اكثر ذكر كان ضرره بليغ بالنسبه لي هو كان اقرب شخص لي منهم ، مهما فعل لي من معروف الان مقدرت اسامحه . مرت ١٦ سنه ولا زلت ابكي على افعاله معايا كأنها كانت امس .
الجزء الآخر : اتباع أقوال ونصائح آباءكم واجدادكم
للتعامل مع انثى انت بكامل وعيك وافقت التعايش معها او انعم الله لكم بإنجابها !
ماكانت إلا تخبيب وتحريض وتفرقه
وعند الكبر لا أباءكم ولا أجدادكم ولا أعوانكم من الاهل نفعوكم بل الله شتتكم عنهم وجعل الله حاجتكم عند أناث لم ترغبو بهم .
في النهايه : الله سخرلنا حمايه وقانون في هذا الوطن العظيم من افكارك او عقدك اوانحرافك العقلي والنفسي ونقدر ناخذ حقنا ونوقف افكارهم السيئة ونمشي بطرق سليمة وصحيه بعيد عن جهلهم العقلي بالدين والإناث،واي ذكر ف هذا الزمن يشوف بناته او زوجته على انها مستعبده وعار اوعاهره هو الخاسر .
طيب يا ذكر إذا ماصار نصيب للزواج اوكان عمرها تحت السن القانوني للزواج !! كيف تقدر تمارس طبيعتها كأنثى وكإنسان فقط بالتنظيف والمسؤولية والطبخ !!!!!🫠الخادمة تقدر تسوي هذا كلو وممنوع عليها التزين ، ايش فرقت عن الخادمة ؟ وممكن اي شخص خارج بيتها إذا رفع قيمتها بنفسها تمشي وراه بسهوله
وانت كذكر مقموع تربي بنت على ان الزينه او المكياج او اي هوايه طبيعيه لها كأنثى سيجعلها عاهرة ، فأنت تعزز لها كأب ان انوثتها فقط للذكور سواءا بالزواج او بعلاقة محرمة .
وعند نضوجها او بلوغها لها الخيار اما علاقة محرمة او الزواج عشان تقدر تمارس اي طبيعه انثويه لها !
اسهل فريسه للذكور هي انثى انمنعت من ممارسة طبيعيه لأنوثتها او زينتها داخل محيطها وعائلتها ، لإن اي ذكر خارج محيطها سيعطيها احساس ان طبيعتها ووزينتها مرغوبه وليست مرفوضه .
وبالتالي اي هرمون داخل جسمها كان غير مستقر سيستقر وهذا يعزز تعلق بعض الفتيات لطريق الحرام والفتن .
الطبيعي : البنت منذ الصغر في حاجة حقيقه لزينتها او لممارسة احتياجتها كأنثى لان خلقة الأنثى ليس كالذكر
و اي ممارسة طبيعيه للأنثى فهي توازن اي هرمون أنثوي فيها وتقلل مستوى الكرتزول والقلق والحزن وهذا يقلل من الأمراض المناعية والعقلية والنفسية ، كذكر مقموع باي حق تقمع طبيعتها ؟
الغريب من سعى بجهل او عمد منه لقمع الانثى ومنع الإنفاق عليها في هذه العائلة او منعها من ممارسة حياتها الطبيعيه
هو نفسه يسعى الان يطالبها بالإنفاق على نفسه او مساعدته بالإنفاق على عائلته او والديه او صله الرحم به!🫣
لان الدراسة كانت جميل وفضل من ذكور العائلة وهذا اقل رد للجميل😓
الصاعقة :
إذا الانثى لديها مال خاص
يجب ان تشارك المال وترحم ضعفاء العائلة ويجب صرف مالها للعائلة ومساعدة ضعفاء العائلة . كذكر فين وازعك الديني في النفقة عن العائلة والوالدين .
واذا تزوجت قطعو أخبارها واذا تطلقت لقبت بعاهرة كذكر فين وازعك الديني في صلة الرحم وتحريم ما أحل الله
بالنهايه الموضوع كله يدور ويرجع حوّل الذكر
في هذه العائلة .
واذا ضعفت المرأة نفسيا او جسديا او تأثرت او حتى سعت لطبيعتها ومتطلباتها فهو من ضعف الوازع الديني لديها 😓.
المضحك : الذكور كان نظرتهم لحقوق البنت هذي نظرة عهر.
ونساء العائلة المقموعات او الذكوريات : نظرتهم للبنت تزواج بمعنى إذا البنت تزينت او مارست هوايه خارج منزلها ومطبخها فهي تسعى ان تتزوج من خارج محيطها بأسرع وقت ليس لكونها انثى تمارس شي تحبه لنفسها بشكل طبيعي .
بارت ٢ : عبارات نسمعها من الطفولة ☺️.
رابعا: اللي تحب الزينة والعناية بنفسها جسمها شعرها بشرتها أظافرها ملابسها = الانتاج عاهرة فاسده جاهله
خامسا: الترفيه مع الصحبات بالتواصل او الخروج او الزيارة المتبادلة سواء من العائلة او خارجها = الإنتاج عااااااهرة فاسدة جاهله شديدة العهر
لكوني انثى خلقت في عائله تعتبر الأنثى عار ،
ويجب قمعها بالتزواج مع اي ذكر ويا حبذا كان غني واذا تم الرفض يقام عليك الحداد والتبرئة والترقب والتشدد والتششك .
ولكوني الان في منتصف الضياع بين الاستسلام للموت او المحاربة للحياة ، قررت انتقم من ذكور العائلة .