مطالب المواطنين دائما واضحة
بدء من التوظيف ورفع الأجور و إيقاف التسريح و جودة التعليم و إلغاء «إجادة»، واستمرار الترقيات.
لكن…
لم نسمع يوما بفئه تطالب بقطع منفعة الأطفال؟
الطفل ليس رقما في ميزانية بل مستقبل وطن ، والعدالة الاجتماعية تقاس بحماية الأضعف ، لا بتقليص حقوقه ، لا ترهقوا الأسر بمثل هذه التوجهات!!
#معا_نتقدم
#الحماية_الأجتماعية
#المطالبات_المجتمعية
كانوا بالأمس يخطبون في الجوامع وينادون:
حيّ على #الجهاد إلى #أفغانستان
فلما سقط الاتحاد السوفيتي وجاءت #أمريكا واحتلت أفغانستان، قالوا: هذا خروجٌ على ولاة #الأمر
فأين هم اليوم من #غزة؟
هنا تعرف أن هؤلاء يستخدمون #الدين إلا لخدمة #الإمبريالية_الغربية
قاتلكم الله
لماذا هذا التمجيد؟ ألم تكن خدمة الوطن واجبة عليهم وأمانة في أعناقهم كغيرهم؟ أم كانت منّة منهم على وطن أعطاهم الكثير؟ ألم يكن لهؤلاء مزية على غيرهم؟ يستلمون الأجور الغالية، ويسكنون القصور العاليه، ويرتعون في الحدائق الوارفة، ويركبون الطائرات الفارهة، ويسافرون من المطارات الخاصة، إذا مرضوا يعالجون على حساب الدولة في مستشفيات الغرب، وإذا ضجروا يخرجون إلى الوجهة التي يختارون. ثم ماذا بعد ذلك؟
ألم يقدم المزارع، والصياد، والموظف، والمهندس، والطبيب وغيرهم خدمات جليلة لهذا الوطن يستحقون عليها الإشادة؟ هذا ولم ينل هؤلاء معشار ما أخذ أولئك.