"بئس العبد أنا
كثير التعلق بالأسباب
قليلُ التدبر ، كثير الشكوى
قصيرَالنظر
ونِعمَ الربّ أنت ...
حليمٌ علي في جهلي ، رحيمٌ
بي في سخطي
واسع العطاء ، جميل السترِ
تتوالى نعمك حتى لا أكاد أحصي
ما ظهر منها وما بطن !
إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي
أنت ربّ المستضعفين وأنت ربي"
النظرُ المتأملُ يورثُ من الإيمانِ ما لا تورثُهُ آلافُ العاداتِ".
و صراحة أجد في قلبي امتنانًا كبيرًا وتوقيرًا عاليًا للذين لا تمر عليهم نعم الله مرور العابرين،أولئك الذين يستشعرون دقيق اللطف في أبسطِ تفاصيل اليوم، ويتلمسون رحمة الله في النعم التي ألفنا وجودها حتى نسينا شُكرَها.
في بنت صورت السلطة الي تأكلها و كاتبه :
"لقمةٌ واحدةٌ مرت برحلةٍ طويلةٍ: شمسٌ، وسحابٌ، ومطرٌ، وتربةٌ، ومزارعُ، وشاحناتٌ، وأيدٍ صنعتها..آلافُ الأسبابِ اجتمعت لتصلَ إلى فمي الآن، رزقٌ من الله، حباً من الله، رحمةٌ من الله انتهت في يدي. ﴿فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ﴾،
"لعلّي أُصبح يومًا
النسخة التي طالما دعوتُ الله أن أكونها؛
أهدأ قلبًا،
وأوسع أملًا،
وأكثر امتلاءً بما تمنّيت،
محفوفةً بأقدارٍ تشبهني
ودعواتٍ وجدت طريقها إليّ."
"تدهشني قدرة الإنسان على مشافاة جروحه بنفسه..
وعلى تخطي صدمات عمره، وعلى فك تعلقه بما ينهك روحه..
وأن يدرك بأنه يملك الاختيار.. فيختار السعادة والاستغناء"