من يقنع الآمال أنك لست لي؟
والشوق ينهش في الضلوع بكاه
قد كنت لي حلمًا وحبًا نابضًا
والقلب يأبى أن يصد صداه
هل كنت تدري أن وصلك جنتي؟
والآن أكتوي بالبعاد وجفاه
يا من سكنت الروح رغم تمردي
هل ترجع الأيام ماضي هداك؟
فالعين لا تهنأ بغيرك ساعة
والروح تشتاق الدنا برؤاه