لاتوجد فكرة خالصة بنسبة ١٠٠٪ فكل فكرة مقتبسة من أفكار أخرى إما كلها أو جزء منها وهذا دليل صارخ على أن الإنسان لا يملك إلا القليل من العلم ولا يمكن الحكم على أحد بأنه يتظاهر بالوعي والعمق ،لأن من يحكم على غيره بذلك فهو يقع بما انتقده حيث أنه يرى نفسه واعي وعميق مما يؤهل له ذلك بمعرفة من هم أقل من ذلك ! فيا شارذًا من الموت يا ملاقيه، الأصح أن يريح الإنسان باله ويدع كل شخص يعيش كما يريد ولكن يصعب ذلك على كثير من البشر وهنا يكمن السوء.
تعتقد أن هناك فرصة ستأتي لابد من استغلالها رغم معرفتك أن الفرص لا تأتي إليك وتفكر بكثره هل الأفضل أن أعيش حياتي بتهور أم أتريث فما هو المناسب لحياه واحده؟ وتسأل نفسك هل أحاول جذب ما أريد ذهنياً وهل سأنجح في ذلك أم الواقع سيكمل مسيرته؟وتحاول إيهام نفسك بالفكره المريحه لأنك رفضت أن تكون شخص منطقي ولا تريد الإقتناع بواقعك ولا أن تسيطر عليك فكره القناعه وترفضها رفضاً قاطعاً لأن في داخلك صوت يقول من قال أن القناعه كنز لا يفنى شخص لم يجد له طريق سوى القناعه ليستمر في هذه الحياه فكلما همست في داخلك روحك أن لا مجال ياجسد لقد سبق وذكرت لك أن هذا واقعك أرجوك لا تستلم فرغم محاولاتي البائسه أنا سعيد جداً بالوهم حتى يتحول لحقيقه يا إنسان عراكك مع الحياه صعب ولأكون صادق الإنسان انتصر رغم ضعفه!!!
أرى أن النجاح قرار داخلي ومن ثم سيأتي كل شيء بنفسه وطريق النجاح يصعب أن يرسم مهما كانت تجارب الراوي مايحدث في هذه الكون ليس متشابهه فكل في فلك يسبحون فحتى وأن حاولت نسخ الأفكار ستلاحظ فروقات كثيره وكبيره بين الناسخ والمنسوخ ! وكأن ذلك بيان بأنك شريط حياه مستقل من بين ما لا يحصى من الاشرطه ! ختاماً هل وقعت في نفس الخلل ورسمت لك طريق نجاح ؟
من الصعب أن تقييس نجاح الآخرين على نفسك بمعنى أن التجارب السابقه إلي مر فيها أشخاص ناجحين ويقولونها للبقيه وكأنهم يقولون أن هذه هو طريق النجاح الذي اوصلنا للغايه التي نحن نريدها وغالباً أن النجاحات مرتبطه ببعضها البعض يعني الأشخاص يحملون نفس النجاح أم يكون شخصيه باررزه أو مال او جاهه أو حضور أو فائده تعم الأرجاء فتتشابه أفكار النجاح عند أغلب البشر لكن هذه لايعني بضروره أن كل نجاح لا بد أن يطبق كما طبق في السابق لأن الأقدار كما يعلم الجميع ليست متشابهه وليست متطابقه فلوا قسنا بذلك على شخصين يمشون في مجال واحد وكليهما نجح ستلاحظ أن نجاحاتهم تختلف والأسباب كثيره ليس فقط كيفية التطبيق وحتى أن طبقوها بنفس الطريقه لن يكون النجاح مطابق لما سبق لا بد أن يتذكر الإنسان أن نجاحه مسأله مستقله لاتقاس على التجارب السابقه ولكن الاستماع لتجارب السابقه إستلهام فقط لا غير وليس تطبيق على أرض الواقع أنا شخصياً قررت النجاح ولكني لا أعلم كيف تطبيق ذلك والمسأله التي أنا اعلمها ومتاكده منها بتيسير من الله سبحانه وتعالى أن النجاح سيحدث !
