أسأل الله عز وجل بأسمائه الحسنى وصفاته العليا أن يحفظ إخواننا أهل فلسطين عامة و أهل غزة خاصة بحفظه ويكلأهم بلطفه وعنايته
وأن ينتقم لهم من اليهود الغاصبين والصهاينة المعتدين وأن يرينا في يهود عجائب قدرته وأن يفرق جمعهم ويشتت شملهم
اللَّهمَّ مُنزِلَ الكتابِ سريعَ الحسابِ اهزِم يهود وزلزِلْهم ومزقهم كل ممزق
واهزمهم شرهزيمة
اللهم كن لإخواننا من اهل فلسطين ناصرا ومؤيدا ومعينا
اللهم استر عوراتهم وآمن روعاتهم
واحقن دماءهم، وارحم أمواتهم، وفك أسراهم، واشف جرحاهم، وأطعم جائعهم واكسو عاريهم.
@elsx9_ "الواجب على المؤمن الإقبال على ما جاء به الرسول ﷺ من القرآن العظيم، وتدبر معانيه، والإكثار من تلاوته، وأن لا ينظر في كتب أهل الكتاب إلا أهل العلم والبصيرة إذا دعت الحاجة إلى الرد عليهم من كتبهم، أهل العلم، والبصيرة، والفهم؛ هذا لا بأس عند الحاجة"
-ابن باز
@elsx9_ https://t.co/o6eGeyhUUA
"الواجب على المؤمن الإقبال على ما جاء به الرسول ﷺ من القرآن العظيم، وتدبر معانيه، والإكثار من تلاوته، وأن لا ينظر في كتب أهل الكتاب إلا أهل العلم والبصيرة إذا دعت الحاجة إلى الرد عليهم من كتبهم، أهل العلم، والبصيرة، والفهم؛ هذا لا بأس عند الحاجة"
خُـــــذ العــــــــلم من هؤلاء العلماء الأكابر وغــيرهم
من العلـماء و المشايخ المعروفـين بصـحة العـقــيدة
عقـيدة أهل السـنَّة والجماعة' وسلامة المنهج ..المنهج السلفي...واترك أصـــــحاب مقاطـع الأهات والصـــــــرخات
والبكاء والموسيـــــقىٰ في اليوتيوب و مشايخ التيك توك ..
تنقية القلب من أصعب الأمور على النفس، لأنك ستضطر أن تتنازل وتعترف أن في قلبك أهواء وأمراض قلبية خفية قد لا يراها من حولك لينبهوك إليها.
فيقول المرء: مستحيل! أنا أصلي كل يوم، ولا أكذب إلا نادرًا، وأتوب، وأقرأ القرآن كثيرًا، وأحاول ألا أحسد أحدًا ولا أحقد، وأحب الخير للجميع، ولست أنانيًا ولا متكبرًا.. فكيف يكون في قلبي مرض؟! وهو يظن أنه سيدخل الجنة مرتاحًا، وهو لم يراقب نفسه يومًا.
وهذا الكلام يسمعه حفاظ القرآن ومن يظنون أنفسهم طلاب علم كل يوم، لكنهم لا يطبقونه لأن نفوسهم مطمئنة، يقولون: نحن نحفظ القرآن، نصلي في وقتها، على عقيدة صحيحة، ذنوبنا أقل من غيرنا، ننصح الناس، فنحن أفضل داخلًا ممن يظهر فساده.
لكن ترك مراقبة النفس يجعل أي شيء سيء يدخل القلب بسهولة، ولا أحد مستثنى، حتى أنا الآن قد تكون كتابتي لهذه التغريدة غير خالصة، وربما لا أنشرها خوفًا أن تكون لإظهار نفسي مصلحًا فتفسد النية والعمل ولا ينتفع أحد.
سؤالي الأخير لك: هل فكرت يومًا قبل أن تفعل أي شيء أن تسأل نفسك: لماذا أفعل هذا؟
هل أفعله لأنه خير؟ أم لأنه محرم؟ أم عادي؟ هل أفعله لأنني أستطيع، أم لشهوة أتلذذ بها؟ أم لحب المدح؟ أم التصدر؟ أم العلو على الناس؟ أم لأكون أفضل من الجميع؟
ما هو هدفك الحقيقي؟
راقب نفسك ولا تفرط فيها
وتابع هذا المقطع
https://t.co/osFOC5E0Yf
الشعب السوداني يحبنا ونحبه، درسنا معهم وعملنا مع بعضهم وصادقناهم، فلا تجد إلا الاخلاق العالية والكرم الكبير والحب الغير مشروط، اليوم يحتاجون مننا الدعاء فهناك بيوت تحتل واعراض تنتهك ودماء تسيل واموال تسرق والامن منعدم بالسودان، مجازر تحصل بحق هذا الشعب الطيب.
ربي يحفظكم يازول.