زيادة كهرباء المخ
رؤية الدكتور ضياء العوضي ونظام الطيبات لمشكلة زيادة كهرباء المخ (التي تُعرف طبياً بالصرع أو التشنجات) تختلف جذرياً عن الطب التقليدي.
الطب التقليدي بيعتبر إن الصرع وزيادة الكهرباء مرض مزمن أو وراثي، لكن الدكتور ضياء بيسخر من فكرة إن الصرع مرض وراثي وبيؤكد إن ده كلام غير صحيح بالمرة.
أولاً: التفسير الحقيقي لزيادة كهرباء المخ
* مصدر الكهرباء هو الأكل:
الدكتور ضياء بيؤكد إن "كهربة الدماغ" و"كهربة القلب" واختلالهم مصدرهم الأساسي هو الأكل اللي حضرتك بتاكله.
لما بتاكل أكل ممنوع، الكهرباء بتبوظ وبتعمل لك صرع في دماغك أو لغط ورفرفة في قلبك، لأن الجسم عضو واحد متكامل ومفيش حاجة مفصولة عن التانية.
* تهيج الأنوية العصبية:
اللي بيحصل في المخ هو إن في خلايا أو أجسام باظت وماتت بسبب ضعف التروية الدموية، فالأجسام اللي باظت دي بتعمل "تهيج واستثارة" للأنوية العصبية اللي حواليها.
الأنوية دي لما بتتهيج بتبدأ تدي "إشارات كهربائية زيادة"، وده اللي بيترجم في صوره تشنجات وزيادة في كهرباء المخ.
* ارتفاع الإنسولين ونقص الغذاء:
لما بتاكل أكل غلط بيستفز الإنسولين بشدة، الإنسولين بيعلى جداً في الدم وبيمنع وصول الدم والسكر للمخ والعضلات، وده بيدخل المريض في نوبات تشنج كاملة (Tonic-clonic seizures).
* خلل الصوديوم والجلوكوز:
الدكتور بيوضح إن "الجلوكوز هو جوكر الأيض، والصوديوم هو ملك الكهرباء" في الجسم.
أدوية الصرع التقليدية بتشتغل على قفل قنوات الصوديوم في الدماغ عشان توقف الكهرباء الزايدة، يعني بتخدر المخ بدل ما تعالج السبب الحقيقي لاختلال الكهرباء.
ثانياً: خطورة العلاج التقليدي
الطب التقليدي بيتعامل مع مريض الكهرباء الزايدة بإعطائه كميات كبيرة من أدوية الصرع (زي التجرِيتول والليريكا وغيرها).
الدكتور ضياء بيشرح إن الأدوية دي بتعمل تشويش وفصل لـ "فازات الكهرباء" في الدماغ، يعني بتخلي المريض عايش بنص دماغ، فاقد التركيز، وبتدمر بقية أعضاء جسمه من غير ما تعالج السبب الجذري للالتهاب والتهيج العصبي.
ثالثاً: العلاج الجذري بالتفصيل في نظام الطيبات
علاج زيادة كهرباء المخ والتشنجات في نظام الطيبات بيعتمد على إراحة الجسم وتوفير البيئة المناسبة للمخ عشان يرمم نفسه، وخطواته كالتالي:
* الصيام التام (العلاج السحري):
الدكتور ضياء وثق حالة لفتاة (20 سنة) دخلت الرعاية المركزة بتشنجات عنيفة جداً ومستمرة، وأساتذة المخ والأعصاب أعطوها كل أدوية الصرع المتاحة (حوالي 16-17 دواء) بدون أي نتيجة، والبنت بقت عبارة عن جثة هامدة من الأدوية.
قرار الدكتور ضياء وقتها كان "وقف كل الأدوية ووقف أي أكل أو شرب تماماً" (الصيام التام).
النتيجة كانت إن البنت فاقت بعد أيام وقامت تمشي على رجليها بفضل الله لمجرد إنها منعت دخول المسببات وارتاحت.
* المنع الصارم للممنوعات:
التوقف الفوري عن أي أكل بيعمل التهابات أو غازات أو بيستفز الإنسولين (زي منتجات الألبان، الدقيق، الفراخ، والبيض)، لأن الأكل ده هو اللي بيعمل استثارة للجهاز العصبي.
* توفير بيئة هادئة (لإراحة الجهاز العصبي):
الدكتور بينصح مرضى الصرع وزيادة الكهرباء، خصوصاً وقت حدوث النوبة أو الهالة اللي بتسبقها، بالجلوس في غرفة مظلمة أو إضاءتها خافتة جداً، وتجنب أي ضوضاء أو أصوات عالية، لأن جهازهم العصبي بيكون رقيق جداً وعرضة للاستثارة السريعة من أي مؤثرات خارجية.