من الصعب أن تقييس نجاح الآخرين على نفسك بمعنى أن التجارب السابقه إلي مر فيها أشخاص ناجحين ويقولونها للبقيه وكأنهم يقولون أن هذه هو طريق النجاح الذي اوصلنا للغايه التي نحن نريدها وغالباً أن النجاحات مرتبطه ببعضها البعض يعني الأشخاص يحملون نفس النجاح أم يكون شخصيه باررزه أو مال او جاهه أو حضور أو فائده تعم الأرجاء فتتشابه أفكار النجاح عند أغلب البشر لكن هذه لايعني بضروره أن كل نجاح لا بد أن يطبق كما طبق في السابق لأن الأقدار كما يعلم الجميع ليست متشابهه وليست متطابقه فلوا قسنا بذلك على شخصين يمشون في مجال واحد وكليهما نجح ستلاحظ أن نجاحاتهم تختلف والأسباب كثيره ليس فقط كيفية التطبيق وحتى أن طبقوها بنفس الطريقه لن يكون النجاح مطابق لما سبق لا بد أن يتذكر الإنسان أن نجاحه مسأله مستقله لاتقاس على التجارب السابقه ولكن الاستماع لتجارب السابقه إستلهام فقط لا غير وليس تطبيق على أرض الواقع أنا شخصياً قررت النجاح ولكني لا أعلم كيف تطبيق ذلك والمسأله التي أنا اعلمها ومتاكده منها بتيسير من الله سبحانه وتعالى أن النجاح سيحدث !
لن تحدث معجزة لتغييرك فأنت هو المسؤول الأول عن تغييرك هناك تفاصيل صغيره لا تلاحظها وتغييرها أسهل مما تتصور واضمن لك عندما تبدأ بهذه التفاصيل ستلاحظ نسخه جديده منك لم تعهدها.
يطول الحديث عن السلوكيات وتغيرها وكما يعلم الأغلب أن الإنسان ليتغير لابد أن يغير من سلوكياته ولكن هذه من جانب نفسي وقد سبق القرآن الكريم ذلك وقال تعالى أن الله لايغير ما بي قوماً حتى يغيروا مافي أنفسهم فنرى الكثير من الأشخاص يتساءلون لماذا لاتتغير الحقائق والنتائج، يراها على حياته بإستمرار على ما كان عليه ولا يشعر بشيء ملموس ومحسوس وحقيقي من ناحية تغييره رغم أنه يتمنى التغيير ولكن نسي أن تغيير ما بي نفسه وتغيير سلوكياته في تعاطيه مع حياته في أدق التفاصيل هي منطلق التغيير الذي سيرى بعدها الكثير من الاختلاف وهذي بعض التوضيحات البسيطة التي تكون فكره واضحه عما قلت ولكي تقوم بالتغيير السلوكي والنفسي لاترغم نفسك على قفزه نوعيه لأن العقل سيشكل جدار حمايه ويصور له أن ما تقوم به مكلف ومرهق ومتعب ومخيف وستعود على ماكنت عليه فلذلك لكي تحدث قفزه نوعيه لابد أن يسبقها قفزات بسيطه من ثم ستحدث وسأضرب لكم مثلاً بسيطةٍ لتتضح الصوره قم بتعديل أوقات نومك واحرص على أن يحصل جسدك على نوم كافي وأول تغيير ستراه هو في ساعتك البيلوجيه!
يطول الحديث عن السلوكيات وتغيرها وكما يعلم الأغلب أن الإنسان ليتغير لابد أن يغير من سلوكياته ولكن هذه من جانب نفسي وقد سبق القرآن الكريم ذلك وقال تعالى أن الله لايغير ما بي قوماً حتى يغيروا مافي أنفسهم فنرى الكثير من الأشخاص يتساءلون لماذا لاتتغير الحقائق والنتائج، يراها على حياته بإستمرار على ما كان عليه ولا يشعر بشيء ملموس ومحسوس وحقيقي من ناحية تغييره رغم أنه يتمنى التغيير ولكن نسي أن تغيير ما بي نفسه وتغيير سلوكياته في تعاطيه مع حياته في أدق التفاصيل هي منطلق التغيير الذي سيرى بعدها الكثير من الاختلاف وهذي بعض التوضيحات البسيطة التي تكون فكره واضحه عما قلت ولكي تقوم بالتغيير السلوكي والنفسي لاترغم نفسك على قفزه نوعيه لأن العقل سيشكل جدار حمايه ويصور له أن ما تقوم به مكلف ومرهق ومتعب ومخيف وستعود على ماكنت عليه فلذلك لكي تحدث قفزه نوعيه لابد أن يسبقها قفزات بسيطه من ثم ستحدث وسأضرب لكم مثلاً بسيطةٍ لتتضح الصوره قم بتعديل أوقات نومك واحرص على أن يحصل جسدك على نوم كافي وأول تغيير ستراه هو في ساعتك البيلوجيه!
