🚨🚨نصيحة 💡
#قبل_أن_تبدأ_أي_مقارنة ‼️
هناك قاعدةٌ لا يختلف عليها خبراء الاقتصاد والسياسة والاستراتيجية… الدول لا تُقارن بما هو أصغر منها… بل بما يماثلها في الحجم، والتأثير، والثقل.
ولهذا…
كلما قرأت مقارنةً بين #السعودية_العظمى وأي دولةٍ في محيطها أدركت أن المشكلة ليست في نتيجة المقارنة بل في أن المقارنة نفسها بدأت من فرضيةٍ خاطئة.
فالوزن الحقيقي للدول لا يُقاس بمشروعٍ واحد… ولا بمباني زجاجية… ولا بحملةٍ إعلامية
بل يُقاس بما تصنعه من أثرٍ في العالم ✋🏼
ومن هنا جاء هذا السؤال… 🚨
#لماذا_لا_تُقارن_السعودية_العظمى_بمن_حولها⁉️ 🇸🇦
لأن السعودية ليست مجرد أكبر اقتصاد عربي يقترب من 1.4 تريليون دولار… وليست فقط العضو العربي الوحيد في مجموعة العشرين (G20).
وليست فقط دولةً تمتلك أحد أكبر احتياطيات النفط في العالم، وتقود أكبر أسواق الطاقة.
وليست فقط الثامنة عالميًا في الإنفاق العسكري.
وليست فقط دولةً تمتلك أحد أكبر الصناديق السيادية في العالم بأصول تتجاوز تريليون دولار.
وليست فقط الثانية عالميًا في نضج الحكومة الرقمية… ولا الأولى عالميًا في الأمن السيبراني.
وليست فقط من يقود سباق الذكاء الاصطناعي في المنطقة بشراكات مع كبرى شركات التقنية العالمية، ومشاريع وطنية مثل HUMAIN.
وليست فقط صاحبة أكبر اقتصاد للسياحة والسفر في الشرق الأوسط… ولا الدولة الوحيدة التي تتشرف بخدمة الحرمين الشريفين.
✋🏼 بل لأنها تجمع كل ذلك… في دولةٍ واحدة ✋🏼
ولهذا… فإن السؤال الصحيح ليس:
“كيف تقارن #السعودية_العظمى بجيرانها⁉️”
بل:
أي دولةٍ في محيطها تمتلك هذا الوزن أصلًا حتى تبدأ المقارنة⁉️
قد تتميز دولةٌ في مشروع وأخرى في قطاع…
لكن الدول تُقاس بمجموع قوتها… لا بعنوانٍ واحد.
ولهذا… #السعودية_العظمى لم تعد تُقاس بمعايير الإقليم… بل بمعايير الدول ذات الثقل العالمي.
فالأرقام لا تجامل أحدًا…
ولا تحتاج إلى أن ترفع صوتها حتى تُسمَع.
إنها #السعودية_العظمى يا ساده 🇸🇦
رأي | وتاريخ الخليج لا يقر لهم بذاكا:
صدام كان يحمي الخليج، عبدالناصر كان يحمي الخليج، بوش كان يحمي الخليج، ترامب يحمي الخليج، إيران تحمي الخليج، النفط يحمي الخليج، محور المقاومة يحمي الخليج، إلى آخره من سلسلة الأوهام.
- كل مرحلة تنسب الحماية فيها لفاعل مختلف، بينما الواقع أن أمن الخليج كان ولا يزال نتاج توازنات ومصالح وتحالفات يقودها أبناءه - بفضل المولى - وليس رهين شخص أو دولة واحدة.
- كل هؤلاء "يدعون وصلًا بالخليج وتاريخ الخليج لا يقر لهم لهم بذاكا“، بل أن غالبيتهم كانوا من أكثر الطامعين والمهددين لمصالح دول الخليج التي يدعون حمايتها.
- رحلوا وبقيت دول الخليج شامخة بحكامها وشعوبها وإنجازاتها وعطائها وبذلها لأشقائها والعالم أجمع، تحت رعاية وحماية المولى وحده ولا أحد سواه.
عقيدة الضربة الصامتة: حين تتكلم السعودية بالنار وتصمت باللسان
ثمة في السياسة فارق جوهري بين من يضرب عسكريًا طلباً للظهور أو اندماجًا مع توجهات دول أخرى أو محاولة لتنفيذ أجندتهم أو طلبًا لودهم، ومن يضرب طلبًا للردع والزجر وتأكيدًا للسيادة؛ الأول يحتاج إلى ميديا وشهادة من الموجه الأجنبي رفيع المستوى قبل أن يحتاج إلى هدف، والثاني يكتفي بأن تصل الرسالة إلى من يعنيه ثم يطوي صفحتها كأن شيئاً لم يكن ودون تنازلات. وفي أواخر مارس 2026، حين أرسلت المقاتلات السعودية حمولتها إلى العمق الإيراني ولم تصدر الرياض بياناً واحداً، كنا أمام النموذج الثاني في أنصع صوره. فالصمت خيار يُنتقى حين تقتضيه إدارة التصعيد الاحترافية.
وقد نقلت رويترز عن مسؤولين غربيين وإيرانيين أن السلاح الجوي السعودي نفذ ضربات غير معلنة على الأراضي الإيرانية في أواخر مارس، رداً على ما أصاب المملكة، في فعل عسكري سعودي مباشر ومؤثر داخل إيران. (https://t.co/vszU0BqS7y). وماخفي أعظم. ناهيك عن تقارير الضربات السعودية السرية الأخرى على ميليشيات عراقية تعدت على السيادة السعودية بفشل وكان الردع بقسوة ونجاح.
