لم يكن سيء ، فقد كان عزيز العين ومازال يجلس بجانب صدري الأيسر
لا ادري كيف اجتمعت فيه الطمأنينة والوجع معاً
تارة امان لي ؛ وتارة خوف يغرقني في آن واحد
كيف أراك ملجأ لي وآراك ضياعي؟
الآن الوذ بوحدتي أبكيك بكاء الفاقد دفنتك في يساري قصراً عني
وظهرت باني تعافيت
أليست المظاهر خداعة؟!
مدري كيف يجهز الإنسان نفسه عشان يودع شخص باقي يحبه بكل هذا الامتلاء ، كنت أظن ان للنهايات مقدمات ، مثلاً يخف الشعور ، نتعب من بعض ، أحد منا يجرح الثاني ، او حتى يجي بالقلب سبب صغير نستند عليه وإحنا نمشي ، أما يجي الوداع والحُب بكل عافيته ؟
هذي قسوه ما كنت اعرفها من قبل !
اني أحبك ذا قدر مكتوب لي فوق الجبين
وانا بقدر ربي رضيت بلا سؤال ولا جواب
وبموت وانا أعشقك لو الثمن قلبٍ وعين
ياللي خطاك بوسط عيني لو كثر دايم صواب
البارت المحذوف من ألفين باب ❤️