* توفير مصادر الطاقة النظيفة:
الاعتماد على السكريات الصريحة والأملاح المسموحة في النظام، لأن السكر والصوديوم هما اللي بيضبطوا إيقاع الكهرباء في الخلايا وبيمنعوا المخ من إرسال إشارات عشوائية نتيجة الجوع أو ضعف التروية.
بمجرد الالتزام بهذه القواعد يا فندم، الالتهاب اللي مسبب استثارة لخلايا المخ هيهدى، والكهرباء هترجع لانتظامها الطبيعي، ونوبات التشنج هتختفي تدريجياً بإذن الله بدون الحاجة لتخدير الدماغ بالأدوية الكيميائية.
----------------
» شارك الموضوع مع أصدقائك.
» الأسئلة والطلبات في البوست المثبت ..
#شرح_نظام_الطيبات
#طبيب_الطيبات
#نظام_الطيبات
#ضياء_العوضي
يكفي أن تضع صورتين للدكتور ضياء العوضي إلى جوار بعضهما حتى تشعر بالحزن قبل أن تعرف الحكاية.
في الصورة الأولى وجه ممتلئ بالحياة، وعينان هادئتان، وملامح رجل يبدو أن أمامه وقتا طويلا.
وفي الصورة الأخيرة وجه أكثر نحولا، وعينان مرهقتان، وملامح صار التعب جزءا منها، كأن السنوات لم تمر فوق الرجل فقط، بل مرت من داخله.
بعض خصومه أحبوا هذه المقارنة، وضعوا الصورتين وقالوا ساخرين: هذا هو الرجل الذي كان يحدث الناس عن الصحة، وقد مات بسبب نظامه.
لكنهم، وهم ينظرون إلى جسده، نسوا أن ينظروا إلى حياة عالم لم يعيش لنفسه وإما للناس.
فالإنسان لا يصاب بالهزال بسبب الطعام وحده، هناك أشياء أخرى تأكل البشر بصمت، فالسهر يأكل، والقلق يأكل، والخوف يأكل، والخصومات الطويلة تأكل، والشعور بأن عليك أن تستيقظ كل صباح لتدافع عن فكرتك وعن سنوات من عمرك يأكل أكثر مما نتخيل.
ربما كانت هذه هي الحكاية الأخرى للدكتور ضياء العوضي، فهو لم يكن يعيش حياة طبيب عادية ينتهي يومه حين يغلق باب عيادته.
كانت القضية تذهب معه إلى البيت، وربما ظلت مفتوحة في رأسه حتى وهو يحاول أن ينام.
ثلاثة عشر عاما وهو يعيش داخل فكرة آمن بها، يقرأ، ويجرب، ويراقب، ويشرح للناس، ثم يعود في اليوم التالي ليبدأ من جديد.
ومع مرور السنوات لم تعد الفكرة شيئا يقوله أمام الكاميرا ثم ينصرف، بل أصبحت جزءا من يومه، ومن علاقته بالناس، ومن المعنى الذي يرى به حياته.
فالإنسان يستطيع أن يحتمل خصومة عابرة، لكنه يتغير عندما تتحول حياته نفسها إلى ساحة مفتوحة للهجوم والدفاع.
تخيل أن تستيقظ صباحا فتجد رسالة في هاتفك من شخص يقول لك إن حياته تغيرت بسببك وأنه ممنون لك، ثم تجد بعدها رسالة من شخص أخر فيها هجوما قاسيا عليك.
في المساء كلمات امتنان، وفي الصباح كلام يريد أن يهدم كل ما بنيته.
هذه الحركة اليومية بين الحب والهجوم ليست سهلة على النفس.
المحبة تمنح الإنسان قوة، لكنها تضع فوق كتفيه حملا أيضا، فحين يشعر آلاف الناس أنهم ينتظرون منه إجابة، تصبح الراحة نفسها مصحوبة بالذنب.
يرد وهو متعب، ويشرح للمرة المئة، حتى حين يكون داخله بحاجة إلى الصمت.
ومع تكرار الهجوم والحملات الضارية تبدأ الحدود بين الشخص والقضية في التلاشي، يصبح الدفاع عن الفكرة دفاعا عن العمر الذي مضى فيها، وعن الليالي التي سهرها، وعن الناس الذين وثقوا به ويحلم بحياة سعيدة لهم بدون وجع ولا ألم.
لهذا كان حزنه يبدو أعمق من غضب عابر، كان في وجهه شيء يشبه الخوف من أن يحال بينه وبين الناس، وهذا ملاحظ بشكل كبير في الأيام الأخيرة من حياته.
لم يكن حزنه، كما بدا لي، حزن رجل فقد فرصة تجارية، ولو كان الدكتور ضياء يريد المال، لكانت أمامه طرق كثيرة للحصول عليه ومن أبواب واسعة.
