❤ شريك هو يلي يشاركك أحلامك و اهدافك و حياتك و يدعمك و يوقف جنبك و متفاهم انت وياه و يكون أقرب صديق لكي هو أول من تحكيلة و تشاركو بعضكم ابسط الاشياء. هضوما الاثنين نحبهم بكل و مزال اختها و رجلها يهبلو بكل، الاختيار بالحب و تفاهم مش بالشكل و مهم في راجل و خلاص.
نبوا الطرابلسي يفرض الصلاة فالمسجد اجباري و تقفل كل المحلات وقت الصلاة اجباري، و يقطع يدين السراق كلاب الميزانيات و يجلد متعين الاستراحات و قرية الريقاتة في جردينة سوق الثلات عشية يوم الجمعة مش الشريعة على الحلاقين والمزينات بس
نلبسوها صح عالاقل
المهم لما الرق اتلغي الشيوخ بردو اتجننوا وقالك اللي ينكر الرق يبقي كافر وخارج من الملة ودلوقتي اهو لا فيه رق ولا ملك يمين ولا جهاد حاجات موجودة في الدين ومش موجودة في حياتنا عادي والناس اتعايشت وطلعوا تفسيرات جديدة تناسب العصر اللي عايشينه وده اللي هيحصل يوما ما مع التعدد
طالبان مانعين المراة من التعليم ومن خروج بدون محرم ومن الذهاب للحديقة ومن الكلام بصوت في مكان عام ومن النظر في الرجال. ولهم وجهه يتريقوا على انتخابات امريكا اللي صارت ب التصويت
اختلط عليه الأمر ما بين اختصاصات وزير الداخلية واختصاصات الميليشياوي .
وفي جميع الأحوال لو كنا في دولة مؤسسات حقيقية لكان هوا وكل من على شاكلته في السجون لا في أعلى هرم وزارة سيادية.
سيبوا الفساد اللي صاير في البلاد كله وركزوا على البنات مطلعات شعرهن ولا ...! امشي حل مشاكل التهريب والهجرة الغير الشرعية قبل بعدها تمرجل عالبنات والصبايا ..!
عن نقص الرجولة اتحدث 😏
المواطن الليبي عماد الطرابلسي، أربعيني جاد للغاية، ترعرع على لعب الكرة حفيانًا وتميز في لعبة البطش وممارسة التدخين المبكر.. منذ نعومة أظافره تعلّم أنه ابن قبيلة وأن بلده #ليبيا مضارب لا تخضع للقوانين المدنية، بل لسلطة العرف والعيب والرجل "المصنّع الممنّع". وقد يعتقد البعض أنّ النموذج أعلاه يمثل صورة من صور الفشل الشخصي والمجتمعي؛ هذا النموذج بالتحديد هو منهاج التفوق الحقيقي في ليبيا، فذاك الطفل الحالم (دودي)، ابن القبيلة، امتطى حصتها في حكومة أممية ترأسها قبيلة أخرى فرضت نفسها في الحياة الليبية بالرشاوى والفساد التاريخي.
هؤلاء الرائعون الحالمون، يريدون تشكيل منظومة آداب وأخلاقيات وطنية، وحفظ الشرف والعرض، ومنع تهريب الوقود، واختيار ملابس الأمة وحلاقة شعرها.. والأهم من ذلك كله: المرأة، المرأة، المرأة!
لذا قرر وزير الداخلية عماد الطرابلسي أن يبدأ في صنع المرأة المثالية مبكرًا، تلك التي تعد الغداء في وقته دون أي هفوة فيما يتعلق بكمية الملح، ولا تبتسم إلا تحت ظروف مشروطة، ويسمح لها أن تلمس بحر ليبيا الواسع بأصابع قدميها مرة كل عام، وتلد سبعة أطفال بمحض الصدفة، ويتقوّس ظهرها لأن ليبيا ثقيلة، ثقيلة للغاية. ففي طلته الأخيرة، أوصى وزير الداخلية بضرورة فرض الحجاب على الطفلات الليبيات ابتداء من الصف الرابع، 8 سنوات.. لا بأس، فقد زوجتهن حكومته في عمر 13 لنيل رضا شباب الأمة الملتهبة ودعمها، مُلمِّحاً إلى أن هذه الخطوة من شأنها كبح جماح الجنس الآخر، واضعاً -بنبرة فخر وثقة كاملة- طفلات المدارس في خانة "المُستَهْدَف التقليدي" من التحرش والتعديات اللفظية والجسدية.
