العصفُ أبلغُ إيضاحًا من الخطبِ
والحزمُ دلَّ على ساداتنا النجبِ
قد خان موطننا رغم الجوار يدٌ
كنا نصافحها باللطف والأدبِ
كُـنَّـا نكافئها باللين لا خورًا
حتى غدت حسدًا حمالةَ الحطبِ
فامتدَّ فوق السماء أجنحةٌ
مثل النسور ترى في الجو كالسحبِ
يحمونَ كعبة من ذلَّ العباد له
لم يثنهم رهب فالكل كالشهبِ
فامضوا على ثقة بالله إن لكم
من عنده مددٌ يفضي إلى الأربِ
مقياس صادق في العلاقة الإلهية:
"أن أجيء إليك
وأن أعود منك
يا للعمر الضائعِ
لولا هاتين اللحظتين"
لولا هاتين اللحظتين التي ماتفتأ تطمئن أنه معك وأنك به تكون مهما غربت أو شرقت
@indefinitellyy@shazss__ من لما وقعت العقد عارفة عن الاختلافات بينكم وأكيد لكل أحد امتيازات ، ليش ذحين مستغربه؟ غير انو فيه تعويض للأيام ماراحت عليكم سدى
اليوم قررت أعطي جسمي أحقيته يصحصح بدون منبهات في الساعات الاولى
الضريبة:
نسيت الكاميرا مفتوحة في اجتماع القسم
كتبت رسائل وبقيت مسودات انتبهت لها الظهر
مدى القدرة على العصف الذهني تضاءلت
يتم وأد القرار في يومه، انتهى =)