كان يمتلك جمهورا واسعا وثقة كبيرة، وفي زمننا هذا لا تحتاج إلى أكثر من ذلك كي تصنع ثروة.
كان يستطيع أن يجعل الطيبات علامة تجارية ضخمة، وأن يبني حولها برامج مدفوعة ومنتجات ومراكز وعيادات وخدمات خاصة، وأن يحول الجمهور الذي يثق به إلى سوق واسعة تمتد من بلد إلى بلد.
لكنه لم يفعل ذلك، فقد بقي يشرح، ويعيد الشرح، ويجادل، ويفتح الفكرة أمام الناس، ويرد على الأسئلة، ثم يستيقظ في اليوم التالي ويفعل الشيء نفسه.
وهذا سؤال يستحق أن يسأله حتى خصومه: لماذا لم يحول الرجل كل تلك الشعبية إلى ثروة؟
لم يكن يظهر كرجل يخشى خسارة مكسب شخصي، بقدر ما كان يخشى أن يغلق الباب أمام الرسالة التي عاش من أجلها وتحمل الكثير بسببها.
هذا النوع من الخوف قاس جدا جدا، لأن الإنسان حين يشعر أن لديه شيئا يريد أن يوصله، ثم يرى الطريق يضيق أمامه، يشعر أن جزءا من حياته مهدد.
ربما لهذا كان سريع التأثر والانفعال، واضح الحزن، فلم يكن يعرف كيف يخفي ما بداخله.
كان طبيعيا إلى درجة أن وجهه يفضحه، وإذا فرح ظهر الفرح، وإذا غضب ظهر الغضب، وإذا أتعبه شيء ظهر التعب بلا رتوش.
الناس تحب هذا النوع من البشر، تحب الشخص الذي يشبهها، لا الشخص الذي يقف أمامها بصورة مصنوعة بعناية.
الدكتور ضياء العوضي لم يكن يبدو أمام الكاميرا وكأنه يؤدي شخصية، بل كان يضحك، وينفعل، ويرفع صوته، ويبحث عن الكلمة، ويظهر التعب عليه كما يظهر على أي إنسان.
لم يكن يحول معاناته إلى خطاب يطلب به التعاطف، كما لم يكن يقول للناس: انظروا كم تحملت من أجلكم.
كانت الضغوط وهي كبيرة تنوء لحملها الجبال، تظهر وحدها، في العين، وفي الصوت، وفي نحول الوجه، وفي اللحظات التي كان يبدو فيها وكأن شيئا ثقيلا يسكن خلف الكلمات.
هنا تصبح الصورة الأخيرة أكثر وجعا، والسبب أنها لا تحكي فقط كيف تغير وجه رجل، بل كيف يمكن لفكرة أن تدخل حياة صاحبها حتى لا تترك له مساحة خارجها.
ينام وهو يفكر فيها، ويستيقظ عليها، حتى يصبح جسده نفسه جزءا من الحكاية.
هناك معارك لا يسمع الناس صوتها، فلا رصاص فيها، لكنها تترك آثارها في الوجه، وتكشف تعبا لا يعرفه إلا صاحبه، وتصنع أكثر مما تصنعه الحرب وويلاتها.
حين أنظر إلى صورتي الدكتور ضياء العوضي، لا أرى رجلين مختلفين، بل أرى الرجل نفسه قبل الرحلة وبعدها.
أرى مسافة ثلاثة عشر عاما من السهر، والمسؤولية، والمحبة، والخصومة، والخوف، والإصرار على أن يقدم للناس شيء.
أرى رجلا لم يكن يمثل أمام الناس، وربما لهذا أحبوه، وذرفت الدموع عليه، فقد عاش فكرته كما يعيش الإنسان شيئا يخصه جدا، وحمل الناس معه حتى أصبحوا جزءا من يومه وقلقه وفرحه.
في الصورة الأخيرة، يظهر وكأن الحكاية كلها قد مرت من ذلك الوجه الأنيق.
رحمه الله، وتقبله بقبول حسن، وأحسن الله إليه كما أحسنا إلينا جميعا.
الرحمة والخلود.
المخابرات الروسية أدركت أن البذور المهجنة هي بمثابة "سلاح بيولوجي" بعيد المدى يهدف لضرب خصوبة الشعوب، هرموناتها، ومناعتها الذاتية
وروسيا اليوم هي المصدر الأول في العالم للقمح غير المعدل وراثياً لأنهم يعلمون أن السيادة تبدأ من الحبة الأصيلة .
وفي الوقت الذي استسلم فيه العالم لقمح الشركات الرأسمالية ومصانع الأغذية الاحتكارية ، صمدت بحمد الله سلالات ربانية فريدة في بلادنا العربية في المزارع والقرى المحلية .
