنّينها من العلاقة الزوجية.
📍كيف ؟
•عقلك الآن يعمل بـ انتقائية الذاكرة: يضخّم اللحظات الحلوة ويتجاهل الأذى
•ربط: البيت/الأغراض = أمان > رغم إن الواقع كان فيه صراخ وخيانة
خطوات إرشادية:
🔹إعادة قراءة المشهد:
•هل كانت اللحظات الحلوة مستقرة… أو أنتِ تصنعينها رغم الأذى؟
•هل كان الأمان حقيقي… أو مؤقت بين نوبات الألم؟
(جوابك بصدق سيخفف التعلّق لديك)
🔹تمرين عملي مهم (تزاحم الذكريات):
🔸كل ما اشتقتِ:
•اكتبي 3 مواقف مؤلمة حقيقية (صراخ/خيانة/إهانة…)
•أمام كل ذكرى حلوة… ضعي الحقيقة كاملة
>> الهدف: كسر الصورة الذهنية الانتقائية
🔸فك الارتباط بالأشياء:
المشكلة مو “أغراضي”… المشكلة إنها صارت مرتبطة بهويتك معه
ابدئي تدريجيًا:
•غيّري ترتيب/شكل المكان
•أضيفي أشياء جديدة تخصك “أنتِ الآن” مو “أنتِ معه”
🔸اصنعي بدائل مع نفسك:
لا تنتظرين الشوق يخف… اصنعي لحظات جديدة
•روتين يومي فيه متعة بسيطة (قهوة/مشي/لقاء)
•تجارب جديدة تعيد تعريف البيت = "أمان مع نفسي"
⛔️ مهم:
الحنين لا يعني أن العلاقة كانت صحيحة
أحيانًا هو انسحاب من الألم… مو دليل حب
💡أنتِ ما فقدتِ شخص مناسب…
أنتِ خرجتِ من علاقة كانت تستهلكك
والتعافي يبدأ لما توقفين تلميع الماضي…
وتبدئين تبنين حاضر يشبهك أنتِ.
#حنان_الخنيفر
لماذا يبقى الناس في العلاقات السامة؟
أغلب الأسباب ليست حب، بل:
•الخوف من الوحدة
•التعود
•الأمل أن الشخص يتغير
•الخوف من المواجهة
•الخوف من الفراق
•ضعف تقدير الذات
•الذكريات
•التعلق
•الشعور بالذنب
•عدم وجود بديل
•الخوف من كلام الناس
كثير من الناس لا يعيش علاقة
يعيش خوف من إنهاء العلاقة
الحقيقة الصعبة
لا يوجد علاقة سامة فجأة
العلاقة السامة تبدأ بتنازلات صغيرة:
•تسكت
•تتنازل
•تبرر
•تتحمل
•تعطي أكثر
•تسامح بدون تغيير
•تتجاهل الخطأ
•تضحي بنفسك
ثم فجأة تجد نفسك داخل علاقة تؤذيك
كيف تخرج من علاقة سامة؟
ليس قرار لحظة، بل خطوات:
1. اعترف بالحقيقة
إذا العلاقة تؤذيك باستمرار فهي مشكلة
ليس كل شيء يمكن إصلاحه
2. ضع حدود
•لا للصراخ
•لا للإهانة
•لا للتحكم
•لا للضغط
•لا للابتزاز العاطفي
3. توقف عن التبرير
الشخص الذي يؤذيك ويعتذر ويكرر
يعرف ماذا يفعل
4. قلل التعلق
•لا تجعل حياتك حول شخص واحد
•ارجع لأصدقائك
•ارجع لهواياتك
•ارجع لنفسك
5. انسحب بهدوء
ليس كل انسحاب ضعف
أحيانًا الانسحاب احترام للنفس
6. اقبل الألم المؤقت
الخروج مؤلم
لكن البقاء مؤلم أكثر
ألم الخروج مؤقت
ألم البقاء دائم
جملة مهمة جدًا
بعض العلاقات لا تحتاج حل
تحتاج نهاية
قاعدة مهمة في العلاقات
العلاقة الصحية تحتاج:
•احترام
•أمان
•ثقة
•راحة
•تقدير
•تواصل
•حدود
إذا غاب الاحترام
لا يفيد الحب
إذا غاب الأمان
لا تفيد المشاعر
إذا غابت الراحة
ليست علاقة صحية
@EcoOneE اتركه واهرب بنفسك وصحتك النفسيه ولايستاهل تحط معه حدود او قوه تركك له اكبر انتصار عليه وكسر لعزته وكرامته شخص جبان وهش من جوا الله يبيدهم عدد ويفنيهم مدد يارب
عندك نرجسي ولا تدري كيف تتعامل معه؟ خلك معي وبعطيك الطريقة اللي ترجع لك سلامك الداخلي
أول شي لازم تفهمه وبقناعة تامة إن اللي تمر فيه ليس ضعف منك ولا قلة عقل ولا سوء نية.