والحال أن ما يستحق التأمل ليس الضربة، بل الصمت الذي أحاط بها؛ ذاك أن الإعلان كان سيحول دفاعاً عن السيادة إلى انخراط في حرب ليست حرب الرياض، ويمنح طهران وتل أبيب وأمريكا معاً ما يعجزون عن صناعته: رواية جاهزة لانخراط السعودية بالضربة الامريكية والاسرائيلية كجزء من التحالف.
والحال أن هذا التحفظ ليس خجلاً ولا تردداً، بل ذروة الثقة لا نقيضها. فالسعودية ليست تابعًا لأحد، ولا تخوض حربًا يحاول البعض فرضها عليها؛ فالدولة التي تخشى على هيبتها تحتاج إلى الضجيج ليؤكد لها أنها موجودة؛ أما الواثقة من مكانتها وردعها فيكفيها أن يصل المعنى. ولأن المعنى وصل، تراجع منسوب الهجمات الإيرانية تراجعاً حاداً بعيد الضربة والتهديد بتصعيدها، كما أكدت رويترز وغيرها من المصادر إضافة للاحصائيات المعلنة الرسمية محليًا ودوليًا؛ فيما بقيت قنوات التواصل الدوبلوماسي مع طهران مفتوحة لمنع انزلاق المنطقة إلى حرب مفتوحة لسنوات طويلة بالشكل الذي لايخدم مصالح الأقليم ولا يحقق إلا المطالب الاسرائيلية.
بيد أن من يقرأ هذا السلوك الحازم أنه ابن لحظته يخطئ؛ فجذوره في ثمانينيات القرن الماضي. يومذاك حاولت طائرات الفانتوم الإيرانية اختبار المجال الجوي السعودي في حرب الناقلات 1984، فجاء جواب الإف-15 إسقاطاً حاسماً فوق ما عرف بـ"خط فهد"؛ لا خطاب ولا تهديد. وحين حاول الإيرانيون توظيف موسم الحج عام 1987 لضرب شرعية السعودية والإسلام السني عمومًا في أقدس بقاعها، ردت الرياض بصرامة سحقت المحاولة بالحديد والنار وأتبعتها بقطع العلاقات.
ذاك أن الخيط الذي يصل فانتوم 1984 بصمت 2026 واحد؛ السيادة لا تستعرض بل تمارس. وهنا الفرق بين نموذجين معاصرين: نموذج يحول الضرب بتوجيهات عابرة للحدود إلى مهنة بدوام كامل، شعارات ترفع وانتصارات تعلن قبل أن تقع وهزائم تعاد صياغتها بطولات في النشرات ومواقع التواصل؛ ونموذج يرى في القوة أداة لفرض الاستقرار لا مادة لصناعة الأساطير، يضرب حين يلزم ويسكت حين يكفي، ولا ينتظر التصفيق.
ولعل أطرف ما في المشهد أن خصوم هذا النهج هم أحوج الناس إلى ضجيجه؛ فطهران التي تتغذى جبهتها الداخلية على راية المظلومية كانت ستفرح بإعلان يمنحها عدواً تحشد حوله سرديتها في العالم الاسلامي خصوصاً ، وإسرائيل الباحثة عن تحالف تعتبره صفقة العمر مع السعودية، كان نتنياهو وابن غفير ومتطرفي اليمين الصهيوني سيجدون في البيان هدية تلصق الرياض بخطتها لطمس فلسطين وفرض العلاقات الرسمية كواقع يؤدي لما بعده.
باختيارها الصمت عطلت المملكة ماكينتي الدعاية معاً، وحققت أمنها دون أن تدفع ثمن أحد سواها. أهذا تردد، أم أرقى أشكال الحزم؟
يلوح أن الدرس بسيط إلى حد القسوة؛ أن أعلى درجات القوة هي القدرة على استعمالها دون الحاجة إلى الحديث عنها. وبينما لا يزال البعض يبحث عن انتصار يذيعه، وأجنبي يقول له: أنت صديقنا، تكون السعودية قد طوت ضربتها وأغلقت ملفها دون تنازلات؛ ذاك أن من يثق بردعه لا يحتاج أن يرويه، ومن يحتاج أن يرويه غالباً لا يملكه.
@mosha3324 يوقع ولا عنه لا وقع حنا بالمملكة محنا مهتمين برأيه ابدا🤷♂️فشلو بخلق حرب استنزاف ضدنا والان يبغى يهرب ولا هو عارف كيف🤣قاعد يبرر عشان يقول الخليج هم السبب🤭كفيلهم الوظيفي ينضرب وحنا قادرين نحمي نفسنا يروح يدبر نفسه🔥🤫👌وبالعكس حنا مستفيدين من حربهم الغبية ونفطنا ينباع بالغالي🤣✌
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
@ALAwja_ للاسف في ناس تجهل التاريخ وتفكر ان مملكتنا تحارب العالم لاجل قضية ارهابيين سوا حماس او غيرها🤷♂️
مملكتنا تفكر في الانسان الفلسطيني فقط بعيدا عن الايدولوجيا العقدية عندهم او اي فكر كان👌عندما تعطيهم حقهم في دولتهم يستطيعون الاجيال تقويم نفسهم بنفسهم بعيدا عن اي فكر متطرف✌