@10n__a@AmaniAAJ هي قلبت عليك ياوجه البومة لأنك جاهل وتفسر الآية من كيسك ،
تفسير الآية يعني: أن إرخاء النساء لجلابيبهن هو أقرب وأفضل لتمييزهن بالصلاح والعفاف (بأنهن حرائر)، فيُعرفن بذلك ولا يُتعرض لهن بالأذى، تمييزاً لهن عن الإماء.
مشكلة عديم الغيرة يتمنى الناس مثله
مظهر المحامي و"بريستيجه" وملبسه، وسيارته، وشهاداته، وتصويره مع جلسائه؛ كلها لا قيمة لها إن لم يكن خلفها نفس سوية وقلب سليم، نما على حب الخير للغير، ونأى بنفسه عن ترهات الأهواء ..
﴿يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم﴾
نقل عن بعض السلف قوله( ما فُتح لعبدٍ بابُ رزقٍ بمثلِ سلامةِ الصدر،
ولا أُغلِق عليه بابٌ بأسرعَ من الحقدِ والحسد).
شيخ المترو، هذا الشيخ هو الناجي الوحيد من طوفان السكوت الحديث، يمشي بين الجموع الغارقة في شاشاتها كدرويش -صوفي- يبحث عن "مريد" للحظة واحدة. أحجيته ليست لغزاً عصي على الفهم، بل مفتاح لكسر قفل الغربة -بين الذات والآخر-، ومحاولة يائسة لترميم الشرخ الهائل الذي أحدثته الفردانية في جدار الروح الجماعية. وحين يجود بالمسواك، فإنما هو طقس مقدس من طقوس "المناولة البشرية" هو يعطيك رائحة الأرض، وقصن من الطبيعة، ليطهر فمك من طعم العزلة المُر. هي مقايضة شديدة "الوعورة" والجمال، كلمة حية مقابل قطعة من الطبيعة، في عالم بات يشتري الوهم ويبيع الروح. فهذا الشيخ "قطعة حب خام"، سبيكة ذهبية من زمن الوصل الجميل، يُراد لها أن تُصهر في أفران الفردانية المتوحشة، لكنه يظل عصيًا، شاهر مسواكه وسؤاله، يقاتل بعود أراك هش، ترسانة كاملة من التوحش الحداثي الذي يريد أن يجعلنا جزر منعزلة، ليقول بلسان حاله، "ما زال في الناس خيط من الوصل، وها أنا ذا أغزله بسؤال ومسواك".
في بيئات العمل المسمومة :
الموظف (المبادر) هو الأكثر عرضة للعقاب لأن مبادرته لا تشفع له عند ارتكاب خطأ، بينما يملك الموظف (الخامل) سجلاً نظيفاً كونه لا يفعل شيئاً أصلاً!
كارثة التقييم العاطفي أنه يحاكمك على ما (فعلت)، ويتجاهل محاسبة الكسول على ما (لم يفعل) !.
@Azizah1439 قناعاتك نابعة من قلب رحيم كان بإمكانه أخذ الحق بقوة القانون ؛ برأيي مافعلتيه عين الصواب (إذا لم يكن يبادر في إعطاء الحقوق لمن هم يستحقون)
أشتري راحة رأسك وأكسري عينه بأخلاقك وأنفتك "دامك مقتدرة".
سن التقاعد 60 عاما ..
متوسط العمر 75 عاما ..
تعمل 40 سنة لتستمتع ربما بـ 15 سنة فقط ؟
وغالبا بعد عمر 60 تبدأ أمراض الشيخوخه
من منظور نفسي ..
هذا واحد من أكثر الفخاخ التي يقع فيها الإنسان :
تأجيل الحياة... انتظار اللحظة المناسبة... التضحية المستمرة بالحاضر من أجل مستقبل غير مضمون ..
ابدأ بالاستمتاع بحياتك الآن ليس تهورًا، بل وعيا :
لا أحد ضمن له الغد، لكنك تملك اليوم بكل ما فيه من فرص ولحظات صغيرة تستحق العيش.. وازن بين العمل والحياة، بين السعي والمتعة، بين المستقبل والحاضر....
فالسعادة ليست موعدًا مؤجلاً، بل عادة يومية !