حين كانت السعودية في أقصى درجات القطيعة مع إيران، وبعد الاعتداء على بعثاتها الدبلوماسية، واستهداف منشآتها النفطية، لم تُزايد على دول المنطقة، ولم تضغط عليها لقطع علاقاتها أو إيقاف تجارتها مع طهران.
لذلك، عندما تختار السعودية اليوم مسار التوازن والتهدئة بما يحفظ أمن المنطقة، فليس من المنصف أن تُحاضر في التضامن.
السعودية لا تغير مواقفها، بل تتحرك وفق قراءة دولة مركزية تعرف متى تواجه، ومتى تهدئ، ومتى تمنع المنطقة من الانزلاق.
في قلب أمريكا، وأثناء كأس العالم، ظهرت مشاعر لا تصنعها الحملات ولا تكتبها البيانات.
شباب من الصومال والسودان تحدثوا بعفوية عن السعودية، والأمير محمد بن سلمان، لا بوصفهم سياسيين أو إعلاميين، بل كأبناء دول عرفوا مواقف المملكة حين ضاقت ببلدانهم الظروف.
محبة السعودية لا تُقاس بالتصريحات الرسمية فقط، بل بما يقوله لسان الناس البسطاء بصدق.
كل الحب والتقدير للشعبين الصومالي ��السوداني 🇸🇴❤️🇸🇩
الأمير تركي الفيصل يوجه 4 رسائل في مقالته في الشرق الأوسط اليوم :
العنوان :
نريدُ سَلاماً تامّاً خَالصاً من حولِنا وفي أرجاءِ المعمورة. فكيفَ لنَا بلوغُ ذلك؟
أولاً: على إيرانَ أن تتخلَّى عن أطماعها في أن تسودَ ا��عالمَ بولاية الفقيه. وأن تعيَ أنَّ تجنيدَها للميليشيات مثل ما يسمى «حزب الله» والحوثي وكلّ الفصائل المسلَّحة التي تتبعُها في العراق وفي أماكنَ أخرى من العالم، هو الذي يؤجّج سفكَ الدماءِ ويبطش بأرواحِ ما تسميه المستضعفين.
وعليها بدلاً من ذلكَ أن تنضمَّ إلى قافلة التنمية والرُّقي الشَّعبي لتكون في مصافِّ باقي دولِ العالم.
ثَانِياً: على إسرائيلَ أن تتخلَّى عن أطماعها التلمودية وتكفَّ عن وحشيتِها الدموية واستيلائِها على الأراضي العربية في فلسطينَ وسوريا ولُبنان. هذه الهمجيةُ جعلت من إسرائيلَ وشعبِها منبوذين في العالم، يخشى مواطنوها من زيارةِ دولٍ أخرى لكيلا يُلقى القبض عليهم بتهمة إبادةِ الشَّعب الفلسطيني.
وما المئاتُ من الألوفِ الشعبية التي تجوبُ حتى اليوم شوارعَ مدن العالم تنديداً بالاحتلال الإسرائيلي لفلسطينَ إلا أكبر دليلٍ على رَفض شعوب العالم للأعمال الدموية التي تقوم بها إسرائيل.
ثالثاً: على الغرب أن يكفَّ عن مداداة إسرائيلَ وحمايتِها من الاستنكار لها والتنديد بها في اجتماعات مجلس الأمن. وتزويدها بالمال والسلاح، لا بل وبالمتطوعين.
فالتدليع والحماية والتسليح هي التي تجعلهَا تتجاهلُ كلَّ المعايير الإنسانية والشرائع السماوية لبلوغ أطماعها.
رابعاً: على قياداتِ دولِ مجلس التعاون أن تجرّمَ كلَّ من يتطاول في وسائل التواصلِ الاجتماعي على أو يسيء إلى أي فرد من أيٍّ من دولِ المجلس، سواء أكان هذا الفرد كبيراً أو صغيراً. وعلى مواطني المجلس أن يسموا عن المساس بأي مواطن آخر من أبناء دول المجلس أو إهانته. ولا بدَّ أن تعتمد دول المجلس شبكةَ دفاعٍ مشتركة لتصدَّ أيَّ معتدٍ على أيٍّ منهم.
فكفى ما تلقاه دولُ المجلس من هجمات. وعليها أن تكونَ كالبنيانِ المرصوص لصد كلّ الطامعين والحاقدين.
وكما يقول المثل ا��شعبي: اليد الواحدة لا تُصفّق.
السعودية (العظمى) ماذا تريد ؟ 😎🇸🇦
حلقة اليوم جبارة يقدمها المتألق.. عبدالعزيز الخمعلي. @abonn1410
الحلقة تنويريه للأشقاء العرب والمسلمين.
ماذا تريد السعودية وكيف تفرض شروطها التي على الثلاثي (اي��ان وامريكا واسرائيل) في ظل الحرب القائمة.
https://t.co/SquI9xAuGH
بيض الله وجيهكم لجهود السلام بالمنطقه والمساهمه بتوقيع الاتفاق والعوده لهدوء المنطقه والامن والامان وخاصتن في الخليج العربي
شكراااااااااااااا لكم 💜👏👏👏👏👏
من التناقضات العجبية...
أن بعض العرب والمتأسلمين والخونة الهاربين في عواصم الغرب يطالبون كل عام مقاطعة الحج (ركن من أركان الاسلام) لانه في السعودية! بذريعة نصرة فلسطين وعدم افادة السعودية بالمال الذي قد تستثمره في اوروبا وامريكا؟
لكن لم نسمع أي دعوة لا في اعلامهم ولا أي شي قد يدعو بالانسحاب ومقاطعة كأس العالم الذي يقع في امريكا الحليف الرئيسي لاسراييل؟ بل اغلب الدول التي شنت عليها امريكا الضربات هي ذاتها لم تنسحب بل هرولت للمشاركه في امريكا.
شفتوا كيف التناقض والنفاق والكذب والأدلجة التي تقودها آلتهم الاعلامية ضد المملكة فقط!
اذًا، من الذي يحرك الاعلام وهجماته ضد بلاد المسلمين واركان دينهم؟
معالي الوزير نحن مع إحترام القانون.
لكن حين تقوم دولة شقيقة بغض البصر عن مغردين وأصحاب أقلام شهيرة من دولة الإمارات تسيء لرموز المملكة، كان يجب أن يظهر دورك بأن تدعوا الإمارات على ضبط المشهد الإعلامي لديها وضبط المسيئين مما يسهم بإخماد الخطاب المسيء، وتأكد إلتزام المملكة بالمثل.