ماجستير جودة شاملةشيخ بلدة جخيرة مساعد مدير تعليم صبيا سابقا
الاعتزاز بالدين والولاء للملك والانتماء للوطن
ليست كلمات نرددها بل معتقد نؤمن به وسلوك نمارسه
**قطعةٌ من قلبي تتخرّج**
.
.
ما إن طلبت منّي د. أبرار -زوج ابني د. أسامة- أن أقول كلمةً لابنتي غادة في حفل تخرّجها، حتى وجدتني لا أقف أمام ابنةٍ أكملت مرحلةً جامعية فحسب؛ بل أمام عمري كلّه وهو يمشي على قدمين..
وقفت أمام ذلك الضوء الأوّل الذي دخل بيتنا بعد ثلاثة أبناء، فغيّر ترتيب الأشياء فينا، وعلّم الجدران أن للبنات حنانًا خاصًّا، وللحضور الرقيق سلطانًا لا يعلو صوته، لكنه يملأ البيت من أقصاه إلى أقصاه.
.
يا غيودتي الحبيبة…
ماذا يقول الأب في مناسبة كهذه؟
هل يقول مبارك فقط؟
تلك كلمةٌ تصلح للناس، أمّا الأب فله لغة أخرى؛ لغة لا تُقال كاملة، لأنّ القلب حين يفرح بابنته يخاف أن يفضح نفسه.
.
يوم جئتِ إلى الدنيا، لم تكوني مولودةً جديدةً في البيت فحسب؛ كنتِ اللمسة التي كانت تنقصنا، النور الذي تأخّر قليلًا ثم أتى، العطر الذي لم نكن نعرف أنّ البيت يفتقده حتى امتلأ به.
.
كنتِ بعد إخوتك الثلاثة ذلك السرّ الناعم الذي علّمنا أن البيوت لا تكتمل بالعدد، بل بالروح التي تسكنها.
ومن يومها وأنتِ تكبرين أمام عينيّ:
خطوةً خطوة، ضحكةً ضحكة، سؤالًا سؤالًا، حتى صرتِ اليوم تقفين على عتبة تخرّجك، وأنا أراكِ كما يراكِ الناس: شابّةً ناجحةً، جميلةً، بهيّةً، تقطفين ثمرة تعبك، وتضعين على رأس العائلة تاجًا من الفخر.
.
بيد أنّ الأب ـ يا غادة ـ له عينان متعبتان من الحنين؛ عينٌ تراكِ اليوم في ثوب الفرح، وعينٌ أخرى لا تزال تراكِ طفلةً صغيرة، تملأ المكان بضحكتها، وتسرق من قلب أبيها ما لا يُستردّ.
.
كنتُ سعيدًا، نعم.
بل سعيدًا حتى آخر ذرة فيّ.
غير أنّ في سعادتي غصّةً لا يعرفها إلا الآباء؛ فأنا لا أفرح لأنك كبرتِ فقط، بل أخاف من كبرك أيضًا.
.
وكم رددت عليك، وكتبتها مرارًا: ليت الزمن يقف هنا، لا تكبرين أنتِ ولا جمانة شقيقتك الصغرى، ولا تمضي الأيام بهذه السرعة التي لا تستأذن قلب الأب.
.
يفرح الأب بنجاح ابنته، ثم يرتجف من الغد الذي يصنعه هذا النجاح. يريدها أن تكبر، ثم يحزن لأنها كبرت. يدفعها إلى الحياة، ثم يتألم حين تفتح الحياة ذراعيها لها.
.
ولذلك، وأنا أراكِ في حفل تخرّجك، لم يكن قلبي في الحاضر وحده؛ كان يذهب بعيدًا إلى يومٍ آخر، يومٍ ستغادرين فيه هذا البيت إلى بيتك، إلى عشّك، إلى حياتك الجديدة.
.
لا أعرف من سيكون زوجك، ولا متى سيأتي، ولا كيف سيأخذك من بيننا، لكنّي أعرف شيئًا واحدًا: أنّه، يومها، لن يأخذ فتاةً من بيت أبيها فحسب؛ سيأخذ قطعةً من قلبي.
.
