صباح الخير
سيدنا زكريا ظن أنه سيموت بلا ولد،فرزقه الله يحيى بعد الكبر
وسيدنا يوسف كانت كل الأسباب تقول إنه سيبقى سجينا،فأصبح عزيز مصر
وسيدنا داوود واجه جالوت،فهزم الله جالوت وملك داوود
فلا تجعل خوفك يكتب سيناريوهات مستقبلك، فالله سبحانه له تدبير يغير الأقدار،ويأتيك بما لم تتوقعه.
موضوع إستحقار النِعم اللي قاعد يصير هالفترة، وأنهم ما عاشوا حياتهم، وإن حياتهم مثيره للشفقة، وقد ايش الحياة غير عادلة…
لااازم يوقف عند حدّه عاجلًا غير اجلًا !
ربي مِنعم عليك وش هالجحود؟
«من أصبح معافًى في بدنه آمنًا في سِربه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدُّنيا بحذافيرها»