العلاقة مع النرجسي مصممة إنها تستهلكك نفسيًا وتخلخلك من الداخل بدون ما تحس.
هو يعيش على ارتباكك وعلى محاولاتك المستمرة إنك تفهمه أو ترضيه أو تصلح الوضع.
النرجسي ما يدخل علاقة عشان مشاركة أو استقرار.
يدخل عشان سيطرة وإحساس بالقيمة من خلالك.
كل مرة تشك في نفسك هو يحس بالقوة.
كل مرة تبرر هو يحس إنه ربح الجولة.
أكبر خطأ تسويه إنك تحاول تشرح نفسك.
الشرح ما يوصلك لراحة.
الشرح يعطيه مساحة يلعب عليك أكثر.
هو يفهمك زين لكن يتجاهل الفهم لأنه لا يخدمه.
التحول الحقيقي يبدأ لما توقف تحاول تصحح صورته عنك.
صورته عنك ليست سوء فهم.
هي أداة.
يحتاجك تكون مخطئ أو حساس أو درامي عشان يظل هو المتزن.
بعدها تجي مرحلة الحدود.
والحدود هنا ليست محاضرة ولا نقاش طويل.
الحدود جملة واضحة وسلوك ثابت.
ما تشرح ليه
ما تبرر
ما تدخل جدال.
النرجسي يختبر الحدود دائمًا.
يرفع صوته
يلعب دور الضحية
يتجاهل
أو يهدد بالانسحاب.
كل هذا اختبار.
إذا تراجعت عرف إن الحدود قابلة للكسر.
واحدة من أقوى الأدوات اللي ترجع لك توازنك هي سحب الوقود.
النرجسي يعيش على رد فعلك.
غضبك وقود.
دموعك وقود.
تبريرك وقود.
الهدوء هنا ليس ضعف.
الهدوء انسحاب ذكي من اللعبة.
ردود قصيرة.
نبرة ثابتة.
مشاعر محايدة.
ابدأ تراقب أفعاله بدل كلامه.
كلامه يتغير حسب اللحظة.
حسب الجمهور.
حسب مصلحته.
لكن الأفعال تكشف النمط الحقيقي.
النمط إذا شفته مرة
وشفته مرتين
وشفته ثلاث
فهو ليس صدفة.
هو سلوك ثابت.
مع الوقت تحتاج ترجع تركيزك عليك.
مو عليه.
على نومك.
صحتك.
شغلك.
علاقاتك اللي انقطعت.
النرجسي يعزلك بهدوء.
كل ما رجعت تبني حياتك بعيد عنه
كل ما ضعفت سيطرته.
من أصعب المراحل إنك تتقبل حقيقة إنك لن تغيّره.
العقل يحب الأمل.
لكن الأمل هنا مكلف.
كل محاولة إنقاذ هي استنزاف جديد.
النرجسي لا يتغير لأنه لا يرى نفسه المشكلة.
وأي علاقة تحاول تنقذ شخص لا يرى نفسه مخطئ
ستنتهي بإنقاذه على حسابك.
سلامك الداخلي لا يرجع لما تنتصر عليه.
ولا لما تثبت إنك صح.
ولا لما تعتذر له.
سلامك يرجع لما تفهم اللعبة
وتختار تطلع منها.
مو بصوت عالي
ولا بانتقام
ولا بتشويه.
تطلع بهدوء.
بحدود.
وبوعي.
وحينها
تبدأ تحس إن صدرك أخف
تفكيرك أهدى
ونفسك رجعت لك بعد طول غياب.
وهنا تفهم
إن أعظم انتصار
هو إنك اخترت نفسك.