" من أراد الاستكثار من فضل اللّٰه من الحسنات
فليقل:
اللّهُمَّ اغفر للمؤمنين والمؤمنات
والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات
فإنّه يُكتب له من الحسنات ما لا يُحيط به حصرٌ
ولا يتصوّره فكرٌ، وفضلُ اللّٰه واسع "
﴿وَلِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾ [الرحمن: ٤٦]
"قيل هو العبد يهوىٰ المعصية؛ فيذكر مقام ربه عليه في الدنيا ومقامه بين يديه في الآخرة فيتركها لله"
• ابن القيم، روضة المحبين (٤٠١/١)
تولّاني بـ عفوٍ يعتق رقبتي ، بـ يوم الدين
وهب لي من لدُنك اللي يبدّد وحشة دروبي
دعيتك والكفوف المستغيثة خاليات يدين
يا ربي لا تعوّد خاليات الا من ذنوبي …
ومن تمام حُسْنِ الظَّنِّ باللهِ، أنْ يستقرَّ في قلبِكَ أنَّه لا خيرَ لكَ في شيءٍ مُنِعْتَ عنه، وأنَّ رحمةَ اللهِ بالحِرمان لا تقِلُّ عن رحمته بالعطاء .
اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم اللهم احرصنا بعينك التي لا تنام واكنفنا بكنفك الذي لا يضام رب إننا نستودعك بلادنا وأمننا فاصرف عنا شر الأشرار وكيد الفجار وسائر بلاد المسلمين .
"نزل جبريل بالقرآن فأصبح خير الملائكة، نزل القرآن على محمد فأصبح سيد الخلق، نزل القرآن على أمة محمد فأصبحت خير أمة أخرجت للناس، نزل القرآن في شهر رمضان فأصبح خير الشهور، نزل القرآن في ليلة القدر فأصبحت خيرٌ من ألف شهر..
فماذا لو نزل القرآن في قلبك كيف سيكون بعدها؟".
«مضى من رمضانَ الثُّلث .. والثُّلث كثيرٌ»
فإن أحسنت فزد، وإن فرَّطت فعد، جدِّد نيتك واغتم باقي لياليه، وليكن لك من نفحاتها نصيب، اللَّهم تقبَّل حسناتنا، واغفر ذنوبنا، وكفِّر سيئاتنا.
تذكر بأن رمضان أيامًا معدودات، سريعة الارتحال، فلا تجعل ساعاته ودقائقه تمضي منك بدون أجور تكتب في صحيفة أعمالك، وخير الأعمال التي يستحسن الإكثار منها في هذا الشهر: تلاوة القرآن الكريم، اجعل لك منه أورادًا ترتلها في الليل والنهار".
لا على عيني غشاوة ولا وجهي قناع
مقتنع في حجم علمي وفي حجم جهلي
البشر فيهم هوامش ومن سقط المتاع
ما لهم تأثير واضح على مستقبلي
والحياة ومجريات التلاقي والوداع
خضت لي فيها تجارب و جيت بْما يلي
يوم فضّلت انعزالي على كل اجتماع
أسترحت وصارت الراحة ألزم ما علي