إن احتجابي عن الظهور الصوتي في بث المحاضرات
لم يكن
حبسًا للعلم .. ولا تقصيرًا بنشره
فمؤلفاتي ولله الفضل سارت في البلدان والأمصار
ومنعي لذياع صوتي وأنا مسترسلة بحديثٍ طويل ومحاضرة عامرة ..
فيه صيانة لحرمتي وحفظٌ لديني ..
شاكرة لكل من قدر وحفظ لي ذلك.
رأيت أحوال طالبات العلم
وأشهد أن أخيرهن ..
هي تلك التي خرجت من العلم بالتقى
وليس التي اكتفت بالشهادات والدرجات العلا
فإن (الشهادة) غالب الطالبات يصلن إليها ..
لكن (التقوى) حِباءٌ عزيز .. ونوالٌ ندي
لمن
أحبها الله فهداها .. ووفقها واصطفاها
الدرجة والشهادة عتبة الدنيا
بينما
التقوى مطية للدنيا والآخرة ..
ما مرّت حياةٌ بلا ابتلاء، ولا سَلِم قلبٌ من أمواج الفتن والمحن.
تأتيك الهموم من كل جهة، وتضيق بك السبل حتى تظنّ أنّ الأمر قد استحال.
لكن قف هنا واسأل نفسك: من غير الله يُبدّل العسر يسرًا، ويشقّ البحر لعبده؟
ما ينقذك مثل الدعاء.
هو حبلك إذا انقطعت الحبال، وسلاحك إذا خذلتك الأسباب.
نعم، الأسباب قد تُغلق، والظروف قد تستحيل، لكنّ الله قادرٌ لا يُعجزه شيء.
فقط تعلّم كيف تدعو كما دعا رسول الله ﷺ:
بيقين لا يتزعزع، وإلحاح لا يملّ، وقلبٍ حاضر، ولسانٍ ذليل.
ادعُ وأنت موقن أنّه يسمع، وأنه يجيب، وأنه يختار لك ما فيه خيرك ولو تأخّر.
فلا تهن ولا تحزن.. ارفع يديك، وقل: يا رب.
وترقب الجبر والبشرى..
سبحان الله العظيم يوم عرفة الى فجر العيد 😍😍ابشركم افتحوا الفديو وانشروا. الله يتقبل دعواتنا ودعواتكم ووالدينا وذرياتنا والمسلمين اجمعين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات. اللهم آمين آمين آمين وصلى الله على نبينا محمدوآله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرااا⏰
ياصاحبي…
القلبُ إن تعلّقَ بالفاني تعِب
وإن تعلّقَ بالباقي اطمئنّ وارتقى،
لا تغرّك ضجّة الدنيا فتظنّها وطنًا، وهي في الحقيقة ممرّ.
إنّك فيها غريبٌ، وكلُّ ما ملكتَ فيها عاريةٌ ستُردّ.
فلا تجعل قلبَك سجينَ ما يزول، وأنت خُلقتَ لما لا يزول.
اعمل لدنياك كأنك تبني بيتًا على الطريق،
واعمل لآخرتك كأنك تبني بيتَك الأبديّ.
إذا اشتغلتَ بالخلق عن الخالق، تعبتَ ولم تصل.
وإذا اشتغلتَ بالخالق، أتتك الدنيا وهي راغمة.
فكن في الدنيا كالغيث: يمرّ فيُحي ولا يعلق.
وكن في قلبك كالمسافر: عينُه على الطريق، وقلبه معلّقٌ بالوطن.
اللهم لا تجعلنا ممن عمرَ دنياه وخرّب آخرته،
واكتبنا ممن زرع هنا، فحصد هناك،
وجعلنا من الفائزين يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليم
(ومن كان في خاطره شيء فليس مني في حل إلا أن يأخذ حقه مني)
كلمة جليلة قالها الدكتور ؛
عبد الله البراك في آخر محاضرة عن بعد لطالباته الخريجات
سمعتها مع ابنتي الخريجة ، فوصلت أعماقي
لا يتخيل العبد أحيانا امتداد كلماته النافعة .