ولكن إذا لم تجدوا هذا القمح الأصيل في أسواقكم
فأنا اعطيكم ((البروتوكول السريري المتكامل)) لتفكيك هذا الغراء وكسر سحر الشيطان في القمح المهجن
أولاً علينا العودة إلى (سحر الخميرة البلدية) الحامضة الأصيلة لأن الخميرة الفورية التجارية السريعة ماهي إلا مسخ كيميائي آخر يمرض أمعاءكم ويسرع التخمير دون تفكيك السموم
والبديل الطبيعي هو الخميرة البلدية التي تحتوي على بكتيريا حمض اللبن Lactobacillusالحية الفعالة
حيث تقوم هذه البكتيريا بـ "هضم مسبق" للجلوتين المعقد والـ (Phytic Acid) الذي يمنع امتصاص المعادن كالحديد والزنك والماغنسيوم داخل العجين قبل أن يدخل معدتكم
فيتحول الخبز من غراء ساد للأمعاء ومسبب للغازات والانتفاخات إلى دواء شافي ومغذي
((وطريقتها الطبية الصحيحة)) أن يعجن الدقيق بالخميرة الطبيعية ويترك ليلة كاملة (ما بين 12 إلى 24 ساعة) حتى تلتهم البكتيريا الجلوتين تماماً وتحلله إلى أحماض أمينية بسيطة
ثانياً ،،، أنصحكم سريرياً بسر ((التحميص والتنشيف))
فـ تجفيف الخبز في الفرن أو تحت أشعة الشمس حتى يصبح صلباً ومحمصاً يغير تماماً من بنية النشا ويحولها إلى نشا مقاوم (Resistant Starch) يعمل كغذاء للبكتيريا النافعة
ويجعلها تتفتت في المعدة بسهولة بدلاً من أن ((تتعجن)) بالداخل وتتحول إلى مادة هلامية لزجة .
وهذا يمنع تماماً التصاق الغراء بـ (العصب الحائر) ويقطع الطريق على فرصة الاستحواذ الطفيلي ونمو الفطريات والكانديدا في جهازكم الهضمي
الحل يا جماعة ليس في تجويع أنفسكم أو الحرمان المطلق
بل في استبدال هذا المسخ بالأصل الرباني عبر العودة للحبوب السمراء المنجية ،،،
وأولها سر الـ ( 20% شعير )والذي يمثل الترياق النبوي الشافي والوقائي من الأمراض العصرية ،،،
فإذا كان ولابد من استخدام القمح ،،، فإن خلطه بنسبة لا تقل عن 20% إلى 30% من دقيق الشعير البلدي المطحون بقشره يغير الخواص الكيميائية والحيوية للرغيف تماماً ،،،،
فالشعير بتركيبته الغنية بالألياف الذائبة (Beta-Glucan) يكسر حدة ((الجلوتين المهجن)) ،،، ويبطئ امتصاص السكريات مما يمنع قفزات الأنسولين الحادة ،،، ويعمل كـ ( جلاء ) وتنظيف ميكانيكي للأمعاء من بقايا الغراء المتراكم الذي يسد مسام الامتصاص ويسبب الخمول بعد الأكل ،،،
وتذكروا دائماً أن (التلبينة) النبوية المطبوخة بالشعير هي أصل العلاج لكل حزين ومريض لأنها ترفع هرمون السيروتونين ،،، فاجعلوا نصيب الشعير في خبز عائلتكم ثابتاً دائماً .
ومن الكنوز المنسية والذهب الأصفر أيضاً((دقيق الدخن))
أو ما يعرف في المغرب العربي بـ ( إيلان / الانلان ) ،،،
هذا المحصول العجيب هو (طعام الروح) الصافي الذي لم تمسه أيدي التلاعب الوراثي ،،،
فهو خالٍ تماماً وبشكل طبيعي من الجلوتين ،،،
وهو حبة ربانية قلوية لم تُهجن وراثياً أبداً ،،،
وميزته الطبية الفائقة أنه غني جداً بالماغنسيوم والفسفور والزنك ،،،
وهي معادن أساسية تقوي ( الكهرباء الحيوية ) لجسدكم وتدعم الغدة الدرقية ،،، مما يحصن (العصب الحائر) ويحميه من الالتهابات ،،،
ويهدئ الجهاز العصبي ضد ذبذبات الوسوسة الشيطانية، القلق، والاضطرابات النفسية المزمنة .
إن إبليس أراد (احتناك ذرية آدم) والسيطرة على عقولهم وصحتهم عبر لقمة الخبز اليومية ،،، ونحن نرد عليه بـوعي الأجداد ،،، وبـالـعـــلم الطبي الحقيقي والمثبت !!
طهروا خميرتكم ...
جففوا خبزكم وحمصوه ...
اخلطوا دقيقكم بالشعير والدخن ....
