ماربيتني إلا على النعم ، وما عودتني إلا على إحسانك آمنت روعاتي ودبرت حياتي ، وأرسلت لي خيراً غزيراً لستُ أهلاً له ولكِنك أهله ، آنست وحشتي وفرجت كُربتي وآويتني وأسقيتني ، وأطعمتني من غير حولٍ مني ولا قوة ، اللهم لك الحمد حتى ترضى
”من أكبرِ نعم الله على العبد أن ينزل السكينة في قلبه، بحيث يكون مطمئنًا غير قلقٍ ولا شاكٍ، راضيًا بقضاءِ الله وقدرهِ، إن أصابتهُ ضراءُ صبر، وانتظر الفرج من الله، وإن أصابتهُ سراءُ شكر، وحمد الله على ذلك.”