ماكنت لأفعل لولا أن الله مكنني ✨
تجربة توصيل الطرود بالطائرات بدون طيار
كل الشكر والامتنان لموطن انتمائي الأول، المملكة العربية السعودية 🇸🇦
شكراً لكل الجهات الداعمة وكل من ساهم في نجاح هذا المشروع.
نحو إنجازات أكبر بطموحٍ لا ينضب 💪🏼
من الأمور اللي تعجبني في نفسي، هي أني عادي أستمع للسالفة مرتين بدون لا أقاطع الشخص وأذكره أنه "سبق وقالها لي" هو ما رجع يحكيها عندي إلا لأنه يحب الحديث معي أو لأن ردود أفعالي تنال على إعجابه، أو لإرتياحه معي، لذلك كلي آذان صاغية
لا أحد يستطيع أن يستخدم ماضيّ ضدي
سأجلس على الطاولة وأروي كل شيء من البداية إلى النهاية.
أعترف بأخطائي وزلاتي وقد تصالحت مع اظلم اجزاء حياتي ما تعده أنت "فضيحة"
أعده أنا شهادة وبداية جديدة
صحيح، أول علامات فتور الهوى قِلّة الكلام، ثم الإقلاع عن توجيه الملام، وغياب طيْف المحبوب عن شُرَفِ المنام، فلا يعودُ التوْقُ مدعاةً للسقام، ولا يعودُ وجهه مطبوعًا على ملامح الأنام، فينتهي الحُب والسلام.
هل تعلم أن وجود خادمة أو غسالة صحون أو مكنسة ذكية.. إلخ التسهيلات راح تنعكس على حياتك أنت كرجل وعلى المنزل كله بإيجاب!
كل ماسهّلت على زوجتك كانت نفسيتها أفضل ومشاكلكم أقل ووقتها أكثر إتاحة للتربية ولك
*الكلام للمقتدر
حين تساءل بابا العزيز عن إرهاق صوتي، وشرحت له ليالي الصداع الثلاث الماضية، قال: إن العقل الممتلئ بالمعرفة والأدب لا بد أن يثقل.
في تلك اللحظة، عرفت من أين جئت بشاعريتي
ما أشقاهُ إلا عقله ، ورقته المفرطة على الأشياء، يتمنى لو كان عاديًا باردًا لا يحرك شجوه رفيفُ شجر ولا قطر مطر ، ولا يثقل قلبه انكسارُ أحد ، ولا لؤمُ لئيم ،لكنه يفهم كثيرًا وكل ما يمر عليه يسكنه ، وكل ما يسكنه يُتعبه .
أن تجد روحًا تُشابهك هو أسمى مافي الوجود، أن تكون على سجيتك كما تكون عليه رفقة نفسك أمام أنظار شخصٍ يُريد أن يراك كما أنت، وأن تظل كما أنت لتكون أول من يطرأُ على باله في كل لحظاته، وقتها فقط تبدأُ بالعيش الحقيقي واستشعار الحب في كل شيء