أحد المقاطع التي ستحاول إسرائيل حذفها من الإنترنت وبفضل منصات مثل X لن تنجح في ذلك
عندما ارتكبت إسرائيل أشد الجرائم وحشيةً على الإطلاق، حين قامت بتجويع شعب بأكمله "أكثر من 2 مليون إنسان" ودفعهم لخوض معركة قاتلة لأجل الحصول على رغيف خبز .. حيث قُتل الآلاف جوعاً
لن ننسى أبداً
ما الهدف من أن تستضيف قناة الجزيرة شخصاً يطعن في الإسلام من خلال منبرها نفسه، ويردُّ القرآن إلى مصادر بشرية، ويكذبُ نبوة محمد عليه الصلاة والسلام؟ ثم تلمَّعه القناة للجمهور على أنه: "أستاذ الدراسات اليهودية ومقارنة الأديان" بعنوان أكاديمي ناعم؟! ويُقدَّم للجمهور بصفته باحثًا مناهضًا للصهيونية ومدافعًا عن فلسطين؟!
استضافت قناة الجزيرة هذا الشخص العام الماضي في برنامج "المقابلة" ليقول بصريح العبارة عن نبينا ﷺ: "كان يريد أن يجد له موطئ قدم في شجرة النبوة"، ثم شرح "خطة" النبي لادعاء النبوة -حاشاه عليه الصلاة والسلام. وادعي فوزي في ذلك اللقاء أن كثيرًا من مضامين القرآن ليست وحياً من الله، بل مصادرها يهودية!! ثم استضافته الجزيرة على "أثير" من أسابيع، وأعاد فوزي الطروحات نفسها بعبارات منمقة. ثم استُضيف بوزارة الثقافة من أيام في عملية تلميع مستمرة.
ويكفي لكشف تهافت هذه الدعاوى أن يقارن المنصف بين طريقة القرآن في الحديث عن الله تعالى وتنزيهه، وعن أنبيائه عليهم السلام وتكريمهم، وبين ما تنسبه النصوص، التي يزعم البدوي أن الإسلام أخذ منها، إلى الله تعالى من أوصاف يُجلّ سبحانه عنه، وإلى أنبيائه عليهم السلام من قصصٍ لا يليق المقام لتفصيلها. فلا الأسلوب هو الأسلوب، ولا التنزيه هو التنزيه.
فما يطرحه أمثال فوزي البدوي ليس "بحثاً أكاديمياً" بل إعادة تدوير لشبهات أُجيب عنها مراراً وتكراراً، غير أنهم يُراهنون على جهل كثير من المشاهدين بحجم الفارق الهائل بين التصور القرآني وغيره من التصورات الدينية، ليمرِّروا افتراؤهم دون أن يُستهجَن، وليُحدِث أثره في تشويه المدارك.
فأي رسالة تريد الجزيرة أن توصلها لجمهورها حين تلمع هذا الخطاب وتغلفه بصفة "الخبرة"؟!
لمعرفة حقيقة المذكور هذه قائمة تشغيل للقاءات مع الدكتور سامي عامري يناقش فيها نماذج من افتراء فوزي البدوي على الإسلام ويرد عليها:
https://t.co/QE0hfT5EKw
مخطوطة للقران الكريم في جامعة برمنغام تم فحصها بالكاربون المشع عام ٢٠١٥ و وجد عمرها 1370 سنة اي في عهد النبي محمد(ص) و هي نفس الحروف و لم يتغير كلمة واحدة.
هذا الفيديو نشره فرنسي يهودي مستهجناً وكتب تحته عنوان :
"اي أمة تربي أطفالها على حب القتل "
لا مشكلة عندهم في ان يتعلم أطفالهم على الرماية واستخدام السلاح
في امريكا لوحدها هناك اكثر من 18 الف ميدان لتعلم الرماية يشارك فيها الاطفال ويسمونها "أندية "
وفي اسرائيل لا يختلف الوضع كثيراً !!
ولكن إذا وصل الأمر إلى أطفال المسلمين ليتعلموا اساسيات الدفاع عن النفس خاصة وأنهم اكثر من تعرض إلى الظلم تباكوا على الطفولة وذرفوا دموع الإنسانية !!!!
يريدون خراف جاهزة تساق إلى المشانق
Can anyone deny that 95% of the population of Palestine were Arabs before the British occupation?
هل يستطيع احد انكار ان 95% من سكان فلسطين هم كانوا عربا قبل الاحتلال البريطاني؟
تهدم السلطات الهندية مسجداً
في منطقة سنبهال بولاية أترابرديش.
