بالحوار أنت لاتمثل الفكرة
بل تتحدث عن فهمك لها
وقناعتك بالفكرة ..
لكن دفاعك عن الفكرة بتعصب يؤدي لإحتقان فكري مزعج لك انت اولا .
الفكرة(صورة ذهنية)تتغير مع الوقت تدريجيا اذا ثبت عكسها ..
@almomo33 للمال قدرته على لباس جلباب الصدق مؤقتا والصداقة المؤقته المحك الحقيقي هو جوهر الانسان الداخلي تٌكشف الاقنعه عندما يكون رصيدك خاويا من كل القيم الانسانية يقف المال في حدود معينة ولكن الانسانية تصل الى ابعد بقاع الارض
-
إن أرادها لك الله، جعل في تعسيرهم التيسير، وفي ضُرهم النفع، وفتح لها المخرج من بين أبوابهم المُوصَدة!"
تفكّر في هذه الآية دائمًا:
(لِله الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ)
ولاتُرافق من يضعُك في زاويةٍ ضيقةٍ ليصل بك الأمر تتسائل هل أنا سيء إرفُق بقلبك ورافق من يضعُ بقلبك إتساع العالم حين يسألك لمَ أنت جميلٌ بهذا الحد يارفيق زِن مكانة الرفاق بقلبك تتّزن
إن أشد ما يُخشى على الإنسان في هذه الحياة هو موت القلب واعتيادهُ الخطأ، إذ يتعطّل عنده حينها ميزانُ الخير والشر، فلا يُميّز الأول فيعمله ولا الآخر فيتوقّاه، بل يسيرُ في الحياة يقوده هواه
كُل الأدويّة مُرة ، إلا القُرآن.
لليائسين :إنّ الله إذا أعطى أدهش.
أنصت أولا وتحدث عندما تحير الأراء .
اعبُر خفيفًا، لا تُثقِل أحدًا، ولا تُخيّب ظنًّا حسَنًا بك، ولا تكسر نَفسًا، كُن يَدًا بنّاءة لا معولًا للهدم، وروحًا تحضر دومًا بكل خير
لا تتصنَّع : طبيعتك مُبهرة لِمَن
يُريدك
النُضج عزيز جداً، لا يُهدِيك ذاته إلا بعد أن يُذِيقك مرارة المواقف، ويُجرّعك من كؤوس التجارب، ويأخذ ضريبته من نفسك، لكنك ستشكر كل ذلك، بعد أن تصل إلى مرحلة تقرأ فيها ملامح الدروب قبل أن تمضي فيها
فكرت في أن أصنع لك شيئا يشبهك
شيء مختلف تماما كحضورك
بدأت في جمع الحروف حولي
واخترت منها ثلاثة
ثم نحت منها كلمتين كملامحك
عميقة وتشبه المعجزة .
كتبتها هكذا :
( كلي لك )
إن قرأتها من اليمين
ستجدني معك !
وإن قرأتها من اليسار
سوف تراني بجانبك !
الأرواح التي فيها شيء منك تعرف كيف تخاطب روحك بلا كلمات
الإهتمام هو سيد البقاءوالإحتواء هو سيد الحضور المسافات لا تقتل اللُّطف والمحبة والشعورولم تكن يومًا عائقًا للشخص الصادق أمتلك صديقًا في مدينة أخرى ورغم هذه المسافة أشعر بأن كتفه يلامس كتفي دائمًا كما لو أنه بجانبي هذه اللحظة
إذا رأيتَ صاحبَك قد تنهَّد بعد امتعاض، وتموّجتْ شفتاه بعد انقباض، وأراد "الفضفضة" فأفسَحْ له صدرَك، وأرعهِ سمعَك بلا نقاشٍ وتدقيق، فإنما يريدُ البوحَ لآدميٍّ مُقرَّبٍ يسمعُ شكواه! وقديمًا قال أبو تمَّام:
شكوتُ وما الشكوى لنفسي عادةٌ
ولكنْ تفيضُ النفسُ عند امتلائها
ليس لكَ أن تضعَ علامةَ استفهامٍ أمام أقدارِ الله ضعْ نقطة ضعْ دمعة وقل ماضٍ فيَّ حُكمُك عدلٌ فيَّ قضاؤك اُرتُقْ صدرَك المفطورَ بسجدةٍ وأصغِ لترنيمة الفرَجِ المخبوءِ في التذلُّل والتودُّد واتلُ انكِسارَكَ عند بابه ولا تقِفْ على باب غيره فأبوابُ الغير مؤصَدةٌ وإنْ بدَتْ مُزيَّنةً
ولا تُرافق من يضعُك في زاويةٍ ضيقةٍ مع نفسك ليصل بك الأمر تتسائل هل أنا سيء؟بلِ إرفُق بقلبك ورافق من يضعُ بقلبك إتساع العالم حين يسألك لمَ أنت جميلٌ بهذا الحد؟يارفيق زِن مكانة الرفاق بقلبك تتّزن