عن عمران بن الحصين رضي الله عنه عن رسول الله ﷺ
أنه قال : أفضلُ عبادِ اللهِ تعالى يومَ القيامةِ الحمَّادون
الحمد لله الحمد لله الحمد لله
• احمدوهُ كثيرًا لتنالوا هذا الفضل •
"وأما قول زكريا: ﴿وَلَمْ أكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾ فقد قيل إنه دعاء المسألة؛ والمعنى إنك عودتني إجابتك وإسعافك ولم تشقني بالرد والحرمان فهو توسل إليه تعالى بما سلف من إجابته وإحسانه"
-تفسير ابن القيم
«الحمدُ لله الذي قدَّر كُلَّ شيءٍ فأحسَن قدرَهُ، وابتلى الإنسان بما يَسرُّهُ وما يَسوؤه؛ ليُحسِنَ في الحالتين شُكرَهُ وصبرَهُ، فلهُ الحمدُ في الأولى والآخرة».
﴿ فِي جَنَّةٍ عَالِيَة ﴾
اللهُم اجعل موتانا مِن اصحاب هذه الآية
اللهُم اغفِر لهُم، وهب لهُم مِن اجرك مـا لا يُحصى
ومِـن غُفرانك عفوًا لا يـفنى، اللهُم إنّا ودعناهم في
رحمتك ونعلم أن رحمتك بهم أوسع مما يتوارد في
أذهاننا،فاللهُم ارحمهم واجمعنا بهم في جنتك