#حكايالوجيا
الشيخ حمد بن عبدالله الطعيمي رحمه الله ولد في #عنيزة بالجادة في عام 1316هـ تقريبًا نشأ وترعرع بها وتعلم القراءة والكتابة لدى الكتاتيب ثم عمل بالتجارة بها وبعد فترة قرر مغادرتها لطلب الرزق حيث توجه في 1351هـ إلى خميس مشيط في جنوب المملكة وعمل هناك بالتجارة متنقلاً بينها وبين اليمن ولبث باليمن بضع سنين حيث ذاع صيته هناك وأصبحت له علاقات وطيدة بقيادات وأعيان اليمن وكان يتنقل على ذلول له أسمها فرحة عُرفت باليمن وفي منطقة عسير بذلول الطعيمي
كما عرفته اليمن ومنطقة عسير كشخصية تتسم بالقيادة والحكمة والذكاء والفطنة والطيبة والسماحة وكان على علاقة مع الملك عبدالعزيز رحمه الله ذلك أنه عندما علم الملك بوضع الطعيمي في اليمن استدعاه فركب ذلوله وأنطلق من صنعاء إلى الرياض وعندما وصل القصر سأل عن الملك أين الإمام فقال له محمد الشبيلي والذي كان مسؤلاً بالديوان الملكي أدخل مع هذا الباب ياشيخ حمد فدخل وسلّم على الملك وكلفه بمهام كثيرة باليمن في نقل الصورة الكاملة عن الأوضاع هناك وكان كسفير متجول بين اليمن ومنطقة عسير حيث كان يسكن بخميس مشيط
وفي بداية عهد الملك سعود رحمه الله أصدر امره بتعيينه سفيراً في اليمن لمعرفته ودرايته بأمور المنطقة ولخبرته بأوضاعها من خلال معايشته لأحداثها ولعلاقته بأعيانها فترة طويلة
ثم انتقل بعد ذلك الى مركز الواديين ليستقر بقرية الصمخية وهي قرية تقع الى الجنوب من خميس مشيط وقد صاهر إحدى الأسر الكريمة هناك ثم بعد فترة من الزمن قضاها بالواديين عاد إلى خميس مشيط حيث بقي فيها وأستقر بها حتى وافاه الأجل بعد ان قضى سنوات مليئة وحافلة بالعطاء والعمل والوفاء خدمة للدين والمليك والوطن وأعمال البر والخير حيث عُرف عنه انه كان لا يرد سائلاً ومن أعماله الكثيرة التي لا يُعرف منها الا القليل قيامه ببناء مدرسة وجامع بالصمخية إحدى قرى مركز الواديين في محافظة أحد رفيدة وقد سميت بإسمه مدرسة أل حمد الإبتدائية حتى وقت قريب حيث سميت المدرسة فيما بعد بأسم محمد أبن القاسم وكانت في أحد البيوت الطينية في عام 1380هـ ثم تم بناء مبنى لها من قبل الشيخ الطعيمي وبمساهمة من الأهالي
ومن المساجد التي بناها في محافظة خميس مشيط هو جامع العتبان بحي ال هُميلة في عام 1394هـ كما قام بتمهيد أول طريق يربط بين خميس مشيط وصولًا لمركز الواديين ومنه عبر موكب جلالة الملك سعود رحمه الله وصولًا لمنزل الشيخ حمد الطعيمي بقرية الصمخية أثناء زيارته للمنطقة حيث شرف حفل الغداء الذي أقامه له الشيخ حمد الطعيمي وحضره مشائخ الواديين والأعيان وجموعاً من الأهالي حيث كانت زيارة جلالته رحمه الله حدثًا تاريخيًا في المنطقة
وكان الشيخ حمد الطعيمي هو من تكفل بكامل التجهيزات لذلك الإستقبال كما أحضر فرقةً للفنون الشعبية من أبناء عنيزة المقيمين في الحجاز حيث شاركوا في العرضة النجدية في ذلك الإحتفال الذي أقيم في 1373هـ وكان هو المواطن الوحيد بعد الشيخ عبدالوهاب أبوملحة رحمه الله الذي استضاف الملك سعود رحمه الله حينما زار منطقة عسير وقد تحمل تكاليف وأعباء هذا الشرف العظيم وهذا في حد ذاته يعبر عن مكانتة لدى ولاة الأمر وأهل المنطقة وتقديرهم له
ولا غرابة ان يُعرف الشيخ حمد الطعيمي عند الناس بسخائه وبذله وكرمه حيث كان يعول كثيراً من الأسر الفقيرة ويقدم لهم ما يحتاجونه وكان يفتش عن المحتاجين بنفسه ويسعى على تقديم العون لهم ومساعدتهم
وحيث أن للشيخ حمد الطعيمي حظوة وتقدير لدى أهل المنطقة لمواقفه المتعددة حيث يقول أحد شعراء العرضة الجنوبية في مدحه
لا سلم رأس الطعيمي سدّنا
والطعيمي من عنيزة ومعروف
كان رحمه الله طلق المحيّا مبتسمًا وسمحاً مع الصغير والكبير وكان محبًا للأدب والشعر وحافظاً لشعر المتنبي وبعض عيون الشعر العربي ويردد الأمثال والحكم في مجلسه الذي كان يُعد مدرسة للأدب والشعر والنوادر والقصص ذات المغزى والدلالات الطيبة التي تستنهض الهمم وتحث على مكارم الأخلاق الحميدة والقيم الأجتماعية الأصيلة في المجتمع السعودي
توفي رحمه الله في عام 1405هـ بعد أن ترك بمكارم أخلاقه وسخاء نفسه وكرم يده وثقة ولاة الأمر به أثرًا كبيرًا وبصمة واضحة بقيت في نفوس أهل المنطقة حتى هذا اليوم
@EpassportGovSa السلام عليكم و رحمه الله و بركاته عندي عامل بنقالي سويت له خروج نهائي وباقي له شهر على أنتهاءالمده المسموح له البقاء فيها هل يسمح له بسفر لآن
"الكلمة الطيبة" 💌
في زمن الجفاف
أعذب من الماء البارد
*{وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً}*
كل شخص تقابله يخفي
وجعاً لا يعلمه إلاّ الله !
فكن بلسماً للجراح دائِماً
و لا تكن ممن
يزيدون الجرح عُمقاً...
اللهم نسألك فرجا تقر به الأعين ،
وتصح به الأبدان،،
وتسمو به الروح...
اللهم اجبر بخواطرنا جبرا
أنت وليه وأهله...
اللهم اعطنا سؤلنا
وأسعد قلوبنا يارب العالمين
فإنه لا يعجزك شيء
في الأرض ولا في السماء...