(لا يُصلِح العطَّار ما أفسدهُ الدهرُ )
أحياناً العطَّار هُو الفاسِد والدهر بريء، ولكن اتهام الدهر أقل كلفة من مواجهة صاحب القلب الفاسد وتبعات عفانته!
.
إحسان الظن إنما يكون لمن حسنت
سابقته وأصالته، ولديه فائض من خصال الخير وندرة في السوء. أما
ممتهن الوضاعة ومحترف الخِسَّة؛ الظن الحسن به، كالسير في حقل ألغام والتظاهر أن تحت قدميك ( فقع ) لا أكثر!
.
منذ باتت ( والنّعم ) كلمة استهلاكية أكثر من كونهامدلول قيمي للإنسان؛ انتفخت أوداج من يكون في الميزان كما لا شيء موضوع عليه، وتوهَّم أنَّهُ يستحق التبجيل والاحتفاء!
.
شتان بين الواقع اللي نعيشه
وأحلامنا اللي مثلنا ماتجرا
الحلم من صدري لحد الدريشة والضيق من حد الدريشة وبرا ..
أيّ كلِمَة أو رأي تفي بعُمق وشاعرية البيت الثاني تحديداً. أنا شخصياً قلت ( الله ) - مع مد الصوت- تعبيراً
عن الإعجاب.
*للشاعر زبار الحربي
تعلَّمت أن البقاء قرار لا مسامير تشدني من كل جانب لأبقى مع أحدهم، وأن المُحِب سيمشي إليّ دون التذرع بعثرة هُنا وهُناك، وأن في ترك القلب المؤذي ومفارقة الوجوه التنكرية نجاة وحياة!
.