وابحثوا عن بذوركم الأصيلة لـتـــسلموا وتتعافى أجسادكم من الأمراض والعلل الباطنية !!
جمال السعدون
مدير مستشفى استشاري باطنيه الدكتور/ احمد ابو العطا يطبق نظام الطيبات على مرضاه ويشيد به.
الدكتور احمد سطر اسمه من نور وسيخلده التاريخ انه واحد من الشرفاء الذين أبروا بقسمهم .
"ضياء العوضي لا ينتحر.. إذا مت فقد تعرضت للقتل.
كلما استعدت هذه العبارة، لا أتوقف فقط عند موت الدكتور ضياء العوضي، بل عند الأيام التي سبقت موته.
أحاول أن أتخيل الرجل وهو يعيش حياته العادية، يسافر ويلتقي بالناس ويتحدث عن مشروعه، بينما أصبح الموت حاضرا في لغته بهذه الصورة الغريبة.
ماذا كان يحدث حوله حتى اضطر طبيب يعرف جيدا معنى الموت وأسبابه إلى أن يترك للناس، وهو حي، تفسيرا لما قد يحدث له بعد موته؟
هذه ليست جملة رجل خائف من الموت بالمعنى البسيط، فالخائف عادة يبحث عن النجاة، ينسحب، يختبئ، يقلل ظهوره ويتجنب خصومه. أما العوضي فكان يفعل شيئا مختلفا.
كان يتحدث، يظهر، يسافر، يدافع عن فكرته، ويواجه الحملة ضده بقدر لافت من الشجاعة واللامبالاة الظاهرة. كأن الخطر الذي كان يشعر به لم يدفعه إلى الوراء، بل جعله أكثر إصرارا على أن يقول ما يريد قوله قبل فوات الأوان.
ما الذي يجعل إنسانا يقول مسبقا: إذا وجدتموني ميتا فلا تقولوا إنني انتحرت؟ ما الذي يجعل فكرة القتل تدخل قاموس رجل بهذه القوة؟ وهل كان ذلك مجرد هاجس صنعته ضغوط المعركة، أم أن وراءه وقائع لم تصل إلينا؟ هل تلقى تهديدات مباشرة؟
هل أخبر أسرته أو المقربين منه بأسماء أو رسائل أو اتصالات؟ ومتى بدأ هذا الخوف تحديدا؟ ماذا حدث قبله؟ ومن كان حوله حين بدأ يتحدث بهذه اللغة؟
لا أريد أن أحول الأسئلة إلى اتهامات، لأن أخطر ما يمكن أن نفعله بضياء العوضي هو أن نحول موته إلى قصة جاهزة قبل ظهور الحقيقة، لكن الأخطر أيضا أن نتعامل مع كلماته الأخيرة وكأنها لم تقل.
كان الرجل يعيش في قلب معركة لم تعد صغير، نظام الطيبات تجاوز صاحبه، وانتقل من دائرة ضيقة إلى ظاهرة اجتماعية تتسع بسرعة.
دخل البيوت، وتناقله المرضى، ودافع عنه أطباء، وهاجمه آخرون، وتحول من نقاش حول الغذاء والصحة إلى معركة إعلامية ومهنية شديدة القسوة.
والأفكار لا تقلق أحدا ما دامت حبيسة الكتب، لكنها حين تتحول إلى سلوك جماهيري تصبح شيئا آخر. تبدأ في تغيير عادات الناس، وتعيد ترتيب اختياراتهم، وتقترب بالضرورة من مصالح وأسواق ومؤسسات قائمة.
تعرض الدكتور لضغوط وحملات وإجراءات مست مكانته المهنية ومشروعه، وفي قلب هذه العاصفة بدأ حديثه عن الموت، وهنا تحديدا يجب أن تلتقط الصحافة الخيط. ليس من لحظة العثور على الجثمان فقط، بل من اللحظة التي دخل فيها الموت إلى كلامه.
أحاول أن أتخيل ليلته الأخيرة، أو الأسبوع الأخير، أو تلك الساعات التي كان فيها في دبي يتحدث أمام الكاميرا، كيف كان ينظر إلى العالم من حوله؟ هل كان يعرف شيئا محددا؟ هل كان ينتظر شيئا؟ هل كانت تصل إليه رسائل لا نعرف عنها شيئا؟ أم أن الرجل عاش تحت ضغط نفسي هائل جعله يرى الخطر في كل اتجاه؟
قالت الرواية الرسمية الإماراتية إنه لا توجد شبهة جنائية وإن الوفاة تعود إلى سبب طبي مفاجئ. لكن أسرته طالبت بالتحقيق، ووصل الأمر في مصر إلى استخراج الجثمان وإعادة فحصه وتشريحه. وبين العبارة التي قالها قبل موته والجثمان الذي أعيد فحصه بعد موته، توجد مساحة واسعة من الأسئلة التي لا ينبغي للصحافة أن تخاف منها.
