ليس مشهدًا سينمائيًا...
إنها غزة. قنبلة تسقط، وغبار يملأ السماء، وفتى يهرب بدراجته بين الموت والركام.
هذا هو الواقع الذي يعيشه المدنيون كل يوم في غزة الحزينة.
لا تستطيع نصرتهم بالسلاح .؟
لا تستطيع نصرتهم بالنفس .؟
لديك الفرصه ان تعينهم بمالك الذي ائتمنك الله عليه ليبتليك ويرى كيف ستنفقه وماذا تصنع به.!؟
زكي نفسك قبل فوات الاوان واجعل لهم نصيباً من دخلك الشهري وتذكر ان ما تقدمه لإخوانك في سبيل الله هو الاستثمار الناجح والطريق إلى النجاة، لعل الله يغفر لنا تخاذلنا .!!
كيف ستكمل يومك حين تسمع أن أبًا من عْزة، عالقًا تحت الأنقاض، كان يطلب من المسعفين ألّا ينقذوه؟
ليس يأسًا من الحياة، بل لأنه كان يسمع أنفاس بناته الأخيرة تحت الركام. كانت أيديهن الصغيرة تمسك بيده في العتمة، كأنهنّ يستنجدن به للمرة الأخيرة، وهو الأب الذي اعتاد أن يكون ملاذهن الآمن، عاجزًا هذه المرة عن انتشالهن من بين التراب والحجارة.
لم يكن ظاهرًا من جسده سوى رأسه، يحدّق في وجوه المسعفين بعينين أنهكهما الخوف والعجز، ويقول لهم: "اتركوني.. بناتي هنا.. لا أريد أن أخرج وحدي"
أيُّ قلبٍ يحتمل هذا المشهد؟ أيُّ لغةٍ تستطيع أن تصف شعور أبٍ يدرك أنه يفقد بناته واحدة تلو الأخرى، بينما يظل ممسكًا بأيديهن حتى تبرد، دون أن يملك لهنّ نجدةً أو حضنًا أخيرًا؟
كيف سيمر يومك بعد أن تعرف هذه الحكاية؟ كيف ستجلس إلى مائدتك مطمئنًا، أو تضحك لشيءٍ عابر، وأنت تعلم أن هناك أبًا كانت أمنيته الأخيرة ألا ينجو وحيدًا؟
ويبقى السؤال الذي يطارد الضمير الإنساني..
كم من الألم يحتاج العالم ليسمع صرخة أبٍ واحد هناك؟!
نحيي البطل الفلسطـ.ـيني الشهيـ.ـد #فاروق_رمضان الذي أبت عليه غيرته الإسلامية العربية أن يخنع لظلم عصابات المستوطنين الصهـ.ـاينة، فوقف في وجههم أعزلَ، وانتزع السلاح من يد أحدهم؛ فأذلهم به!
وإنها وأيم الحق لآية؛ فعسى أن تتكلل بالفتح المبين عما قريب.
إنّا لله وإنّا إليه راجعون وحسبنا الله ونعم الوكيل
بلغ عدد الأطفال الشهداء في قطاع غزة أكثر من 21,638 طفلاً وفقاً للبيانات الموثقة الصادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية والتقارير الدولية والأممية مثل اليونيسف
الاختلاط بين الجنسين في العمل أو الدراسة باب خطير للشيطان موصل لكثير من المفاسد والمنكرات، ومهما كانت تربية الإنسان قوية إلا أن مدة في المكان المختلط كفيلة بذهاب غيرة الرجل وحياء المرأة، وكم سمعت بنفسي من المصائب ما يندى له الجبين، واسألوا من في الإفتاء والمحاكم يخبروكم بالعجائب!
#الباحثون_عن_عمل: قضية تؤرق كل غيور على مصالح بلاده وكرامة أبنائها، وتقتضي تعاون الجميع؛ فليؤدِّ كل منهم ما عليه!
على المسؤولين أداء ما يتحملون من أمانة، وعلى ذوي المال والأعمال استحضار نية التكافل، وعلى أبنائنا الباحثين عن عمل بذل الجهد في تأهيل أنفسهم والسعي متوكلين على الله..
صُنّاع الأثر الوقفي | النسخة السابعة | 1448هـ
تعود النسخة السابعة من برنامج صُنّاع الأثر الوقفي لتواصل رسالتها في إعداد الكفاءات الوقفية، من خلال تجربة علمية وعملية تمتد لعام هجري كامل، وتؤهل المشاركين للإسهام بفاعلية في تنمية القطاع الوقفي واستدامة أثره.
سجل الآن، وكن أحد صناع الأثر الوقفي
https://t.co/UT5SRRVNTM