من ترك الأصيل باختياره، أذلته الحياة بالرديء رغماً عنه، فما أشد تأديب الأيام حين تعلم المرء قيمة النعمة بعد أن فرط فيها، وحين تريه ثمن الاستخفاف بما لا يُعوض.
متى ستيستيقظ؟
كم موقف تحتاج؟
حتى تدرك بأن الخائن خائن، والكذاب كذاب
وبأن المخادع سيستمر في خداعه..
وبأن المتحكم سيستمر في تحكمه..
كم من الوقت تحتاج: حتى تقرر
كم من العمر تحتاج: حتى ترى
كم رسالة تحتاج: حتى تفهم
العلاقات المظلمة ستشعرك بالذنب طوال الوقت حتى لا تتخذ أي خطوة حقيقية تجاه ذاتك
وحين تتخذ خطوة صغيرة ستخوفك حتى لا تجزم
وحين تأخذ خطوة أكبر ستغضب
هل تسمح بأن تكون حياتك متوقفة على (طفل) لم تنضج مشاعره بعد؟
كم موقف تحتاج حتى تدرك؟
فيه قاعدة أنا أتبعها في العلاقات:
إذا مرت سنة كاملة ..
وما تواصلت مع شخص ما ولا احتجته ولا هو احتاجك، ولا حتى تواصل معك أو ذكرك في المناسبات، وبذل مجهود ولو بسيط في استثمار العلاقة مثل رسالة أو لايك أو إعادة نشر ( خلال سنة كاملة )، فلا قيمة لهذه العلاقة لكلا الطرفين.
الجرد المنتظم يسمح باستضافة الجديد 🌸
٢٠٢٥
عام ٢٠٢٥ كان بالنسبة لي عام إنفصالات
متعددة ومختلفة ع أكثر من نطاق
وكنت أعلم أن كل إنفصال يولد معه
حالة إتساع... وقد حدث
بشرط ألا تتعلق بذلك الذي أنفصلت
عنه وتقاوم غيابه.... لأن الأساس هو
أنك وحدك بعلاقتك بالله كفاية
أما الآخر... فحالة إضافة وليس إحتياج
وأما الإحتياج الوحيد هو لمن خلقك
فقط وذلك هو الإحتياج الوحيد المسموح
لك أن تتعلق به
(رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير)
"كلما ازداد الإنسان وعياً، ازداد لطفاً. فمن يرى العمق لا يمكن أن يؤذي، ومن يفهم دواخل الناس يدرك كم هو موجع أن يُكسَر قلب أو تُهان روح. إن الشر لا يولَد من النضج، بل من جهلٍ وضيق أفقٍ يجعل صاحبه لا يرى إلا نفسه. أما الواعون حقاً، فهم أكثر ناس رقةً في التعامل، وأشدهم حذراً في الكلمة والنظرة، لأنهم يعلمون أن كل جرح يترك أثراً، وان القسوة لا تليق الا بالناقصين فهماً. الوعي يُنضج القلب قبل العقل، ويجعل الإنسان يختار السلام على الإنتصار، والرحمة على الغضب، ولأن الإدراك الحقيقي لا ينتج شراً ... بل يُنبت إنسانية."
الشخص الذي تعرّض لإساءة نرجسية سيقوم غالبًا بـ:
1.الإفراط في التفكير في كل شيء
— لأنه تم تدريبه على توقّع النقد والجدال.
2.الشكّ في ذاكرته
— سنوات من التلاعب النفسي جعلته يشكّ في ما هو حقيقي.
3.الصعوبة في تصديق المجاملات
— الكلمات اللطيفة تبدو مريبة، لا صادقة.
4.الاعتذار عن مجرد وجوده
— تم إقناعه بأن احتياجاته عبء.
5.تحليل مزاج الآخرين باستمرار
— لأن النجاة كانت تعتمد على قراءة الخطر بصمت.
6.التجمّد عند المواجهة
— جهازه العصبي ما زال يتذكر الهجمات العاطفية.
7.التقليل من ألمه
— اعتاد أن يتم التقليل من معاناته.
8.تجنّب لفت الانتباه أو المديح
— لأنه كان يثير الغيرة أو العقاب سابقًا.
9.البقاء مخلصًا بشكل مبالغ فيه
— حتى لمن يسيء إليه، لأن الخيانة تبدو أسوأ من الإساءة نفسها.
10.التشكيك في قراراته دائمًا
— أسلوب السيطرة النرجسي درّبه على طلب الإذن لكل شيء.
11.الشعور بالذنب عند قول “لا”
— وضع الحدود يبدو كأنه تمرّد.