اللهم واجعل للدكتور عبدالله لسان صدق في الآخرين 🤲🏻
أحيانًا من شدّة اليقين تشم رائحة الفرج، بل وتستعد له، وهذا الذي أشعر بهِ كل مرّة، ثم ينزل الفرج والخير، الحمد لله الذي لا يردّ مُقبلاً عليه، وعند ظن عبده به،،❤️❤️❤️
الضغوط النفسية
لا سيما (الطويلة) يكاد يجمع الأطباء اليوم أنها تدمر الجسد، وتجلب أنواع الأدواء والأسقام ..
ومن أعظم الأدوية التي جاءت في السنة:
▪️لزوم دعاء الكرب بقلب حاضر مع الافتقار إلى الله.
▪️الإكثار من الدعاء الذي حث النبي ﷺ عليه كل صباحٍ ومساء:
"اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن
وأعوذ بك من العجز والكسل
وأعوذ بك من الجبن والبخل
وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال".
أجمل العلاقات ليست التي تخلو من الخلاف… بل التي يبقى فيها الودّ أكبر من الخلاف
لا توجد علاقة إنسانية تخلو من الاختلاف.
فالناس ليسوا نسخاً متشابهة، ولكل إنسان طريقته في التفكير، وفهمه الخاص للمواقف، وطبيعته المختلفة في التعبير.
ولهذا، فالمشكلة ليست في أن نختلف…
بل في الطريقة التي نعبر بها هذا الاختلاف.
بعض العلاقات تنهار عند أول صدام،
ليس لأن الخلاف كان كبيراً،
بل لأن الاحترام كان هشّاً، والحوار غائباً، والتراكمات أعمق مما يبدو.
وفي المقابل، هناك علاقات يمرّ فيها الخلاف بهدوء، رغم الألم أحياناً، لأن أصل العلاقة قائم على المودة والحرص، لا على الانتصار للنفس.
قد يختلف صديقان، أو زوجان، أو أخوان…
ترتفع الأصوات قليلاً، ويحدث سوء فهم، لكن يبقى داخل كل طرف شعور يقول:
“لا أريد أن أخسر هذا الإنسان.”
وهنا يظهر الفرق الحقيقي.
فالعلاقات القوية لا تُعرف في أوقات الانسجام فقط،
بل في اللحظات التي يصبح فيها الحفاظ على الودّ أصعب من الحفاظ على الرأي.
ولهذا، فإن نضج العلاقة لا يعني غياب الخلاف،
بل وجود قلب يتسع له… دون أن يتحول إلى جفاء أو قطيعة.
د. عبد الكريم بكار
لماذا أصبح كثير من الناس “متعبين” رغم أن حياتهم أسهل من أي وقت مضى؟
قبل 30 سنة…
كان الإنسان يبذل جهداً أكبر، ويتحمل ظروفاً أصعب، ومع ذلك كان كثيرون أكثر هدوءاً واستقراراً من اليوم.
أما الآن، فكل شيء تقريباً أصبح أسرع وأسهل:
الطعام يصل بضغطة زر،
والتواصل لحظي،
والمعلومة في ثوانٍ…
لكن في المقابل، ارتفعت معدلات القلق والتوتر والشعور بالإرهاق النفسي بشكل غير مسبوق.
فما الذي حدث؟
المشكلة أن الإنسان الحديث لم يعد متعباً من “الحياة” فقط، بل من “الكمّ الهائل” الذي يمرّ بعقله كل يوم.
في يوم واحد فقط، قد يرى الإنسان:
أخبار حروب،
مقاطع نجاح،
مشكلات الناس،
مقارنات اجتماعية،
آراء متضاربة،
ونماذج حياة مثالية…
كل ذلك قبل أن ينتهي من فنجان قهوته.