هدم المساجد أو تحويلها إلى كنائس كنا نقرأه في كتب تاريخ الأندلس، وها نحن اليوم نعيشه واقعا في الهند منذ عشرات السنين. #الهند
في #أفغانستان:
فوق الأرض جمالٌ أخضر،
وتحتها ثروةٌ لا تُقدّر بثمن…
وفي ظلّ حكم الإمارة الإسلامية، تتجه الأنظار إلى كيفية إدارة هذه الموارد واستثمارها بما يعكس الواقع الاقتصادي والسياسي في البلاد.
مشاهد من أحد حقول النفط في شمال أفغانستان.
يتكرر أن يقال لي عندما أذكر ضحايا بلد من بلاد المسلمين أو أَسْراهم: "وماذا عنا في البلد الفلاني؟".. "وماذا عن أسرانا؟"
فأحب أن أوضح لمن لا زال لا يعرفني من المتابعين:
أنا لا أرى الحدود بين بلاد المسلمين، وليس لها أثرٌ في وجداني. لا يعنيني إلا قول الله تعالى: (وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون).
وإذا عادى أحدٌ إخواني المسلمين في بلدٍ لأجل دينهم فهو عدوي وإن حملني على رأسه، وإن غنى باسم فلسطين التي منها أصولي.
ذلك لأني أؤمن بقول نبينا ﷺ: (المسلمون تتكافأ دماؤهم وهم يدٌ على من سواهم)، وأرى أن كثيراً من ضعفنا وذلتنا وفُرقتنا هو من قلة التزام المسلمين بهذا الحديث.
الجنسيات -حين يُعقد عليها الولاء والبراء- لا تعنيني لأنه ﷺ سماها بـ "دعوى الجاهلية" وقال: (دعوها فإنها مُنْتِنة). وما كنتُ لأنتكس في الجاهلية بعدما شرفني الله بالإسلام، ولا لأرفع على رأسي شيئاً بين لي نبيي ﷺ أنه مجرد جيفة منتنة!
لهذا كله فأنا أقيس إيماني بأنْ أحاسب نفسي: هل أرى لي أي شرفٍ أو أفضليةٍ على عاملٍ بسيطٍ فقير دفعَه الظلم في بلاده إلى أن يأتي إلى بلدي يعمل فيها. فأعتبر أي ترفُّعٍ خفيٍّ في دواخل نفسي ثُلمة في الإيمان تحتاج استغفاراً وتأديباً لأن نبينا ﷺ قال لمن بقي في نفسه رواسب منها: (إنك امرؤٌ فيك جاهلية).
ولا أُقر بمقولة "حب الأوطان من الإيمان" إذا كان الأوطان تعرف على أساس الحدود المصطنعة، ويوالى ويعادى عليها. بل شعاري:
وأينما ذُكِرَ اسمُ اللهِ فِي بَلَدٍ عددتُ ذَاكَ الحِمَى مِنْ صُلْبِ أَوْطَانِي
وأزيد التوضيح في ميزان الولاء: أننا لا نأخذ العوام بجريرة الرؤوس، فمن كان من عامة الشيعة وبسطائهم باحثاً عن الحق بسلامة صدر، سليماً من دماء المسلمين، فهؤلاء نحزن عليهم وعلى أطفالهم حين نرى ما يصيبهم من أعدائنا المشترَكين، ونرجو لهم الهداية ونسأل الله أن يجمعنا وإياهم على ما كان عليه النبي ﷺ وصحابته الكرام.
أما مَن قامت عليه الحجة فعاند، وتلبس باعتقادات تهدم أصل الدين، أو طعن في خيار الأمة، أو ناصر الظلم و أعان على دماء المسلمين، فبراءتي منه بقدر مروقه وجنايته، ولو تزيى بزي الأبطال.
وعندما أتكلم بكلام من هذا القبيل فإني لا أقوله كرأيٍ شخصي عارضٍ بدا لي، وإنما هو منطلقٌ مع منهجيتي الشرعية، وأعرضه على من أثق بدينه من أهل العلم، تحرياً للدقة وتجبناً لأن أَضِلَّ أو أُضِلَّ.
وكذلك الحال في سائر الشعوب، لا نعمّم عليها جميعاً أوزار شرارها، فيؤلمنا مصاب المسلمين في كل بلد، ونعوذ بالله من الشماتة بهم أو عدم الاهتمام بأمرهم بجريرة أفعال شرارهم. بل نرجو لهم ما نرجوه لأنفسنا من الخير.
والله الهادي إلى سواء السبيل.
أي غلٍّ يملأ صدور هؤلاء الأوغاد؟ كأنهم لا يطيقون العيش يوماً واحداً دون بَغي وإجرام وإراقة دماء؛ فلا تكاد تهدأ جبهة حتى يفتحوا غيرها.
غارات صهيونية في لبنان توقع بمئات الضحايا.
اللهم انتقم من المعتدين ومن عاونهم، و رُدَّ كيدهم في نحورهم.