إذا خاب ظنك في احد وحسيت وقتها بمرارة الخيبة وقتها ستفهم انه لم يكن سيئا لهذه الدرجة اللهم أنت أعطيته فوق مايستحق فأنزلك دون ماتستحق، كنت تطالبه وتتمنى أشياء أكبر بكثير من مستواه وطبيعي ماكان قادر عليها، خيباتنا بقدر طيبتنا وحسن ظننّا، مادمت تبني هرماً من ورق ليش تستغرب انه يطير.