وأعترف لكِ، يا غيودة، أنني بودي خنق ذلك الرجل الذي لم أعرفه بعد. أغار منه لأنه سيصحو قريبًا من ضحكتك، ويعرف تفاصيل يومك قبل أبيك، ويعود مساءً إلى بيتٍ أنتِ فيه. لا أغار منه كخصمٍ له، بل كأبٍ يعرف أن بنته لا تغادر البيت بجسدها وحده؛ تغادر ومعها شيءٌ من روحه.
.
وذات يوم، سأدخل غرفتكِ بعد أن تصير لكِ غرفةٌ أخرى، فأجلس على طرف سريرٍ لا أحد فيه، وأكتشف أنّ أصعب ما في رحيل بنياتنا ليس فراقهنّ، بل أنّنا قضينا العمر نُعِدّ بناتنا لبيوتٍ أخرى، ونسينا أن نُعِدّ أنفسنا للصمت الموجع -والموخز للقلب- الذي يردّ علينا حين نناديهنّ بأسمائهنّ في بيتٍ خالٍ.
.
أنتِ لستِ غرسًا كبر، يا غادة؛ أنتِ وردةٌ تعلّمنا كيف نصبر على نموّها ونحن نخاف عليها من الريح.
ولستِ ابنةً أولى فقط؛ أنتِ أول امتحانٍ حقيقيّ لقلب الأب حين يكتشف أن الحنان لا يهدأ، وأن البنات لا يعبرن القلب كما يعبر الأبناء، بل يسكنّه، ويعدن ترتيب نبضه.
.
لذلك، في تلك اللحظة، لم تكن كلمتي مرتّبة، ولا كان صوتي مطمئنًّا كما أردت. كنتُ أتكلّم وفي داخلي أبٌ يريد أن يفرح، وأبٌ آخر يريد أن يضمّ ابنته ويقول للزمن: حنانيك… تمهّل قليلًا.
.
يا سادة: ما أقسى أن تربّي فرحةً بيديك، ثمّ تكتشف أنّها كانت تتدرّب طوال الوقت على أن ترحل..
.
وها أنا، بعد أن انفضّ الحفل، وبقي في الذاكرة وجه غادة وبهاء غادة وفرح غادة، تنثال عليّ الأسئلة فلا أملك إلا واحدًا أحمله إلى كل أبٍ مثلي:
.
هل أفرطتُ في حبّها وحدي، أم أنّ كل ابنةٍ بكرٍ تصير في قلب أبيها قطعةً منه تمشي خارج صدره؟
أبو المهند الغالي
وجودكم بيننا أسعدنا، وكلماتكم محل تقدير واعتزاز
الجوف وأهلها يفتخرون بكم وبأمثالكم من الرجال الأوفياء، وما قدم إلا واجب تجاه أحبةٍ نكن لهم كل المحبة والتقدير.
الحمد لله أن جمعنا على الخير والمودة، ونسأل الله أن يديم هذه اللقاءات المباركة، وأن يحفظكم ويوفقكم في كل خطوة.
دمت أخًا عزيزًا وصاحبًا وفيًا.
@Ahmad_Alarfj@najy15 ليست الكلمات ما لامس القلب بل روحك النقية التي تجيد منح الوفاءَ معنى والمحبة هيئةترى في المواقف قبل العبارات ولقد كان لاسم والديك ضياءملأ المكان دفئا وأُنساوبقي أثره في النفس لا يغادر صداها القلب مهما مضى الوقت شكرا شكرا شكرا من الاعماق معتذرا عن قصور حروفي عن ايفائكم حقكم
@najy15 كلمات تلامس القلب وتختصر معنى الوفاء الحقيقي، وتشرفت بزيارتكم الكريمة الذي أضاء المكان.
“غريس مبارك” و“قليب سلمى” ما هي إلا محاولة بسيطة لرد الجميل والدعاء لمن كانوا سببًا بعد الله في كل ما نحن فيه.
شكرًا لأخي العزيز أبو المهند على هذا الوصف النبيل، وعلى مشاعرك الصادقه
زيارة وفاء وبر
ومن أجمل محطات اللقاء السنوي لشؤون المعلمين زيارتنا إلى “غريس مبارك وقليب سلمى” للأستاذ أحمد مبارك العرفج، حيث تجلّى معنى الوفاء والبر بصورةٍ مؤثرة؛ فقد حمل المكانان اسمي والديه تخليدًا لذكراهما، وكأن الحب تحوّل إلى أرضٍ وماءٍ ونخيل.