12.التعرض لذكريات عاطفية مفاجئة
— نبرة، نظرة، أو كلمة قد تعيدهم مباشرة إلى الصدمة.
لا تأخذ الأمر على محمل شخصي:
مهما حدث من حولك، لا تأخذ الأمر على محمل شخصي. لا شيء يفعله الآخرون يكون بسببك، بل بسبب أنفسهم. حتى عندما يبدو الموقف شخصيًا للغاية، فلا علاقة له بك. ما يقولونه، وما يفعلونه، والآراء التي يقدمونها هي إسقاطات لأفكارهم الداخلية. لكل شخص واقعه الخاص. عندما نأخذ شيئًا ما على محمل شخصي، فإننا نفترض أنهم يعرفون ما هو موجود في واقعنا، ونحاول فرض واقعنا على واقعهم. عندما لا نأخذ الأمور على محمل شخصي، فهذا يمنحنا المزيد من السلطة على أفكارنا ومشاعرنا وأفعالنا. عندما لا نأخذ الأمور على محمل شخصي، فإننا ندرك فردية الآخرين ويمكننا قبول أن الآخرين مختلفون عنا. لدينا سيطرة ضئيلة على كيفية نظر الآخرين إلينا وتفاعلهم معنا. لدينا سيطرة أكبر على كيفية رؤيتنا لأنفسنا والموقف، وكيفية استجابتنا له. الحقيقة هي أننا نميل إلى إصدار افتراضات وأحكام حول الآخرين دون معرفة القصة كاملة. وفي أغلب الأحيان، يكون ما نفترضه عن شخص ما خاطئًا ."
مافيه شخص صادق بمحبّته يستغني عن محبوبه، إلا بعد مايعدّي زله و زلّتين وثلاث وبعد ما يعطي لين تتجرّح يدينه، ويكتشف إنه فعلًا مايستاهل كل هالاندفاع، يصحى الصادق بعد كل هالمحاولات ويفكّر بعقله بعيدًا عن قلبه، واستغناءه يكون أبرد مما تتوقّع لأنه وصل لمرحلة "بيّض الله وجهي سويت الليّ علي"
—وعمومًا مثل ماقال صالح بن حمد :
"عساهم على احسن حال
وأنا على احسن حال
وهم في غنى عنّي
وأنا في غنى عنهم " .
اتذكر دايما اللي يختفي بدون سبب، ما كان لك من الأساس !
واللي يخليك تشك في قيمتك، جاك عشان تتعلم تثبتها بنفسك مو منه ..
مو كل شخص يجي بحياتك يستحق مقعد فيها
في ناس رسائل مؤقتة، مو علاقات دائمة
راقب واتعلّم من كل علاقة ، وكمّل طريقك بسلام
كل انسحاب كان حماية
كل رفض كان توجيه
وكل بُعد كان دعوة من ربك عشان ترجع لنفسك 🙌
لا تخاف من الفراغ ، الفراغ هو المكان اللي الله يعبيه بنور جديد لما تطهر قلبك من التعلق 💫
"لن يعتذر لك أحد عن أنه أنهك أعصابك، فاحرص أنت على صونها، ولا تتعب نفسك بشرح ما أرهقك. فالذين يرهقون غيرهم لا يعترفون بذلك أبداً.
وجّه طاقتك إلى ما ينفعك، وصرّف عاطفتك عمّا لا يُشبهك."
تذكّر أن سلامك الداخلي مسؤوليتك، وأن روحك أمانة بين يديك، فاحطها بالحب ولا تسلّمها لمن يستهين بها.
تعلّم أن تغلق الأبواب التي تؤذيك مهما كان ذلك صعبًا، فالقوة الحقيقية هي أن تختار نفسك كل مرة.
ازرع في قلبك يقينًا أن كل ما يُشبهك سيأتيك، وأنك تستحق طمأنينة لا يزلزلها أحد، وحبًا لا يُرهقك بل يُنيرك.
العلاقة ان انتهت بكراهية وأذى.. هي لم تبدأ بحب.
بدأت باعجاب، بهوس، بانجذاب، بتعلق.. ليس حب.
الحب يمنعك أن تكون مؤذياً، حتى في النهايات..
الحب يحرّم عليك دمعة من تحب حتى لو كان فيها انتصارك.
الحب لايمنعك عن الرحيل، ولكن يمنعك من التنكيل بالآخر.
النهايات البشعة كانت بدايتها بشعة كذلك، بداية سطحية شهوانية مربوطة بمصالح معينة.
لذلك الاختبار الحقيقي لصدق المشاعر هو عند الخلافات والنهايات.