إيران تعمل بسياسة الابتزاز
من النقاش الذي دار بين المشير عاصم منير وعباس عراقچي:
المشير: لماذا هاجمتم السفن التجارية القطرية والسعودية؟
عراقچي: قطر لم تحول مبلغ أصولنا المجمدة، والسفينة السعودية رفضت الإبحار في مسارنا المخصص، ولهذا السبب قمنا بالهجوم
The so-called Supreme Leader is hiding in seclusion while his regime crumbles. Treasury will continue using every tool at its disposal to isolate him and other regime elites from the global financial system. We will preserve these assets for the Iranian people.
توبيخ من حاول التطاول على
الملك عبدالعزيز آل سعود.
………
والرد على من أغضبه مشروع سكة حديد (السعودية/ الاردن/ سوريا/ تركيا)
حتى وصفها بأنها
( سفر برلك ).
👇👇👇👇
لسوء الحظ فإن عليك أحيانا أن توضح الواضح كي يفهم البعض، وليته يفعل. أتحدث هنا عن (نخب) ، عجبت أو استنكرت قولي إن إيران ارتكبت انتهاكات أسوأ مما فعلته إسرائيل. لا أعرف هل هو جهل بالعربية، أم سوء طوية وفائض من شخصنة، أم هو الغباء الفطري، هذا الذي يجعل أحدهم يظن أن العبارة فيها تبرئة لإسرائيل. كيف تكون بريئة، وهي في قولي صارت معيار للسوء والإجرام، حتى اني أقيس بها سوء الآخرين، هذا فضلا بالطبع عن أن المزايدة على مواقفي من إسرائيل ومعها أميركا هو ضرب من بؤس أعرف تماما أن بعض أصحابه هم أصلا مادة للبيع والشراء.
دعوكم من هذه الحفلة التي تقيمونها كلما سمعتم من ينتقد إيران، لاسيما عند مقارنتها مع الإجرام الإسرائيلي، فذلك لم يعد قابلا للتغطية منذ سوريا، رغم أن إيران سبقتها بالعراق ولبنان واتبعتها باليمن، لكن لكل من هذه البلدان الثلاثة ظروفا يتداخل فيها الأميركي والإسرائيلي والإقليمي والمحلي، لذلك أدقق من جانبي بإطلاق الأحكام حول الدور الإيراني فيها حرصا على نزاهة التاريخ.
وسط هؤلاء (النخب)، ومعهم جيوش إلكترونية وأشخاص مغيبون، هناك شخصيات احسب أنها على درجة من الإخلاص والمصداقية والتاريخ النضالي، ربما لم يصلها قولي بالدقة التي احسبها، فاختلط عليها الأمر ، وذلك جزء من تعسف الشاشة، وعجالتها، وهذه الشخصيات بالذات قد تقترب مما وصلت أنا إليه لو تمعنت في الأمر، وقارنت بين قضية فلسطين قبل العام 2003 مع الغزو الأميركي للعراق، وانطلاق إيران من محبسها الاضطراري، وما جرى بعد ذلك من تشتيت للقضية، وأندلاع الصراع الطائفي في المنطقة بديلا عن الصراع مع إسرائيل، ناهيك طبعا عن جولة سريعة في الانتهاكات الإيرانية عبر بلداننا، وربما ستفزع مما جرى، رغم أن كل ذلك كان حاضرا ومعلنا ومعروفا.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
مشهور أرجنتيني وأعتقد غير مسلم نشر فيديو يبدي فيه اعجابه بخدمات السعودية للحجاج وحقق ملايين المشاهدات !
بينما حسابات من نفس ديننا وعرب يهاجمون وينشرون شائعات عن الحج والمصيبة الأكبر أن بعضهم اهاليهم يسكنون في بلادنا !
—-
مفارقة غريبة للتأمل !
🤷🏻♂️🌷
معلومة وليست رأي | على الرغم من التطورات التاريخية التي تمر بها المنطقة والجهوزية اللوجستية والعسكرية السعودية شمالًا وشرقًا وجنوبًا ووسطًا، إلا أن ذلك كله حتى ساعة كتابة هذا المنشور لم يتجاوز نصف الجهوزية اللوجستية والعسكرية التي تخوضها السعودية في الميدان الغربي، في خدمة المعتمرين وضيوف الحرمين الشريفين:
• 31 مليونًا و 950 ألف معتمرٍ ومصلٍ فقط خلال العشر الأولى من رمضان.