قضية ضياء العوضي عندها ستنتقل من سؤال كيف مات؟ إلى سؤال ربما يكون أكثر إثارة: كيف كان يعيش قبل أن يموت؟
ما حجم الضغط الذي وصل إليه؟ ما الذي جعله يفكر في القتل؟ ولماذا كان حريصا على نفي الانتحار قبل أن يقع الموت أصلا؟ ولماذا كرر هذه الرسالة؟ وهل كانت مجرد استجابة نفسية لمعركة شرسة، أم أن الرجل كان يعرف شيئا لم نعرفه بعد؟
الهاتف الذي كان يحمله في أيامه الأخيرة قد يكون أكثر أهمية من مئات المقالات التي كتبت بعد موته. الرسائل، المكالمات، الأشخاص الذين التقاهم، حديثه مع أسرته، شهادات المقربين منه، تسلسل تصريحاته، واللحظة التي قال فيها للمرة الأولى إنه قد يتعرض للقتل؛ كل ذلك يمكن أن يخبرنا بشيء عن العالم الذي كان يعيش داخله في أيامه الأخيرة.
هناك، بين أول مرة دخل فيها الموت إلى حديثه وآخر مرة قال فيها «ضياء العوضي لا ينتحر»، توجد قصة لم ترو كاملة بعد.
كان الرجل يبدو شجاعا، وربما كان خائفا في داخله. ولا تناقض بين الاثنين. فالشجاعة ليست غياب الخوف، وإنما أن ترى الخطر وتواصل السير. وهذا ربما كان أكثر ما يلفت في أيام ضياء العوضي الأخيرة: لم يكن يتصرف كرجل هارب، وإنما كرجل يريد أن يكمل ما بدأه، وأن يترك وراءه، احتياطا، جملة لا يستطيع أحد الادعاء لاحقا أنه لم يقلها.
الصحافة الجيدة لا تقول إن ضياء العوضي اغتيل من دون دليل، لكنها لا تدفن أسئلته معه أيضا، لا تختلق قاتلا، ولا تعتبر البيان الرسمي نهاية للتاريخ. إنها تفعل الشيء الأصعب: تجمع التفاصيل، وتستمع إلى الشهود، وتفحص التسلسل الزمني، وتبحث عن اللحظة التي تغير فيها الرجل، وتسأل عما رآه وسمعه وخاف منه.
الشبكات الإخبارية التي غطت الجنازة الجماعية التاريخية لـ 112 فلسطينياً قُتلوا على يد إسرائيل في غزة.
شبكة "سي إن إن"؟
لا أثر للخبر.
شبكة "إم إس إن بي سي"؟
التزمت الصمت.
شبكة "فوكس نيوز"؟
صمت القبور.
هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"؟
صمت إذاعي تام.
112 جثماناً.
جنازة جماعية واحدة.
صفر تغطية من وسائل الإعلام الغربية.
الصحافة لم تمت، بل قررت فقط أن بعض الجنازات الجماعية لا تستحق أن تكون مادة إخبارية.
كل من يقول لك لا يوجد مؤامرة ولا يوجد دجال ولا يوجد خطة شيطانية هو شخص بأحسن أحواله جاهل..
وبأسوء احواله هو من اولياء الشيطان.
هل نحن قادرون على مواجهه المؤامرة؟
بالقطع نعم أن كيد الشيطان كان ضعيفا.لكن كيف نواجهه المؤامرة؟
فقط الايمان ..الوعى..الصمود..الجهر بالحق
ربما يقول قائل عندها ستقتل...هذا ايضا صحيح.
لكن هنا يحدث التدخل الالهى مباشرة.
ما سبق اعلاه هو قصة د العوضى باختصار..
موكب جنائزي مهيب جاب اليوم شوارع غزة لتشييع 112 شهيدا من عائلتي أبوشريعة والحساينة، بعد المجزرة التي استهدفت منازلهم في حي الصبرة.
وقد ارتفع عدد ضحايا هذه المجزرة إلى 308 شهداء، إثر غاراتٍ شنّتها الطائرات الحربية الإسرائيلية، في واحدة من أكثر المشاهد إيلاما، حيث امتزجت دموع الوداع بصمت العجز، وتحولت شوارع غزة إلى دروبٍ يشيع فيها الأحياء أحباءهم.
رحم الله الشهداء، وشفى الجرحى، وألهم ذويهم الصبر والسلوان.
بالله عليكم، هل تصدقون أن الإعلام يصل لمرحلة كتابة التقارير الصحفية التي تحرص على صحتك ؟
وهل تصدقون أن مافيا الدواء التي حقنت البشرية كلهم بلقاح لم تعمل عليه التجارب أن تترككم تقررون ترك الدواء ؟
كل ما ترونه من تحذير ووعيد من اتباع نظام الطيبات هو لأنه أعطى خيار آخر للناس غير خيار ( الأدوية ).