العقل لم يُخلق لهذا التدفق المستمر.
ولهذا، أصبح كثير من الناس يشعرون بالإرهاق حتى وهم لا يفعلون شيئاً مرهقاً فعلياً.
الأخطر من ذلك أن الإنسان بدأ يفقد قدرته على “الهدوء الداخلي”.
صار الصمت مملاً،
والجلوس دون هاتف مزعجاً،
والتفكير العميق صعباً.
حتى العلاقات تغيّرت.
أصبح البعض يعرف تفاصيل حياة مئات الأشخاص…
لكنه لا يجد شخصاً واحداً يفهمه بصدق.
المفارقة المؤلمة أن وسائل التواصل التي صُممت لتقريب الناس، جعلت كثيراً منهم يشعرون بوحدة أكبر.
لهذا، لم تعد الراحة الحقيقية في “امتلاك المزيد”،
بل في تقليل الضجيج.
تقليل المقارنات.
تقليل التشتت.
تقليل الاستهلاك العاطفي اليومي.
وأحياناً…
أكبر نعمة يحتاجها الإنسان اليوم،
ليست حياة مثالية،
بل عقل هادئ وقلب يخفق في حب الله تعالى.
د. عبد الكريم بكار
-
يا أهل البلاء ويا من طالت عليكم أيام البلاء، خذوها من عالم فقيه ابتلي وأوذي في ذات الله والله حسبيه: ( كما أن الله ينزل البلاء بوقت فإنه يرفعه بوقت؛ لحكمة ومصلحة يريدها الله عز وجل لك ).
#اعتقال_الطريفي_10سنوات
ياصاحبي لا تغتر..
و لا تقع في الفخ الخفي.. أن تظن نفسك أطهر من مذنب، أو أعقل من جاهل، أو أقرب إلى الله من عاصٍ.
كان الحسن البصري إذا رأى عاصياً قال: لعله تاب فصار خيراً مني.
وإذا رأى طفلاً قال: هذا لم يعصِ الله قط، وأنا عصيته.. فهو خير مني.
يا صاحبي،
أنت لا تدري بماذا يختم الله لك، ولا بماذا يختم له.
ذاك الذي تحتقره اليوم.. قد يسبقك غداً بتوبة صادقة فيرفعه الله فوقك.
وذاك الذي تزدريه لذنبه.. قد يكون بينه وبين الله سرّ لا تعلمه، دمعة في سجدة غسلت كل ما مضى.
لا تنظر لعبادتك فتعجب، ولا لعلمك فتستصغر غيرك، ولا لمالك فترى الفقير دونك.
فالميزان عند الله مختلف. قال ﷺ: "رُبّ أشعث أغبر مدفوع بالأبواب، لو أقسم على الله لأبره".
أنت لا تملك قلبك حتى تملك قلوب الناس.
قلبك بيد من يقلّبه، ولولا ستر الله لانفضحنا جميعاً.
فلولا رحمة الله لكنت مكانه، ولولاها لكان مكانك.
تواضع.. فكلنا طين.
واحذر.. فالخاتمة ليست بيدك.
وارحم.. فلعل الذي تراه أقل منك هو عند الله أكرم منك.
قل دائماً: "اللهم لا تجعل في قلبي مثقال ذرة من كِبر،
ولا تجعلني أرى نفسي خيراً من عبد من عبادك".
فمن عرف قدر نفسه.. أراح واستراح.
ما أقرب الله من عبده حين يدعوه!
في حلقة ماتعة مع الأديب محمد بن سعود الحمد، حكى قصصًا واقعية يعرف أصحابها، رأوا فيها كيف يصنع الله بالدعاء المستحيلات؛ من سداد ديونٍ أثقلت كاهلهم، إلى شفاء أمراضٍ استعصت على الأطباء وأمور أخرى.
حلقة تروي القلب وتُحيي الرجاء بالله سبحانه.
📽️: https://t.co/hExn2GJrRE