ستكون ثابت لكن لن تصل وسيشهد الكل بشرفك، ولكن لن يندم أحد على صراعك وستقف وحيداً في وجهه الجيوش، وستكون مثال مشرف للضعف والجهل، الحقيقة أنت عظيم ومن المفترض أن تظل كما أنت ثابت على مبادئك وهي المثال المشرف للأمانة والصبر والحق، وستظل كالفقير الذي هان عليه بأنه قد يكون من أكثر أهل الجنة وأن الدنيا لم يعد له أملاً فيها قالوا لاتقنط ولكنه قنط وانتهت المسألة حاول بشتى الطرق أن يقنع نفسه ولكن حواسه لا تتجاوز العالم المادي فلم يرى ماهو أعظم، أنت وأنت ثابت كنت كهذا الفقير ولكن في جبهه اخرى!
هل صاحب المبادئ شخص ضعيف؟ وما فائدة المبادئ؟ وهل هي مجال للاستغلال؟ عندما تركز ترا الأرض ومن عليها ليسوا ثابتين على مبادئ بينما أنت مكشوف وهم مستمتعين بهذه السهوله!
هل صاحب المبادئ شخص ضعيف؟ وما فائدة المبادئ؟ وهل هي مجال للاستغلال؟ عندما تركز ترا الأرض ومن عليها ليسوا ثابتين على مبادئ بينما أنت مكشوف وهم مستمتعين بهذه السهوله!
وعانت أسرتي بسبب أمراضي المتكررة، ربما يعود السبب في ذلك إلى أنني مولود ابن سبعة أشهر.
وإلى الآن، ما زالت نزلة برد خفيفة يمكن أن تسكنني في الفراش لمدة شهر.
- مذكرات مصطفى محمود
الرزق يحتاج سعي اما سالفه يجيك الرزق وانت قاعد ؟ معصي ! هذا لاصار ابوك تاجر ولاجايك منه ورث. على كل حال وصيتي للكل زيدوا أنفسكم حماس للاخره فما هذه الدنيا إلا متاع الغرور !
@hss_443 حنا نعيش نفس الأزمات الوجودية من خلقة البشرية يعني كلوا زي بعضوا مافيه شيء جديد ولا سو إعادة تركيب واخلق لنا زاوية جديده من خلال جمع خمس أفكار أو ست أفكار مع بعض بنهاية هي نفس الأفكار القديمة !!
قد يقولوا عنك واعي ولكنك شخصيًا تراه تصنيف غريب فبدل أن تفرح وتكتسب المزيد من الثقة تنظر للأمر وكأنه عبث، لا يوجد تصنيف حقيقي لهذا الوصف لأنه فضاء واسع من اللاحدود وعندما ينعدم الحدينعدم المقياس والتصنيف ونعود لنقطة البداية بعد أن وصفت بالواعي هل كان الشعور الذي تبحث عنه هو الثقة أم الفهم؟ وقد تجلى هنا مثال بحثك عن شعور من كل تصرف تقوم به، على كل حال أنت واعي ولكن في فضاء إدراكك!!!!
هل يمكن أن يقاس الوعي وأن نصف شخص بالواعي؟ أم أنه وصف شبه مستحيل؟بمعنى أننا لا نستطيع أن نقول فلان واعي وفلان غير واعي، وذلك يعود لأسباب كثيرة في نظري؛ لأن كل شخص يجتهد في حدود حياته، بمعنى قد تنجح في أمور كثيرة ولكن قد تسيء فهم أمور كثيرة أو تفشل فيها، والعكس صحيح.أم أن مسألة الوعي تقاس على الفكر؟ وإذا كانت تقاس على الفكر فقط، فالفكر هو أساس كل شيء في أمور الحياة، هذا إذا لم يكن الفكر أساس جميع تصرفات الإنسان، بمعنى كل تصرف تقوم به تبحث من خلاله عن شعور، وهذا الشعور هو الشيء الذي يحرك الإنسان للقيام بالكثير من التصرفات، ويختلف الشعور من شخص لآخر!!