مافيا الأدوية لن تترك الناس يلجأون لغيرها ولو فعلت ما فعلت من كذب وجرائم ورشاوي وشراء ذمم ..
وماهي حججهم ؟
- القدم السكري ؟ كل من أصابتهم القدم السكري يستخدمون أدوية السكر ، لا حاجة لي بإحضار الدليل ، هاهم المرضى وغرف التنويم وأطباء الجراحة يشهدون على ذلك .
- نقص المعادن والفيتامينات المهمة للصحة؟ هاهم الجوعى ومتضرري الحروب ودول المجاعات وقبلهم الرسول ﷺ والصحابة بقوا دون أكل متنوع ودون بيض وبصل وثوم ودجاج لشهور دون أن يموتوا . بل كان أجدادنا يطحنون نواة التمر أحياناً ليأكلوها وعاشوا بصحتهم. وأكلوا الجراد والضب وعاشوا.
صدقوني .. ليس في كثرة الأكل وتنويعه إلا كثرة الدخول للحمام واخراج الفضلات اللا نهائية وزيادة الشحوم في البطن والمؤخرة والجوانب .
وليس في أدوية السكر والضغط إلا تنمل الأطراف وضعف الشرايين الطرفية ووهن الجسد و العضلات .
فعلى من يريد أكل الدجاج والبيض والبرسيم والطحين الأبيض فليأكلهم هنيئاً مريئا فالحمامات موجودة وكثيرة وليترك الناس بحريتها تأكل ما تشاء وتترك ما تشاء .
كانوا يحتفون به و بشكرونه
=================
إنه أول لقاء مع الدكتور العوضي مع التلفزيون المصري و للمشككين كل هذه الدرجات العلمية كان يحملها الدكتور العوضي.
الغارديان البريطانية تحاكم #نظام_الطيبات بشاهد واحد
لم تكتب الغارديان تحقيقا علميا عن نظام الطيبات، بل كتبت قصة صحفية تعرف نهايتها منذ السطر الأول.
اختارت عنوانا يدين الدكتور العوضي قبل أن يناقش فكرته، وقدمته بوصفه طبيبا مارقا، ثم رتبت الوقائع والحكايات والشهادات بحيث يصل القارئ إلى الحكم الذي صدر سلفا.
هذه طريقة ناجحة في صناعة الانطباع، لكنها ليست طريقة صالحة لإثبات الحقيقة.
فحين تريد صحيفة أن تختبر نظاما غذائيا يتبعه آلاف الناس، فإن السؤال العلمي الأول ليس: هل عثرنا على شخص تضرر؟ بل: كم عدد الذين طبقوا النظام؟
الغارديان لم تفعل ذلك، أخذت حالات فردية، مشحونة إنسانيا، ثم حملتها فوق طاقتها المنهجية، وكأن العثور على حالة مرضية واحدة يكفي لإلغاء ظاهرة كاملة.
مريض السكري الذي أصيب بمضاعفات بعد اتباع نظام غذائي يحتاج إلى دراسة دقيقة.
متى بدأ المرض؟ ما مستوى السكر التراكمي؟ هل كان يعاني اعتلال الأعصاب قبل النظام؟ هل أوقف الإنسولين أو الدواء فجأة؟
وهل كان يقيس السكر بانتظام؟ فالقدم السكرية لا تظهر عادة في يوم واحد، بل ترتبط غالبا بتاريخ طويل من ارتفاع السكر وتضرر الأعصاب والأوعية الدموية.
ومنظمة الصحة العالمية نفسها تؤكد أن مضاعفات السكري تتطور مع الزمن وأن المتابعة والفحوص الدورية ضرورية،
ولو اعتمدنا منطق الغارديان، لأمكننا إسقاط كل مدرسة علاجية في العالم.
هناك مرضى يتناولون أدوية السكري ثم يصابون بالفشل الكلوي أو الجلطات أو بتر الأطراف، فهل يعني ذلك أن الدواء سبب المضاعفات؟
المشكلة الثانية في التقرير أنه خلط بين ثلاثة أشياء مختلفة: النظام الغذائي، والأقوال المنسوبة إلى مؤسسه، والممارسات الفردية لبعض أتباعه.
يمكن نقد أقوال الدكتور ضياء العوضي نقدا صارما، لكن ثبوت خطأ قول ما لا يؤدي تلقائيا إلى بطلان كل ما قاله صاحبه.
هذه مغالطة معروفة: إسقاط الفكرة بإسقاط صاحبها.
الدكتور العوضي يلفت النظر إلى علاقة حقيقية بين نمط الطعام والمرض الأيضي.
