هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة .
عن الوضين بن عطا،عن يزيد بن مرثد،قال:قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آلـه :"كل رجل من المسلمين على ثغرة من ثغر الإسلام،الله الله لا يؤتى الإسلام من قبلك.
إن الإسلام واضح في تشريعاته ومقاصده، في إقامة الدين ونشره، وحفظه من التغيير والتحريف والتأويل الفاسد، والسبل في ذلك متعددة: كالدعوة إلى الله تعالى وإقامة الصلاة ونحوه، وغير ذلك من السبل، وكل فرد يساهم من جهته في الدفاع عن هذا الدين، فإذا قام بشيء من ذلك فهو خادم للدين والمسلمين، وإذا تخلى عن مهمته الجزئية، فقد تخلى عن كل المسلمين، ولقد شبه رسول الله صلى الله عليه وآلـه ذلك بحدود الدولة التي يرابط فيها الجنود لحمايتها من جهاتها الأربعة، فلا تستغني جهة عن الأخرى،
حيث أن جميعهم يحمي بعضهم بعضا، فلو تراجعت فئة سيدخل العدو من جهتها ويستبيح بذلك الجميع،
وهذا ليس مقتصرا على ذلك الصحابي فحسب، بل هو خطاب موجه لكل فرد من المسلمين يقوم بعمل ما، فكأنه يخاطب العالِم في محرابه، والطبيب في عيادته، والمعلم في صفه، والقائد في معسكره، والعامل في عمله، بأن يؤدي كل واحد من هؤلاء عمله على الوجه الأكمل ليعطي أفضل صورة عن الإسلام وأخلاقه من خلال عمله الذي يقوم به فيكون داعية إلى الإسلام بحاله قبل مقاله .
3:
يحذر فيه النبي ﷺ من العصبية لدعوات الجاهلية، كالعصبية للقبيلة أو القومية أو البلد أو المذهب أو الحزب.
عن أبي سعد بن أبي فضالة الأنصاري، وكان من الصحابة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآلـه ، يقول: "إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة، ليوم لا ريب فيه، نادى مناد: من كان أشرك في عمله لله أحدا، فليطلب ثوابه من عنده، فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك".
كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ ۚ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ ....
قال النبي صلوات الله عليه وعلى آله : ينادي مُنادٍ يومَ القيامَةِ أين الظَّلَمةُ وأتباعُ الظَّلمَةِ وأعوانُ الظَّلَمةِ حتَّى من لاق لهمْ دواةً أو برى لهم قلمًا فيُجمعونَ في تابوتٍ واحدٍ فيُرمى به في جهنَّمَ.
عن أوس بن شرحبيل سلام الله عليه أحد بني المجمع حدثه أنه، سمع رسول الله صلى الله عليه وعلى آلـه يقول: من مشى مع ظالم ليعينه وهو يعلم أنه ظالم فقد خرج من الإسلام .
عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى : "من أعان ظالما بباطل ليدحض بباطله حقا فقد بريء من ذمة الله وذمة رسوله"
قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آلـه : (( من أعان على قتل مؤمن ولو بشطر كلمة، لقي الله عز وجل مكتوب بين عينيه: آيس من رحمة الله)).
عاد عبيد الله بن زياد معقل بن يسار المزني في مرضه الذي مات فيه. قال معقل:إني محدثك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وعلى آلـه . لو علمت أن لي حياة ما حدثتك. إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآلـه يقول ((ما من عبد يسترعيه الله رعية، يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته، إلا حرم الله عليه الجنة)).
_________________________________________
أن عبيد الله بن زياد عاد معقل بن يسار في مرضه. فقال له معقل: إني محدثك بحديث لولا أني في الموت لم أحدثك به. سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آلـه يقول ((ما من أمير يلي أمر المسلمين، ثم لا يجهد لهم وينصح إلا لم يدخل معهم الجنة))