مغير ادير الفكر في شيبانـي
ولا ادريبهم كيف الزمان يقول
اشوفهم عندي ولا هم عندي
من دونهم طوق السراب يحول
عود وعجوزٍ سنهم متقدم
شالو من أمراض الزمان حمول
عقب الطرب والعافية والقوه
الشوف داني والقدم مشلول
مساء الخيّر و على الطاريِ /
«تخيل إن رغم قيض وشمس الحياة تتفيّا تحت ظل
محبته ، ويمرك مثل نسناس بارد يحوفك بظهريّة خامدة»
- وعلى سياقها، أردد شطرٍ للي قال /
«ماخذٍ لك حاجة ماتهيّا بالمزوح
بين ضلعينٍ، يسار المكان موزعّه»
الوكاد/
إني ماخذه قلبه غصايب
و الوحيده في مداره و المجرّه
ما يجاريني .. طويلات الذوايب
ولا تنافسني من النسوان حرَّه !
بس أنا و الوضح زاهية الجنايب
في غلانا .. صايبه وِلف و مبرّه