"إنَّها تُطوَى وتمُرّ وكأنَّها ما كَانت ولا أناخَت ركابها الثَّقيلة على النفُوس كل تلك الأوقات الَّتي ظنَنت من فرط عِبئها بأنَّها دائمَة،تمضي وتترك في أعقَابها رِسالة مَضمونها : لا بقاء لشيءٍ،ولا دَوام لحَال..وإنَّ الحيِاة بكل ما فيها في حَركة مُستمِرَّة، ومُتغيِّرة، ومُتجدِّدة".
﴿تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِم نضرة النَّعِيمِ﴾
لم يحدد الله ما تراه تلك الوجوه من نعيم؛ ليبقى الشوق مفتوحًا، والتطلع عظيمًا، فكيف بنعيم أعظم من أن ترى #القلوب
ما أعده الله لها؟
يكفيها شرفًا وجمالا أن وجوه أهل النعيم أشرقت برؤية ربها
فكان أعظم النعيم
ما تعجز العبارات عن وصفه.
[متدبر]
"يستسهل أحدهم الكلام فيما لم يختبر البلاء فيه، ويلذّ له التنظير على أرائك العافية، ويأخذه الزهو وهو يُملي على الآخرين قواعد السلامة ويظن أنه بعقله نجا، أو بتدبيره ظفر، ولو خُلّي بينه وبين العوارض لأمسك لسانه ورأى بقلبه أنّ الإنسان مجرّد هباءة لا هدى لها ولا نجاة إلا بالحي القيوم"
قال النبيﷺ:
" من أصبح والدنيا أكبر همه، جعل الله فقره بين عينيه، وشتت عليه شمله، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له ،
ومن أصبح والآخرة أكبر همه، جعل الله غناه في قلبه، وجمع عليه شمله، وأتته الدنيا وهي راغمه، وكان الله بكل خير إليه أسرع ".
(أخرجه أحمد - وصححه الألباني)
أن يكونَ الدُّعاء خيارَنا الوحيد؛ فليس ذلك بِدءًا لطريقِ استمطارِ الهباتِ الإلهية فحسب، بل هو في حدِّ ذاته بلوغٌ للوجهة حقًّا. وكلُّ ما علينا أن نبسطَ أكفَّنا لاستقبالِ الفتوح بعد الدعاء ؛ ثقةً بوعدِ الله.
" تعوّذوا بالله من نسيان النِّعم!
قد تملّ مِن الروتين الهادئ لحياتك، ويضيق صدرك بتشابه أيّامك، ولو تأمّلت قليلًا؛ لأدركت أن يومكَ الذي يشبه أمسك في صحتك، وأمانك، وقرب أهلك، وخلوّه من فواجع المصائب هو يومٌ مُبهج، تحمل لحظاته آلاف النِّعم وأنت لا تشعر! ".
«يا ربّ مُناي أن تُروى حكاياتنا في مجالس الطيِّبين، أن يحمل الجميع صورة لنا في أذهانهم ونحنُ مُبتسمين، صامتين عن الأذى، ساترين للعيب، مُحاولين ومُصرِّين أن يبقى الخير، وأن يُسدل ستار النهاية ونحنُ في حالٍ نُحِبُّ أن نلقاك به».
"ياربّ، ما ربّيتني إلا على النّعم، وما عوّدتني إلا على إحسانك، آمنت روعاتي، وسترت عوراتي، ودبّرتَ حياتي، وأرسلت لي خيرًا غزيرًا، لستُ أهلًا له ولكنك أهله، آنستَ وحشتي، وفرّجت كربتي، وآويتني، وأسقيتني، وأطعمتني من غيرِ حولٍ مني ولا قوة، فلكَ الحمدُ والشكر"
«الحمدُ لله كثيرًا، كم حفَّنا بلُطفهِ في مكوثنا ومُضيِّنا، ورعانا برعايته في غفلتنا ويقظتنا، وأغدقَ علينا من فضلهِ دون سؤال، كم صرفَ عنَّا من سوءٍ أبصرناه ومكروهٍ خفي عنَّا، كم اجتزنا من عقبةٍ ظننَّا أنَّها نهايتنا ثُمَّ بفضله تجاوزناها ومضينا»❤️🩹
اجعلوا دائمًا في دعائكم:
و أسألك ربي نعيماً لا ينفد، و قرّة عين لا تنقطع.
"فإن قُرّة العين هي غاية الطمانينة
وكمال الرضا وهي السكون الذي يحل بالعين فلا تطمح لغير ما رأت، ولا تلتفت لما سواه، وكأن القلب قد وجد ضالته واستراح من عناء التطلّع."
بماذا نتعاهد قلوبنا مع دخول رمضان ؟!
-إظهار الفرح تعبداً لله لبلوغ أيّامه.
-حراسة الصيام مما ينقص ثوابه.
-الدعاء وخصوصًا عند الإفطار.
-الفرار إلى الله: توكلاً واستعانةً وإنابة.
-المحافظة على الصلاة المفروضة مع قيام الليل
-كثرة الاستغفار حتى لا نُغلب في زمن الرحمات
-ملازمة القرآن ولا يكن وردُنا في رمضان كما في غيره