قال النبي ﷺ : يا أبا ذرٍّ، ألا أدلك على خص��تين هما أخف على الظهر ، وأثقل في الميزان من غيرهما ؟
قال : بلى يا رسول الله.
قال : "عليك بحُسن الخلق وطول الصمت ، فو الذي نفس محمد بيده ما عمل الخلائق بمثلهما".
• رواه الطبراني
إذا أهملت الصلاة، وهجرت القرآن، وغفلت عن ذكر الله، فانتظر الهم، والغم، والحُزن، والكدر، والقلق،
لأن ذكر الله أمان، والغفلة عنه خذلان،
هناك حقيقتان:
"ألا بذكر الله تطمئن القلوب"،
"ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا"،
اللهم أعنّا على ذكرك، وشُكرك، وحُسن عبا��تك.