@v8DvXsLmCwxY769 وياليتني مابين ربعي بالتعاليل
في مجلسن للكيف والنار حيه
في جالها دلال يدغث بها الهيل
البن خولاني والحمسه شماليه
جتنا على تويتر باسرع من الخيل
وهذا مردي ياسعد مع تحيه
اللحظة التي يتنامى فيها بداخلك خوفٌ من فقدان الأشياء.. هي اللحظة التي ينبغي أن تدرك عندها أن خير ما تفعله هو أن تزهد هذه الأشياء قبل فقدانها بالفعل! لأن هذا الخ��ف دليلٌ على أنها تملّكَتك، وقد يتحول إلى فزعٍ إذا ما خسرتها يوماً قبل أن تدرك هذه الحقيقة.
والله لو علمت كم في الغفران من راحةٍ للبال، للقلب، بل واللهِ حتى لصحة البدن.. لزاحمتنا عليها بالسيوف.. عوّد نفسك على غفران زلات من حولك، إن كان قاصدًا لها فأنت أهلًا لكل خير، وإن لم يكن يقصدها فهو أهلًا للمغفرة.. لتستريح نفسك، ويطمئن قلبك، وتعظم منزلتك عند الله.. وعند عباده.
من مُتع الحياة شعورك
بأنك مصدّر للمشاعر الإيجابية
تبثها حولك
ويترقبها من حولك منك
في حين تشعر بالاكتفاء
عن ترقب شيء يُقدمونه لك
فإن قُدم لك سعدت به
وشعرت بالامتنان لهم به
بكل سرور وبلا غرور ..
السفينة لو لم تُثقب لسُلبت
"يبتلي الله بالصغيرة ليُنجي من الكبيرة"
والغلام لو لم يُقتل لأشقى والديه
"في أخذ الله عطاء"
والجدار لو لم يُقام لضاع مال اليتيمين
"أيُّ وفاءٍ هذا يارب؟"
مع كل ثقبٍ، وكل فقد، وكل نعمة، ردِّد دائمًا: "اللهم صبرًا على ما لم نُحط به خُبرًا"
– أدهم شرقاوي