في داخلي شخص ما أعرفه ويعرفني
كل ما تعثّر كلامي.. مدّ لي صمته
ومن فرط صمتي أحس إني مضيّعني
وإني بمكانٍ ما قد شفته ولا زرته
ولا شفت وجهي أقول وين شايفني!
الوجه هذا ؟ ما أدري وين أنا شفته.
بالمناسبة البديهيات لا تُطلب ابداً، لا تطلب الاحترام ولا الحب ولا الاعتذار، الشخص المناسب سيعرف يحترمك بطريقة ملائمة، يعرف يزرع الحبّ بقلبك، ويعرف الوقت المناسب للإعتذار، كخلاصة؛ الشيء اذا ما جاء من طيب خاطر .. ماله قيمه .