عندي صورة لي جميلة جدًا التقطت في احدَ طلعاتي
والله اني حاب الصورة جدًا وجميلة ومطلعتني باعلى مناظر الرجولة
ليه ماعندي زوجة ارسلها الصورة في لحضتها
اول ما التقطت لي وانا برا ارسلها لي
وتقول احححح تعال البيت ابي اكلك واقطعك يارجالي
ياويل حالي ويلاه يابشر
الوضع مب بس عزوف حتى المتزوجات قامن ينفذن بجلدهن من نظام الزواج عندنا
عرض ادفع طفسة مهر وخذ مليون وظيفة ببلاش
يبيها تخفض المهر
واذا تتوظف تشارك بالمصاريف
ثم تحمل وتولد وتقوم الليل وتربي وتذاكر وتراجع مع المدرسة وتودي للمستشفى وتطبخ وتنظف وتغسل وهي مبتسمة بكل رضا
وبعد كل هذا لازم تكون مطيعة وحنونة وما تقصر في حقوقه ولا تشتكي ولاتتذمر والا بيعتبر تمرد على الفطرة
أما هو فدوره العظيم يعلن أنه رب الأسرة وله القوامة وكأنها منصب إداري مب مسؤولية، واذا فتحت الزوجة فمها انه يساعدها قالوا لها تدخلين الأفكار الغربية علينا واذا قالت دامني شايلة كل شيء على الأقل أعيش مستقلة واقضبه الباب قال لها انتي تهدمين الأسرة!!
لا اللي يهدم الأسرة هو اللي يبي كل الامتيازات وكل السلطات وكل الخدمات وهو اللي ماسك الريموت
مكانش يتعز يا عيني
كل يوم يرمي لنا وظيفة جديدة لين صار الشيء الوحيد اللي كان يقال إنه مسؤوليته صار ينتظرها تشارك فيه
وبعدها بكل ثقة ويقول الرجال عليهم مسؤوليات عظيمة
تدرون مره ماطيق حركات رسالة العمر والقهاوي ومدري وش يعني حرفيا ترا تقليدي واول مره اشوفه وش بينقال في رسالة العمر ولا الحلا الي نصلحا سوا ولا باقه الورد بعبارات غبيه مره انا ضد هالحركات وماحبها
إن شاء الله إجراءات زواجي من الخطوة الأولى بتكون تقليدية
لا لباقات طالبين يد اميرتكم
لا لقصاصات الورق العشوائية اللي يمسكونها الزوجين
لا لرسالة العمر المبتذلة
لا للوحة نعم قبلت (على أساس إحنا نقولها فعلا)
لا لتحويل اللحظة الشاعرية إلى كلاس طبخ نسوي فيه تيراميسو وقهوة مقطرة
نعم لـ/
مجلس فيه قدوع تمر وبخور وقهوة سعودية وصينية تشوكلت
ورد طبيعي قاعد لحاله في ڤازة
اللمبات العقود في الحوش
الحين بنات كيف تتعاملون مع أصواتكم
إذا كانت خشنه أو عاليه
هل قد جربتو مشروب معين يخلي صوتك ناعم شويه؟ كثير يضحكون على صوتي لأن غريب
وعالي زي عيال كثير يقولون اشربي مويا دافيه مع ليمون وعسل في أحد جربه!!!
أعوذ بالله من أن أكون شامتاً فَأُبتلى، اللهم احفظ ألسنتنا عن العالمين و اجعل مكاننا في عليين و لا تجعلنا ممن يستهزئ بعبادك ثم يُبتلى اللهم إنا نعوذ بك من شرور نفوسنا