مشهدٌ يختصر قيمة الوفاء، ويؤكد أن الأثر الجميل يبقى ما بقيت القلوب تذكر والدعوات تُرفع
أخوكم المحب
علي حسين محمد الذروي (أبو المهند)
الأحد 30 / 11 / 1447هـ
الساعة الثانية والنصف ظهرًا
#الجوف
#شؤون_المعلمين
#اللقاء_السنوي
الجوف بعدسة الوفاء… ومحمد السويد ذاكرة اللقاء
في الجوف… حيث يلتقي التاريخ بالمحبة، كان الأستاذ محمد سليمان السويد أكثر من مجرد مصور في لقاء شؤون المعلمين؛ كان ذاكرةً تمشي بيننا بعدسته، يلتقط التفاصيل الجميلة قبل أن تعبر، ويحفظ للقاء دفأه وروعته.
صورُه لم تكن توثيقًا عابرًا، بل نبضًا يبقى، يعيد إلينا جمال الأيام وصدق الرفقة كلما مرّ بنا الحنين.
شكراً لأبي محمد… مؤرخ الود، وعدسة لقاء المعلمين بالجوف التي حفظت أجمل اللحظات
#لقاء_شؤون_المعلمين_بالجوف
#الجوف
#رفقاء_الدرب
ضمن برنامج لقاء شؤون المعلمين بالجوف، سعدنا بزيارة مزرعة الفراولة للأخوين فائز وموسى أبناء فالح بن جلال السرحاني، حيث اجتمع جمال الطبيعة بكرم الضيافة وحسن الاستقبال.
كانت زيارة جميلة بين حقول الفراولة ومجلس المزرعة العامر بالمحبة والوفاء، في صورة تعكس أصالة أهل الجوف وطيبهم 🍓
كل الشكر والتقدير لهما على هذه الحفاوة الكريمة.
#مزارع_الفراوله
من محطات اللقاء السنوي لمنسوبي شؤون المعلمين المتقاعدين بالجوف
لقاؤنا بالشاعر سعد مجلي الشمري كان من أجمل اللحظات؛ حديثٌ يفيض تاريخًا وموروثًا وثقافة، أعادنا إلى ذاكرة المكان وأصالة الإنسان، حتى شعرنا أن الجوف كلها تتحدث بلسانه.
#الجوف#سعد_مجلي_الشمري#شؤون_المعلمين
#اللقاء_السنوي
#الجوف_إنسانا_ومكانا
وفدٌ من مدراء شؤون المعلمين بالمملكة خلال زيارتهم لمربط خيل الأستاذ فهد بن عبدالهادي رخى النصيري، حيث استمتع الجميع بالأجواء الجميلة وحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، في لقاءٍ جسّد روح الألفة والمحبة بين الزملاء.
كل الشكر والتقدير للأستاذ عبدالرحمن على كرم الوفادة وحسن الاستقبال، ودامت مثل هذه اللقاءات العامرة بالمودة والوفاء.
لقاءٌ جميل جمع رفقاء الدرب من منسوبي شؤون المعلمين بالمملكة في منطقة الجوف،
استعادوا فيه الذكريات، وتجددت معه المحبة والوفاء بين الزملاء بعد سنواتٍ من العطاء.
تنقلوا بين المواقع التراثية والمزارع والجلسات الأخوية، في مشاهد جسدت روح الألفة والوفاء التي لا تصنعها إلا الأيام الجميلة وصحبة الرجال الأوفياء.
كل الشكر والتقدير لكل من أسهم في إنجاح هذا اللقاء، ونسأل الله أن يديم المحبة وأن تتجدد مثل هذه اللقاءات المباركة.
#الجوف
#رفقاء_الدرب
#شؤون_المعلمين
وفدٌ من مدراء شؤون المعلمين بالمملكة بزيارة للشيخ عبيد الجلال في منزله بقارا، حيث حظي الوفد بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، في لقاءٍ أخوي جميل تجلت فيه روح الوفاء وتبادل الذكريات بين الزملاء.
سائلين الله أن يديم المحبة والألفة، وأن يحفظ الجميع ويديم عليهم الصحة والعافية