إنّ في تكرار المعوذتين أثر بالغ،
حتى في دفع ذنـوب الخلوات،
وخطرات الشيطان الواردة على القلب!
وذلك لحديث: "يا عُقـبة ، تعوّذ بِهما،
فما تعـوذ متعوذٌ بمثلهما ".
وقال ابن القيم رحمه الله :
من أعظم ما يندفع به شرُّه،
أي: الشيطان-: قراءة المعوذتين،
وأول سورة الصافات ، وآخر الحشر.
قال تعالى: "طه مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى"
بل لتسعد، وتفرح، وتُسر، وترضى، فالقرآن يدعو إلى الأمن والأمان، واليُسر والاطمئنان، لأنه كلام الرحيم الرحمن، لا تشديد، ولا أغلال، ولا غلو، ولا مشقّة، ولا تعب.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
"المرأة يجب أن تصان وتحفظ بما لا يجب مثله في الرجل؛ ولهذا خصت بالاحتجاب وترك إبداء الزينة وترك التبرج فيجب في حقها الاستتار باللباس والبيوت ما لا يجب في حق الرجل".
يُروى في الحديث أن النبي ﷺ كان يدعو إذا أصبح وإذا أمسى ( اللهم إني أسألك من فجأة الخير، وأعوذ بك من فجأة الشر فإن العبد لايدري ما يفجؤه إذا أصبح وإذا أمسى ) .
#أذكار_الصباح