يا عبادي،
لو أنَّ أوَّلَكُم وآخِرَكُم .. وإِنسَكُم وجِنَّكُم،
قاموا في صعيدٍ واحدٍ، فسألوني فأعطيْتُ كلَّ إِنسانٍ مسألَتَهُ، ما نقَصَ ذلِكَ مِمَّا عندي، إِلَّا كما يَنقُصُ الْمِخْيِطُ إذا أُدْخِلَ البَحر!
أقيس مدى أهميّة الشخص في حياتي لمّا يحصل لي موقف وأتمتم داخليًا "لازم أحكي لفلان عنه".. My love language هي المشاركة، أن أفسح لك مكانًا في حياتي وأركن الأيام لأضعك بالجوار، أن أحفظ التفاصيل عن ظهر قلب حتّى أرويها لك بإسهابٍ أينما كنت، ضاربًا بالمسافات عرض الحائط، كأنّك برفقتي
حلو أنك تتأمل مراحل قد تجاوزتها من خلال رؤيتها في أشخاص آخرين، الأجمل لو عطيتهم ما كنت تحتاجه وقتها فعلاً. أظن الشخص النبيل هو أكثر شخص مجبول يحط نفسه مكان أي صاحب تجربة.. بغض النظر عن صغر الشخص أو صغر المعاناة.
الركادة، ماشفت مردود ايجابي على الانسان كثر الهدوء والتروّي.. ان مانفعه ماضرّه، يهذبك ويعطيك الثبات في المواقف التي تحتاج ذلك ولا يخذلك، يخليك مطمئن ومستكن حتى تحت العاصفة.. يلهمك الحكمة وحُسن الوقار مهما تعقدت الامور