• حجم البيانات الرقمية المستهلكة خلال 13 يوم من رمضان، يفوق حجم البيانات المستهلكة لكل دول العالم العربي خلال 30 يوم، بما في ذلك بيانات الحرب الإيرانية الحالية منذ 4 أيام.
• لا تزال السعودية تحتل ثاني أكبر دولة في الاتصال الدبلوماسي بعد الولايات المتحدة، لتسهيل دخول وخروج المعتمرين بالتنسيق مع دولهم.
• القطاعات الخدمية والعسكرية المشاركة تعمل بالمناوبة 24 ساعة دون انقطاع طوال الموسم الرمضاني.
• بطاريات الدفاع الجوي تغطي كامل النطاق الغربي، بطلعات جوية دورية.
• البنية التحتية لأنظمة الدفاع السيبراني تتصدى لهجمات سيبرانية عالمية بمعدل مئات الآلاف/كل ثانية "خلال حج عام 2024 تصدت لأكثر من 10 ملايين هجمة خلال 7 أيام“، دون تسجيل أي انقطاع أو انهيار لأنظمة الجوازات والاتصالات والرعاية الصحية والمراقبة الأمنية والتطبيقات الحكومية.
• حجم الإمداد الغذائي والمائي والاستهلاكي في مكة والمدينة فقط، يتجاوز حجم الإمداد الغذائي والمائي والاستهلاكي لدول الخليج والأردن وسوريا ولبنان مجتمعة.
• الإمداد الكهربائي لم ينقطع منذ 40 عام، وخلال موسم الحج أو موسم رمضان، حجم الاستهلاك في “المنطقة المركزية فقط“ بمدينة مكة لوحدها، يتجاوز حجم الاستهلاك الشهري والسنوي لدول عربية سياحية ودول أوروبية صناعية.
- هذه مجرد لمحات مختصرة على حالة التحشيد العسكري، اللوجستي، الصحي، التقني، البشري، الإعلامي، البنيوي والأمني، وهو تحشيد يوازي ويتجاوز التحشيد الحربي في بعض الدول، ومع ذلك يخوضه السعوديون مرتين من كل عام - الحج وعمرة رمضان - لدرجة أن قيادتهم تذهب إلى الميدان الغربي كل عام للوقوف بنفسها على خدمة ورعاية وحماية ضيوف الرحمن.
- ختامًا؛ هذا ليس منشورًا عاطفيًا ولا استعراضيًا، إنما شرحًا وتفصيلًا للمقولة التي دائمًا تتردد عند البعض - السعوديون يخوضون حروبهم وتحدياتهم الخاصة - ظنًا منهم أنها مبالغة، دون فهم لحجمها ومدى دقتها وواقعيتها.
The Kingdom of Saudi Arabia highly appreciates the US President Donald Trump's decision to give diplomacy a chance to reach an acceptable agreement to end the war, restore the security and freedom of maritime navigation in the Strait of Hormuz to its state prior to February 28th, 2026, and address all points of contention in a way that serves the security and stability of the region.
Saudi Arabia also highly appreciates the ongoing mediation efforts carried out by Pakistan in this regard. Saudi Arabia looks forward to Iran siezing the opportunity to avoid the dangerous implications of escalation, and urgently responding to the efforts to advance the negotiations leading up to a comprehensive agreement to achieve lasting peace in the region and the world.
تُقدّر المملكة العربية السعودية عالياً تجاوب فخامة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية بمنح المفاوضات فرصةً إضافية للتوصل إلى اتفاق يؤدي لإنهاء الحرب واستعادة أمن وحرية الملاحة في مضيق (هرمز) كما كان عليه الوضع قبل 28 فبراير ٢٠٢٦م، ومعالجة جميع قضايا الخلاف بما يخدم أمن المنطقة واستقرارها.
كما تُقدّر المملكة عالياً جهود الوساطة المستمرة لباكستان في هذا الشأن، وتتطلع المملكة إلى أن تغتنم إيران الفرصة لتجنب التداعيات الخطيرة للتصعيد، وتتجاوب عاجلاً مع الجهود المبذولة للتقدّم في المفاوضات وصولاً إلى اتفاق شامل يحقق سلاما مستداما في المنطقة والعالم.