مُهرّب الوقود الذي تدرّج في مجال الجريمة المُنظّمة حتى أصبح وزيراً للداخلية بـ CV حُدِّثت خانة إنجازاته مؤخراً بجملة تقول (أول وزير داخلية في التاريخ يفشل في تأمين مباراة بدون جمهور)؛ لوّح في مؤتمره الكارثي بتفعيل ما يُعرف بـ"شرطة الآداب"، وحل مشاكل البلاد وحفظ أمنها بفرض الحجاب على الطفلات والنساء ومنع الأخيرات من السفر بدون مرافق ذكر، وتشديد القبضة الأمنية بـ"السواري العربية والأفغانية". لنا أن نتخيل أن وزارة الداخلية في حكومته -وحسب النائب العام- تحوي حوالي 1600 فرد من أصحاب الجنايات، وهو ما يعني أن شرطة آدابه ستنتهي بابتزاز الفتيات والشباب على حد سواء.
"كان الڤيزا عليه، شناطينا واتيات".. سارعت شريحة واسعة من الشباب والشابات للرد على رؤية الوزير بشأن احترام الحريات الشخصية ومستقبلها، عندما اختصرها في جملة "اللي يبي الحرية الشخصية يمشي لأوروبا"، فما كان منهم إلا طلب ضمانات لطباعة الڤيزا بجوازات سفرهم المصنفة من بين الأسوأ في العالم بسبب انهيار أمن الدولة بفعل شعر الطفلات والنساء الليبيات.
تعكس هذه الردود التهكمية حالة يأس تسللت إلى شريحة الشباب تجاه قضايا الحقوق والحريات في ليبيا، فهذه ليست المرة الأولى التي ينسف فيها مسؤولاً ليبياً -قولاً وفعلاً- الحق في الحرية الشخصية، الذي تكفله القوانين والتشريعات المحلية والدولية.
ولمواجهة سيل الانتقادات الحقوقية الغاضبة المُوجّهة لمؤتمر "نفحات أمنية من قائد الداخلية"، جنّد الطرابلسي صفحات الدفع المسبق التي تمتلك عدداً كبيراً من المتابعين، لتداول وتمجيد "هداريزه" وتزيينها بعبارات تحاكي حالة الهوس الديني الشعبوية. تحوّلت الصفحات المأجورة مؤخراً إلى "مرتزق رئيسي" وحاضِر كلما وجد أحد المسؤولين نفسه في وضعية دفاع أو تبرير لجرائمه أو تجاوزاته، خاصة في ظل دولة تُدار منذ سنوات من قبل مجموعة من لصوص المال العام والمجرمين والخارجين عن القانون والمطلوبين، ومنتهكي حقوق الإنسان.
#دروج
المواطن الليبي عماد الطرابلسي، أربعيني جاد للغاية، ترعرع على لعب الكرة حفيانًا وتميز في لعبة البطش وممارسة التدخين المبكر.. منذ نعومة أظافره تعلّم أنه ابن قبيلة وأن بلده #ليبيا مضارب لا تخضع للقوانين المدنية، بل لسلطة العرف والعيب والرجل "المصنّع الممنّع". وقد يعتقد البعض أنّ النموذج أعلاه يمثل صورة من صور الفشل الشخصي والمجتمعي؛ هذا النموذج بالتحديد هو منهاج التفوق الحقيقي في ليبيا، فذاك الطفل الحالم (دودي)، ابن القبيلة، امتطى حصتها في حكومة أممية ترأسها قبيلة أخرى فرضت نفسها في الحياة الليبية بالرشاوى والفساد التاريخي.
