يوم صعب للغاية في غزة.
منذ الصباح، القصف لا يتوقف، والشهداء يتساقطون واحداً تلو الآخر.
حتى الآن، ارتقى 7 فلسطينيين منذ فجر اليوم، إلى جانب عدد من الإصابات.
سبعة عائلات استقبلت هذا اليوم خبر سيغيّر حياتها إلى الأبد
بينما لا تزال أصوات الطائرات والانفجارات تملأ سماء القطاع..
والأخطر من استمرار القصف، أن العالم بدأ يتعامل معه كأنه خبر عابر؛ سبعة شهداء، عشرات الغارات، ومئات التفاصيل الإنسانية تختصر في أرقام تتكرر يومياً، حتى أصبح ما يفترض أن يهزّ الضمير الإنساني يمرّ أمام العالم وكأنه مشهد معتاد.
تخيل تقوم من النوم ولا تشوف مكة داخلين فيها اشخاص غير مسلمين ويسبون الرسول ويصلون صلواتهم في الحرم!!
شنو بيكون شعورك؟
خل هذا الشعور بقلبك وبنرجع له بعد شوي
والله إني أستحي من نفسي إذا ضاق صدري من ابتلاء أمرّ فيه، يوم أتذكّر الابتلاءات اللي يعيشونها أهل غزة كل يوم.
تخيل معاي هذا الوضع..
تخيّل عائلة نجت من القصف..
رجعت تسكن داخل مبنى متضرر، وهي تعرف أنه قد ينهار في أي لحظة!
ممكن تتساءل وتقول ليش يرجعون؟
لأنهم ببساطة ما عندهم مكان ثاني يروحون له!
قبل أيام، انهار أحد هذي المباني فوق سكانه…
وارتقى 21 فلسطينيًا، بينهم 11 طفلًا.. والسلطات في غزة حذرت وقالت ان يوجد أكثر من ألفين مبنى معرض للانهيار.
يعني الصاروخ ممكن سقط من شهور، ويستشهد إنسان بسببه اليوم!
وفي ظل هذا الخذلان الذي يلاحق فلسطين من غزة إلى القدس.. 570 مستوطن دخلو المسجد الأقصى يوم أمس، وأدى بعضهم طقوس دينية داخله.
تذكّر الآن المشهد الذي طلبت منك تتخيّله في البداية..
ماتخيلته في بداية المقطع يحدث على على ارض الواقع في المسجد الاقصى اولى القبلتين وثالث الحرمين!
يا أمة الإسلام.. مسرى نبيكم يُستباح!
يقتحم إيتمار بن غفير المسجد الأقصى المبارك مجددًا، برفقة مستـ.ـوطنين وتحت حماية شرطة الاحتلال، وتُؤدَّى الطقوس والصلوات داخل باحاته في تحدٍّ للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد.
فيا أمة الإسلام..
ماذا بقي حتى تتحرك القلوب للأقصى؟
وإلى متى يُستباح مسرى نبيكم أمام أعينكم؟
الأقصى أمانة.. فلا تجعلوا أخباره تمرُّ كأنها لا تعنيكم.
ربما ما كنا نخشى حدوثه بدأ يظهر أمام أعيننا.
هذه الصور التي كان من الصعب تخيلها قبل سنوات، والتي أصبح كثيرون يتعاملون معها اليوم وكأنها مشاهد عابرة، تحولت إلى واقع يتكرر أمامنا.
نتنياهو يدخل أنفاق حائط البراق، ويتحدث عن الحجارة باعتبارها (صخرة وجودهم)، بينما تتوسع الطقوس اليهودية والاقتحامات بالآلاف حول أحد أكثر الأماكن قدسية للمسلمين في القدس.
قاسية هذه الجملة، لكن من وجهة نظري، ما نراه اليوم لم يعد مجرد تغيّر في المشهد حول القدس؛ بل هوية القدس نفسها أصبحت في خطر.
والأخطر أن هذا التغيير لا يحدث دفعة واحدة، بل يتقدم خطوة بعد خطوة، حتى يصبح ما كان مرفوضاً بالأمس مشهداً عادياً اليوم.
عاجل وسائل اعلام | رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو ينشر مشاهد من زيارته للأنفاق والحفريات أسفل المسجد الأقصى، ويقول:
«نحن الآن في قدس الأقداس ولا يمكن لأحد أن يكون في هذا المكان غيرنا».
مشاهد قاسية جداً من غزة
هذه الطفلة سمعت صوت اختها من تحت الركام، تصرخ الطفلة لعل اختها تجيب من تحت الركام !!
لقد سحقوا الأبرياء ولا حول ولا قوة إلا بالله .