المطلوب هو تفكيك أطروحته إلى ادعاءات منفصلة، ثم اختبار كل ادعاء بأدواته، لا جمعها في سلة واحدة وإلقاؤها من النافذة.
يبقى السؤال: لماذا يُستقبل التحسن الناتج عن تغيير الطعام باعتباره وهما نفسيا، بينما يُستقبل التحسن الناتج عن الدواء باعتباره دليلا طبيا؟
نظام الطيبات انتشر لأن الناس لم يسمعوا عنه فقط، بل لأن كثيرا منهم رأوا تغيرات في الوزن، والنوم، والشهية، والحركة، وقياسات السكر والضغط.
وبين المتبعين أطباء وطبيبات وأشخاص يملكون القدرة على قراءة التحاليل وفهم المخاطر.
الآلاف الذين يتحدثون عن تحسنهم ليسوا تجربة سريرية، نعم، لكنهم ليسوا صفرا أيضا.
لو كان التقرير منصفا، لسأل عن التحاليل لا عن الانطباعات فقط.
كان يمكن جمع عينة من متبعي النظام، ومقارنة السكر التراكمي، والوزن، والدهون، ووظائف الكبد والكلى، وضغط الدم، ونقص الفيتامينات قبل التطبيق وبعد ثلاثة وستة أشهر.
وكان يمكن فرز النتائج بحسب العمر، ومدة الإصابة، والأدوية، ودرجة الالتزام.
عندها فقط سنعرف من استفاد، ومن تضرر، وما الجزء الفعال في النظام، وما الجزء الذي يحتاج إلى تعديل، ومن الأشخاص الذين لا يناسبهم.
أما إحضار مريض تضرر، في مقابل تجاهل مئات الأشخاص الذين يقدمون تحاليلهم وقياساتهم، فهو يشبه صحفيا ذهب للتحقيق في سلامة الطيران، فكتب تقريره كله عن طائرة سقطت، وتجاهل ملايين الرحلات التي وصلت.
سقوط الطائرة مهم، وقد يكشف خللا خطيرا، لكنه لا يكفي وحده للحكم على صناعة الطيران كلها.
الغارديان كشفت، من حيث لا تريد، عن حقيقة أهم من قصتها كلها: الحظر لم ينه الفكرة، والتشهير لم يقلل جمهورها، ووفاة صاحبها لم تطو صفحتها.
لماذا؟ لأن وراء الظاهرة أزمة ثقة عميقة بين الإنسان والمؤسسة الطبية، وبين المريض الذي يعيش داخل جسده والمنظومة التي تختزله أحيانا في وصفة وموعد جديد.
كان يمكن للصحيفة أن تبدأ من هنا، كان يمكنها أن تسأل لماذا يغامر مرضى بالخروج من المسار الطبي التقليدي، ولماذا يشعرون أن نظاما غذائيا أعاد إليهم السيطرة على أجسادهم بعد سنوات من الاعتماد الكامل على الدواء.
لكنها اختارت الطريق الأسهل: بطلة متضررة، وطبيب ميت، وجمهور مخدوع.
إن أرادت الغارديان إسقاط نظام الطيبات، فلن تسقطه بعنوان ساخر ولا بحالة فردية، عليها أن تفعل ما لم يفعله خصوم النظام حتى الآن: أن تدرسه.
دعوا التحاليل تتكلم. ضعوا التجارب الإيجابية والسلبية على الطاولة نفسها. افحصوا الناس قبل النظام وبعده.
راقبوا النتائج عاما كاملا، فعندها إذا فشل النظام قلنا إنه فشل، وإذا نجح بعضه أخذنا النافع منه، وإذا أضر بفئة حذرناها منه.
هذه هي شجاعة العلم، أما إصدار الحكم أولا، ثم البحث عن قصة تؤيده، فليس تحقيقا طبيا، مهما كان اسم الصحيفة كبيرا.
غدًا تُشيَّع جثامين 112 شهيدًا فقط…
أما البقية من أصل 308 شهداء، فلا جنازة لهم؛ لأن أجسادهم تحللت وتبخرت تماما..
ومن يسأل: لماذا تأخرت الجنازة عامين؟
فلأن المجزرة كانت أكبر من أن تُوارى في يوم، ولأن انتشال الضحايا احتاج زمنًا طويلًا بعد أن مُحيت عائلات كاملة من الوجود.
ومن يسأل: أين العالم؟
فالعالم مرَّ على واحدة من أكبر مجازر غزة بالصمت، كأن 308 أرواح لا تستحق حتى لحظة إنصاف.
غدًا لا تُشيَّع جثامين فحسب… بل يُشيَّع ما تبقى من عائلتي الحساينة وأبو شريعة، في وداعٍ متأخر لعامين، لم يتأخر لأن الحزن تأخر… بل لأن الاحتلال لم يترك من كثيرٍ منهم ما يُدفن