نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
نحمد الله سبحانه الذي حقق لنا وحدة هذه الدولة المباركة وشعبها، ومسيرة الاستقرار لأكثر من 300 عام، والتي نحتفي معها بتاريخ هذه الدولة المباركة في يوم التأسيس وتلاحم القيادة مع شعبها.
الصلاة؛ منظومة متكاملة من الأفعال والأقوال غايتها إقامة حياة متزنة، ولابد لكمالها من نقل صفائها إلى الحياة العامة وهذا ينقلها من حركيتها في الفريضة، إلى فضائها الواسع في الحياة.
تتحول الصلاة بهذا إلى صلة مع الله أثناء تأدية الفريضة وبعدها وهذا ماتعنيه أدعيتها وألفاظها المخصوصة.
في ذكرى اليوم الوطني، تتجسد مكانة هذا الوطن بين الأمم ماضيًا وحاضرًا وأبدًا.
سائلين المولى سبحانه، أن يحفظ لنا أمننا واستقرارنا، وأن يديم علينا وحدتنا.
لحظة الموت هي اللحظة الوحيدة التي يعي فيها الإنسان كينونته، وكل ماكان قبلها مجرد استعدادات لها !
لن تصل إلى وعي حقيقي إلا حين تشعر بأن الموت قارب على إيقاف زمنيتك، فتتحول بعدها إلى ذكرى، أي؛ تتحول من كونك إنشاءً إلى حيز الخبر.
حياتك مجرد تمهيد للحظة الموت وحينها يُخلق وعيك.
يرقد -هذه الأيّام- العالِم الجهبذ والأديب المجدد الدكتور عبد الله بن سليم الرشيد (@1401Shfa) على السرير الأبيض ليجري -اضطراراً- عمليّةَ زراعة الخلايا الجذعية؛ فنسأل الله -سبحانه- أن يلبسه لباس الصحة والعافية وأن يردّه إلينا سالماً من كل داء وبلاء، ولا تنسوه من دعائكم أيها الكرام.