كنت على استعداد لأواجه كل العالم بك أنت وحدك، كل العالم بسوئه ووحشيته، كنت أعيش الإيمان بك، أعتنق صوتك وضحكتك وملامحك، وغضبك من الحياة ومن الناس، كنت أراك الوجه الحقيقي الوحيد، كيف رقصت على جرح قلبي؟ لا أعلم كيف استطاع قلبك على ذلك
أحمد ربي وأشكره على المواقف اللي من خلالها تبيّن لي الشخص ومعدنه وتبعدني عنه، كنت أتضايق إذا أبتعد عني لكن الآن أكتشفت إن ببعدهم وبتغيّرهم خيرة ،والحمدلله يارب على كشف النوايا