هؤلاء الرائعون الحالمون، يريدون تشكيل منظومة آداب وأخلاقيات وطنية، وحفظ الشرف والعرض، ومنع تهريب الوقود، واختيار ملابس الأمة وحلاقة شعرها.. والأهم من ذلك كله: المرأة، المرأة، المرأة!
لذا قرر وزير الداخلية عماد الطرابلسي أن يبدأ في صنع المرأة المثالية مبكرًا، تلك التي تعد الغداء في وقته دون أي هفوة فيما يتعلق بكمية الملح، ولا تبتسم إلا تحت ظروف مشروطة، ويسمح لها أن تلمس بحر ليبيا الواسع بأصابع قدميها مرة كل عام، وتلد سبعة أطفال بمحض الصدفة، ويتقوّس ظهرها لأن ليبيا ثقيلة، ثقيلة للغاية. ففي طلته الأخيرة، أوصى وزير الداخلية بضرورة فرض الحجاب على الطفلات الليبيات ابتداء من الصف الرابع، 8 سنوات.. لا بأس، فقد زوجتهن حكومته في عمر 13 لنيل رضا شباب الأمة الملتهبة ودعمها، مُلمِّحاً إلى أن هذه الخطوة من شأنها كبح جماح الجنس الآخر، واضعاً -بنبرة فخر وثقة كاملة- طفلات المدارس في خانة "المُستَهْدَف التقليدي" من التحرش والتعديات اللفظية والجسدية.
مُهرّب الوقود الذي تدرّج في مجال الجريمة المُنظّمة حتى أصبح وزيراً للداخلية بـ CV حُدِّثت خانة إنجازاته مؤخراً بجملة تقول (أول وزير داخلية في التاريخ يفشل في تأمين مباراة بدون جمهور)؛ لوّح في مؤتمره الكارثي بتفعيل ما يُعرف بـ"شرطة الآداب"، وحل مشاكل البلاد وحفظ أمنها بفرض الحجاب على الطفلات والنساء ومنع الأخيرات من السفر بدون مرافق ذكر، وتشديد القبضة الأمنية بـ"السواري العربية والأفغانية". لنا أن نتخيل أن وزارة الداخلية في حكومته -وحسب النائب العام- تحوي حوالي 1600 فرد من أصحاب الجنايات، وهو ما يعني أن شرطة آدابه ستنتهي بابتزاز الفتيات والشباب على حد سواء.
"كان الڤيزا عليه، شناطينا واتيات".. سارعت شريحة واسعة من الشباب والشابات للرد على رؤية الوزير بشأن احترام الحريات الشخصية ومستقبلها، عندما اختصرها في جملة "اللي يبي الحرية الشخصية يمشي لأوروبا"، فما كان منهم إلا طلب ضمانات لطباعة الڤيزا بجوازات سفرهم المصنفة من بين الأسوأ في العالم بسبب انهيار أمن الدولة بفعل شعر الطفلات والنساء الليبيات.
تعكس هذه الردود التهكمية حالة يأس تسللت إلى شريحة الشباب تجاه قضايا الحقوق والحريات في ليبيا، فهذه ليست المرة الأولى التي ينسف فيها مسؤولاً ليبياً -قولاً وفعلاً- الحق في الحرية الشخصية، الذي تكفله القوانين والتشريعات المحلية والدولية.
ولمواجهة سيل الانتقادات الحقوقية الغاضبة المُوجّهة لمؤتمر "نفحات أمنية من قائد الداخلية"، جنّد الطرابلسي صفحات الدفع المسبق التي تمتلك عدداً كبيراً من المتابعين، لتداول وتمجيد "هداريزه" وتزيينها بعبارات تحاكي حالة الهوس الديني الشعبوية. تحوّلت الصفحات المأجورة مؤخراً إلى "مرتزق رئيسي" وحاضِر كلما وجد أحد المسؤولين نفسه في وضعية دفاع أو تبرير لجرائمه أو تجاوزاته، خاصة في ظل دولة تُدار منذ سنوات من قبل مجموعة من لصوص المال العام والمجرمين والخارجين عن القانون والمطلوبين، ومنتهكي حقوق الإنسان.
#دروج